التركيز على جودة النوم هو السر لتحسين صحتك!

التركيز على جودة النوم هو السر لتحسين صحتك!

6 أبريل , 2021

ترجم بواسطة:

أشواق التميمي

دقق بواسطة:

أفراح السالمي

هل أنت قلق من مدى تأثير استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على صحة ابنك؟ بناءً على دراسة كشفتها جامعة أوتاجو في نيوزيلندا، يبدو أنك تركز على الجانب الخاطئ من المشكلة.

وجد الباحثون في دراسة حديثة نشرتها مجلة عالمية متخصصة في مجال علم النفس السيبراني والسلوك أنه يجب علينا أن نولي اهتمامًا أكثر بالنوم. حيث يقول المؤلف المشارك د. داميان سكارف من قسم علم النفس إن النوم عامل مهم في صحة الإنسان النفسية ورفاه المراهقين والشباب.

يقول د. سكارف: ” إن الجانب السيء من الموضوع أن جودة النوم تُنبئ باحتمالية ظهور بعض أعراض الاكتئاب، ومن الممكن أن تكون عاملاً خطيراً في بعض الأفكار والسلوكيات الانتحارية، ويجب على الوالدين والشباب التأكد من الحصول على القسط الكافي من النوم الصحي، وتخصيص وقت معيّن للتوقف عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي خصوصًا قبل النوم”.

وقد عيّن الباحثون مائة واثنين وثلاثين طالبًا جامعيًا بهدف تطبيق الدراسة، حيث قام نصف الطلاب بالحدّ من استخدام بعض وسائل التواصل الاجتماعية، والتي تشمل برامج مثل فيسبوك، وانستقرام، وسناب شات، لمدة  عشر دقائق لكل تطبيق يوميًا لمدة أسبوع واحد، ولكن وجدوا أن الحدّ من استخدام تطبيقٍ ما لا يحقق منفعة كبيرة على الشخص.

وأضاف د. سكارف: ” يبدو أن العامل الأكثر أهمية في الحدّ من استخدام التطبيقات الاجتماعية يرجع بشكل كبير إلى زيادة في نسبة معدل النوم”.

نظرًا إلى الشهرة الواسعة التي تلقّتها منصات وسائل التواصل الاجتماعي خاصةً على الشباب، قد جذبت انتباه العديد من الآباء والباحثين مما أثار تساؤلات حول التأثير السلبي الذي تحدثه هذه التطبيقات على الصحة النفسية لأبنائهم.

يقول الدكتور سكارف: ” يجب على الآباء التركيز على تحسين جودة نوم أبنائهم بدلًا من الانهماك في ما يستخدمون من وسائل تواصل اجتماعية والمحاولة لمواكبة ظهور منصات جديدة مثل  تيك توك “

وقد قالت المؤلفة الرئيسية والمرشحة للحصول على شهادة الدكتوراه سارة جراهام إن هذا لا ينفي أهمية الوعي بشأن التأثير السلبي الذي تحدثه تطبيقات التواصل الاجتماعي على بعض المستخدمين.

حيث أضافت قائلة: “على الرغم من أننا لم نشهد تأثيرات كبيرة لوسائل التواصل الاجتماعي بشكل عام، فمن المهم أن نضع في عين الاعتبار أن بعض الشباب قد يتأثرون من هذه المنصّات أكثر من غيرهم. فقد تُصبح منصة قائمة على نشر الصور مثل انستقرام مشكلة لبعض المستخدمين الذين ينشرون صور غير لائقة، لذلك يجب على الآباء توخي الحذر من العوامل التي تجعل أبنائهم أكثر حساسية للمحتوى الذي يُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي”.

المصدر: https://medicalxpress.com

ترجمة: أشواق التميمي

تويتر: AshwaqTamimi_

مراجعة: افراح السالمي

تويتر: Fara7alsalmi


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية