اكتشاف علاج جديد محتمل للربو

اكتشاف علاج جديد محتمل للربو

19 سبتمبر , 2022

ترجم بواسطة:

فاطمة محسن

دقق بواسطة:

زينب محمد

يُعتقد أن الربو يُصيب أكثر من 250 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، وهو مسؤول عن مئات الآلاف من الوفيات كل عام. والبحث في علاج هذه الحالة سيحدث فرقًا كبيرًا لعدد كبير من الناس.

لقد توصل العلماء الآن إلى بدايات علاج محتمل طويل الأمد للربو. والأهم من ذلك، ليس مجرد أنه يحاول أن يعالج أعراض الحالة، ولكنه يستهدف في الواقع أحد أسباب هذه الأعراض.

وهو يعمل عن طريق منع حركة نوع من الخلايا الجذعية يسمى الخلايا الحولية. غالبًا ما توجد في بطانة الأوعية الدموية، ومن المعروف أن الخلايا الحولية تزيد من سماكة المجاري الهوائية للمصابين بالربو عند حدوث تفاعل تحسسي والتهابي، مما يجعل التنفس أكثر صعوبة.

“من خلال استهداف التغييرات في مجرى الهواء مباشرةً، نأمل أن يقدم هذا الأسلوب في النهاية علاجًا أكثر فاعلية واستمرارية من تلك المتوفرة بالفعل، خاصةً لمرضى الربو الحاد الذين لا يستجيبون للستيرويدات”، وذلك ما نقلته عالمة الأحياء والصيدلانية جيل جونسون من جامعة أستون في المملكة المتحدة.

تنقبض المجاري الهوائية، لدى مصابي الربو،  مما يؤدي إلى ضيق التنفس والأزيز التنفسي. ويمكن أن تساعد الستيرويدات في إرخاء هذه المجاري الهوائية وتقليل الالتهاب، لكنها ليست حلَا طويل الأمد أو دائم.

إن منع الخلايا الحولية من الانتقال إلى جدران مجرى الهواء -حيث تتحول إلى خلايا عضلية وخلايا أخرى تجعل مجرى الهواء أكثر سمكًا وصلابة- سيؤثر على أحد الأسباب الكامنة وراء ضيق التنفس.

للوصول إلى الخلايا الحولية، استهدف الباحثون بروتينًا يسمى “CXCL12” في الاختبارات التي أُجريت على الفئران المصابة بالربو. أدى حجب الإشارة من هذا البروتين إلى التقليل من الأعراض. في غضون أسبوع واحد فقط، والتخلص من جميع أعراض الربو في غضون أسبوعين.

وكتب الباحثون في ورقتهم البحثية المنشورة موضحين: “لقد تمكنا من التخفيف من فصل الخلايا الحولية من الأوعية الدموية الدقيقة في مجرى الهواء، مما أدى إلى انخفاض تراكم العضلات الملساء في مجرى الهواء وتخفيف الأعراض المرضية”.

كانت جدران مجرى الهواء لدى فئران المجموعة المرجعية المختبرة التي تلقت العلاج أكثر رقة، وهذه علامة واعدة على فعالية العلاج، وهذا ما اختبره الباحثون أيضًا على خلايا الأنسجة البشرية في المختبر.

إنه ليس الشكل الوحيد من العلاج المحتمل لمن يعانون من الربو. فقد سمعنا أيضًا في العام الماضي عن لقاح فعال للربو كان قيد التطوير. بينما أظهر العلماء، قبل بضعة أشهر، كيف يمكن أيضًا استخدام فئة جديدة من عقاقير العلاج المناعي كعلاج للربو.

لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه قبل إتاحة هذا العلاج، حتى لو كان وسيلة بحث مثيرة حتى الآن. يجب تطوير العلاج أولاً وجعله آمنًا للاختبار البشري.

المصدر: https://www.sciencealert.com

ترجمة: فاطمة بيومي

فيسبوك: Fatma.mohsen

لينكد إن: fatmabayoumi

مراجعة وتدقيق: زينب محمد


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية