تَجَاوُز إرهاق الشابكة – الناجم عن الجلوس المكثف عليها أثناء وباء كورونا

تَجَاوُز إرهاق الشابكة – الناجم عن الجلوس المكثف عليها أثناء وباء كورونا

7 يناير , 2021

ترجم بواسطة:

لمياء محمد

دقق بواسطة:

سمية فالح

توضح الدراسة من مؤلفين مشاركين الآثار السلبية الناجمة من التعليم والعمل عن بعد  أثناء جائحة تفشي فيروس كورونا والتي أدت إلى زيادة في التوتر والإرهاق.

مع وباء فيروس كورونا، زاد التواصل عبر الشابكة ازدياداً كبيراً وأضحت تطبيقات التواصل مثل: سكايب وزووم وفيس تايم وسيسكو ويب إكس أساسية في استمرار التعليم والقطاعات الصحية والاقتصادية.

وحول هذا  قالت أ.نور محيدلي المؤلف الرئيس للدراسة: “مواصلة الجلوس على الشاشات والأجهزة اللوحية والذكية لفترات طويلة تزيد من التوتر والقلق”. «وهذه الضغوطات النفسية الناتجة عن التواصل الشبكي الطويل والمستمر، بالإضافة إلى ضغوطات الحجر المنزلي واغلاق المحال، كلها مجتمعة تؤدي في النهاية إلى الارهاق والاجهاد»

وتبيّن الدراسة التي نُشرت في مجلة Frontiers in Public Health كيف أثّر وباء فيروس كورونا على التواصل والتعليم، بالإضافة إلى أن الدراسة قدّمت خطوات عملية تساعد في تخفيف آثار الصحة النفسية من الجلوس المتواصل على الشابكة.

وتلخص الدراسة; كيف لاستخدام الهواتف الذكية المتواصل أن يؤدي إلى تفاقم أعراض الاكتئاب، والقلق، واضطرابات النوم بين الاناث، والشخصيات الاجتماعية، والمراهقين.

   كما أنه قد يؤدي إلى ضرر على الصحة البدنية، لأن مراقبة الشاشات والانحناء عليها لفترات طويلة، يسبب آلاماً في الرقبة.

   وقال جواد فارس وهو مؤلف مخضرم في هذه الدراسة ودكتور في الطب من جامعة نورث وسترن:

«انحناء الرقبة عند استخدام الشاشات الرقمية والهواتف الذكية، يؤدي تدرجاً إلى ضغوطٍ على العمود الفقري العنقي، وهذه الحالة شائع تسميتها بـ (تحدب فقرات العنق الناجم عن وضعية الانحناء على الأجهزة الذكية)

 وأضاف محمد فارس وهو مؤلف مشارك في الدراسة: “ويؤدي الانحناء أيضًا إلى إجهاد الأربطة والعضلات والأوتار في العمود الفقري”.

ومع تفشي وباء فيروس كورونا وعمليات الإغلاق، والحجر الصحي الإجباري تفاقمت مستويات التوتر.

 وأضاف الدكتور جواد فارس: “عدم القدرة على التواصل الاجتماعي وحضور التجمعات والتفاعل مع الآخرين زاد من قلق الانفصال والملل والأفكار الانتحارية، وقد وصلت بلاغات كثيرة حول هذه المحاولات في كثير من الأحيان”.

وقد قدّم المؤلفون ثماني توصيات يجب الالتزام بها خلال الجلسات عبر الشابكة لتقليل مخاطر الضائقة النفسية والحفاظ على الصحة والعافية وهى كالتالي:

1.     الوعي بأضرار الاجهاد والارهاق الناتج عن زيادة استخدام وسائل التواصل خلال الوباء، وذلك عبر البث في القنوات  الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي.

2.     زيادة أوقات الراحة بين المحاضرات والمؤتمرات التي تكون عن بعد وعبر الهاتف، من أجل اراحة المشاركين وتخفيف جهد  اعينهم، واستعادة انتباههم واهتمامهم.

3.     ارشاد الطلاب بإقامة حملات صحية لرفع الوعي حول الاثار الجسدية والعاطفية لزيادة الجلوس على الشابكة.

4.     استبدال البث الصوتي في التعليم والتواصل باللقاءات المرئية عبر الشابكة، لتقليل اجهاد العين والحد من التعرض للشاشات.

5.     ممارسة المران الصحي بين الجلسات وأثناء الاجتماعات الطويلة عن بعد مثل تمارين التنفس، والتأمل، واليوقا.

منح الحضور عن بعد الفرصة لتبادل مشاعرهم والضوائق النفسية التي يمرون بها، حيث يتنسى للمعنيين بتقديم المساعدة والدعم.

– تخفيف العادات غير الصحية التي تسبب زيادة التوتر، مثل: التدخين وتناول الكافيين.

– إجراء استقصاءً مقطعياً واسعاً، لتقدير المستوى الحقيقي للإجهاد والارهاق بين مختلف السكان عبر الشابكة.

المصدر: https://medicalxpress.com

ترجمة: لمياء محمد


تويتر: Lamtranslator

تدقيق: سمية فالح القنور

التعليقات (1) أضف تعليقاً

Avatar
سليمان العتيق منذ 10 أشهر

جميل وشامل ومفهوم يعطيك العافية على النقل استاذ يوسف


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية