العلاقة المتوقعة مابين طول عمر النساء وإنجاب الطفل الأخير في سن متقدم

العلاقة المتوقعة مابين طول عمر النساء وإنجاب الطفل الأخير في سن متقدم

17 أبريل , 2021

ترجم بواسطة:

منيرة العزة

دقق بواسطة:

زينب محمد

لا يعلم الإنسان كم سيعيش، ولكن أثبتت دراسة حديثة أن طول القسيم الطرفي في كريات الدم البيضاء يقدم رؤى وتنبؤات فيما يخص عمر المرأة وأظهرت على وجه الخصوص تأثرعمر الأم صحيًا بولادة آخر طفل على المدى الطويل. نُشرت صحيفة الرابطة الأمريكية الشمالية نتائج دراسة عن انقطاع الطمث على الإنترنت اليوم.

والجدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي يرتبط فيها القسيم الطرفي في كريات الدم البيضاء بعمر المرأة المتوقع. يفرز القسيم الطرفي مركبات بروتين الحمض النووي والتي بدورها تصبح مسؤولة عن حماية تآكل الصبغيات، مؤكدة حاجتها للحفاظ على استقرار الجينات. أظهرت دراسات سابقة أن هناك علاقة مابين طول القسيم الطرفي و عدد من الحالات المزمنة مثل المرض القلبي الوعائي، والنمط الثاني من مرض السكري، وبعض الحالات العصبية، وعدد من أمراض السرطان.

أظهرت دراسة سابقة مصغرة أن طول القسيم الطرفي يعتبر عامل مؤثرعلى عمر الأم بعد إنجابها لطفلها الأخير. شملت هذه الإحصائية المُقدمة من استقصاء الصحة الوطنية وفحص التغذية على أكثر من ١٫٢٠٠ امرأة من خلفيات وأصول متفرقة لقياس التأثير من فترة انقطاع الطمث ومابعدها. وبعكس ماسبق، أظهرت دراسة أخرى مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل الاجتماعية والديموجغرافية المتعلقة بأنماط الإنجاب والقرارات الصحية.

أكدت الدراسة أن عمر الأم في الولادة الأخيرة مرتبط بشكل إيجابي  بطول القسيم الطرفي. بمعنى أن النساء اللاتي ينجبن طفلهن الأخير؛ يحظين بقسيمات طرفية أطول، وبالتالي عمر بمؤشرات حيوية أفضل. وهذا الاستنتاج محصور للنساء اللاتي أنجبن طفلين فأقل، أو تناولن حبوب منع الحمل.

نشرت النتائج في مقال بعنوان “عمر الأم في الولادة الأخيرة وطول القسيم الطرفي في منظمة التعداد السكاني الوطنية للنساء لفترة انقطاع الطمث ومابعدها”.

وقالت الطبيبة ستيفاني فوبيون، مديرة الشؤون الطبية في صحيفة الرابطة الأمريكية الشمالية: “ويلزم إجراء المزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كان تقدم سن الأم في إنجاب مولودها الأخير يتسبب في استطالة القسيم الطرفي أو طول القسيم الطرفي يستخدم كمؤشر في الصحة العامة والتطابق لكي تتمكن المرأة من إنجاب طفل في عمر متقدم”.

المصدر: https://medicalxpress.com

ترجمة: منيره فهد

تويتر: @Subaeimuneera

مراجعة وتدقيق: زينب محمد


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية