إمكانية تبريد لقاح فيروس كورونا المطور في تايلاند لمدة ثلاثة أشهر

إمكانية تبريد لقاح فيروس كورونا المطور في تايلاند لمدة ثلاثة أشهر

29 ديسمبر , 2022

ترجم بواسطة:

سهى وليد

قام فريق من الباحثين في تايلاند، بالعمل مع زميلين من الولايات المتحدة واثنين من كندا، لتطوير لقاح (mRNA COVID-19) بحيث يمكن تبريده بأمان لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر قبل الاستخدام. أطلق الفريق على اللقاح اسم (ChulaCoV19).

وفي أطروحتهم المنشورة في مجلة نيتشر مايكروبيولوجي. يصف الفريق الاختلافات بين لقاحها ولقاحات (mRNA COVID-19) الأخرى.

في خضم الوباء العالمي، طورت مجموعات في جميع أنحاء العالم لقاحات لحماية أو تقليل أعراض الأشخاص من/المصابين بفيروس كورونا (COVID-19). ومن بين 172 لقاحًا طُور حتى الآن، هناك 40 لقاحًا يعتمد على الحمض النووي الريبي (RNA).  

طُورت اللقاحات الأكثر شهرة من قبل شركتي فايزر وموديرنا، وقد ثبت أن كلاهما فعّال في الوقاية من الأعراض الخطيرة. ويمكن أيضًا تخزين كلا اللقاحين في الثلاجة، على الرغم من اختلاف حد التخزين الأقصى بدرجة كبيرة. فيمكن تخزين لقاح فايزر لمدة 10 أسابيع ولقاح موديرنا لمدة 30 يومًا فقط.

ويجب تجميد كلٍ منهما لفترات طويلة في درجات حرارة شديدة البرودة. حيث يتم تجميد لقاح فايزرعند درجة حرارة 60 درجة مئوية تحت الصفر وتجميد لقاح موديرنا عند 15 درجة مئوية تحت الصفر. وتمثل هذه المتطلبات عقبات كبيرة للاستخدام في دول العالم الثالث. وفي هذا المسعى الجديد، قام الباحثون بتمديد أوقات التبريد إلى ثلاثة أشهر باستخدام لقاحهم المطور.

حيث صُنع اللقاح الجديد بنفس الطريقة الأساسية، التي قام عليها لقاحي موديرنا وفايزر،  باستخدام (mRNA) لحث الجسم على إنتاج بروتينات سبايك لفيروس كورونا ( COVID-19). كما استُخدمت الدهون لتغطية (mRNA)، ولكن من خلال نوع مختلف عن لقاح موديرنا أو فايزر- فغلاف الدهون لا يتحلل بالسرعة نفسها في الثلاجة.

كما أن اللقاح الجديد ليس مستقرًا للتروية، وهي عملية تساعد بروتينات سبايك على التبلور داخل الجسم. وأظهر اختبار اللقاح الجديد أنه بنفس فعالية اللقاحين الآخرين دون تحقيق الاستقرار.

وجد الاختبار كذلك، أن اللقاح فعال ضد متحورات الفيروس، دلتا وجاما وبيتا وألفا، على الرغم من أنه وُجد أنه أقل فعالية ضد متغير أوميكرون. كما كانت الآثار الجانبية للقاح مماثلة لتلك الموجودة في اللقاحات الأخرى. ويخضع اللقاح الجديد حاليًا للمرحلة الثانية من التجربة السريرية.

المصدر: https://medicalxpress.com

ترجمة: سهى وليد فرسوني

تويتر: [email protected]

مراجعة وتدقيق: د. فاتن ضاوي المحنّا

تويتر: @F_D_Almutiri


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية