اتجاه روبوتات تحت الماء لمحطات شحن متحركة لحاجتها لإعادة الشحن ونقل البيانات

اتجاه روبوتات تحت الماء لمحطات شحن متحركة لحاجتها لإعادة الشحن ونقل البيانات

22 يونيو , 2021

ترجم بواسطة:

حسناء شاهين

دقق بواسطة:

فاطمة الحازمي

بقلم: جاريد بايك

ابتكر فريق من الباحثين منصات متحركة لتمكين الروبوتات من مزاولة مهامهم لفترة أطول تحت الماء دون الحاجة للتدخل البشري، بالضبط نفس الذي يحدث مع المكنسة الكهربائية التي تقوم بعملها إلى أن تكون بحاجة لإعادة الشحن فتتحرك وتشحن نفسها دون تدخل بشري، إلا أن البيئة تشكل تحدي أكبر.

  تمثل الروبوتات ركيزة في عمليات البحث والإنقاذ، إلا أنه يتحتم عليها العودة للقاعدة خلال العملية لأجل إعادة الشحن ونقل المعلومات، والذي يعد تحديًا بدوره في حالة الروبوتات تحت الماء التي تقوم باستكشاف المحيطات.

 لأجل ذلك ابتكر فريق من الباحثين بجامعة بوردو منصات متحركة لتمكين الروبوتات من مزاولة مهامهم لفترة أطول تحت الماء دون الحاجة للتدخل البشري، وكذلك قدم الفريق سبلًا، لتمكين تلك المنصات المتحركة للعمل في أقمار كواكب الفضاء الخارجي مثل المشترى وزحل.

     ونقل عن الباحثة نينا محموديان المتخصصة في مجال الهندسة الميكانيكية بالجامعة قولها أن “التركيز الاساسي في الدراسة ينصب على الروبوتات التي تقوم بمهام في بيئات حافلة بالتحديات”، مضيفة أنه “لا يوجد ما هو حافل بالتحديات أكثر من أعماق البحار”.

 ويعود سبب اقتصار الروبوتات تحت الماء على مجال عمل محدود إلى فقدانها القدرة على نقل الإشارة تحت الماء بما ذلك خدمات تحديد الموقع، قد يلجأ البعض للاتصال الصوتي ولكنه صعب وغير موثوق خاصة في حالة الإرسال بعيد المدى.

  وأوضحت محموديان: “إن هذه الروبوتات تقوم بعمليات مخطط لها مسبقًا، ثم تصعد إلى السطح ليلاقاها البشر ويعيدون شحنها ويستلمون البيانات ثم يرسلوها مرة أخرى، وهو ما يعد مكلف ويحد من مدة قيام الروبوتات بمهامها”.

 وكان حل محموديان الذي اقترحته هو ابتكار منصات شحن متحركة لتلجأ لها الروبوتات كبديل عن تدخل الإنسان.

 وأضافت محموديان: “ماذا لو صار لدينا العدد من المحطات الشحن المتحركة؟، ستعمل الروبوتات ومحطات الشحن في توافق حيث تشحن الروبوتات نفسها بواسطة المحطات ثم تعود لإتمام مهمتها الاستكشافية دون الحاجة للتدخل البشري، لقد ابتكرنا معادلة خوارزمية للحصول على أقصى استفادة من تلك الروبوتات”.

تم نشر ما اقترحته محموديان وفريقها في مجلة IEEE Robotics and Automation Letters.  وقد أثبتت صحة ما ابتكرته محموديان من خلال اختباره في مهمة قصيرة في بحيرة سوبريور.

    وأوضحت محموديان: “يمكن للمحطات أن تستقر سواءً على مواقع ثابتة أو حتى على مراكب ذاتية فوق أو حتى تحت الماء، وهذا ما يوفره كونها متنقلة، وعلاوة على ذلك فإن لديها القدرة على التلاحم مع أي روبوت”.

وأضافت محموديان أن نظام كهذا موجود بالفعل في غرفة المعيشة “حيث تقوم المكنسة الكهربائية بعملها إلى أن تكون بحاجة لإعادة الشحن، وهذا بالضبط ما يحدث، إلا أن البيئة وسط أكثر تحدي”.

   إذا ما نجحت العملية تحت الماء فإن محموديان تأمل المزيد من تلك التكنولوجيا، وذكرت محموديان: “يمكن لهذا النظام أن يستخدم في كل مكان، الروبوتات على الأرض وفي الهواء وكذلك في الماء ستعمل بكل تأكيد، روبوتات عمليات البحث والإنقاذ ستكون قادرة على العمل في مجال أوسع، سيمكنهم ذلك من الذهاب للعمل في القطب واستكشاف آثار تغير المناخ وحتى أنهم سيكونون قادرين على الذهاب للفضاء”.

المصدر: https://techxplore.com

ترجمة: حسناء شاهين

تلخيص ومراجعة: فاطمة الحازمي


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية