طريقة جديدة لاكتشاف الأجسام المضادة لكوفيد-19 بدون عينة دم

طريقة جديدة لاكتشاف الأجسام المضادة لكوفيد-19 بدون عينة دم

16 سبتمبر , 2022

ترجم بواسطة:

علا حافظ

دقق بواسطة:

هاجر عقدة

على الرغم من التقدم الكبير المذهل في تكنولوجيا اللقاحات، فإن وباء كوفيد-19 العالمي لم ينته بعد، حيث يتمثل التحدي الرئيسي في الحد من انتشاره وفي تحديد الأفراد المصابين. طور حاليًا باحثون يابانيون طريقة جديدة على الكشف السريع للأجسام المضادة دون الحاجة إلى عينة دم،  لتحديد فيروس كوفيد-19.

وقد أدى المعدل المرتفع إلى الحد بشدة من الاستجابة العالمية لوباء كورونا، مما أثّر على دقة تحديد المصابين بالفيروس، والأفراد الذين لا تظهر عليهم الأعراض والمقدّرين بنسبة (16%-38%). مما استدعى تجميع اعينات عن طريق مسح الأنف والحلق.

وتعد طريقة الكشف السائدة حاليًا وتطبيقها مقيد بوقت حيث تتطلب وقت طويل (4-6 ساعات) وتكلفة عالية، بالإضافة إلى الحاجة إلى المعدات المخصصة والعامليين الطبيين لاسيما في البلدان محدودة الموارد.

 وتعتمد الطرق البديلة والمكملة على شرائط اختبار للكشف عن الأجسام المضادة الخاصة بالفيروس مصنوعة من جزيئات الذهب النانوية، وهي طريقة مستخدمة على نطاق واسع لاختبار نقطة الرعاية في العديد من البلدان. حيث تعطى نتائج حساسة وموثوقة في غضون 10- 20 دقيقة؛ ولكنها  تتطلب عينات دم تُجمع عن طريق وخز الإصبع باستخدام أداة وخز. وهذا مؤلم ويزيد من خطر العدوى وانتقال التلوث من مصدر لآخر.

يوضح المؤلف الرئيسي ليلي باو من معهد العلوم الصناعية بجامعة طوكيو: “لتطوير اختبار كشف أدنى وجود عدواني، توصلنا إلى فكرة أخذ العينات واختبار السائل الخلالي الموجود في طبقات البشرة والأدمة من جلد الإنسان (ISF).

على الرغم من أن مستويات الأجسام المضادة في السائل الخلالي تتراوح بين 15%- 25% تقريبًا من تلك الموجودة  في الدم؛ إلا أنه من الممكن اكتشاف الأجسام المضادة للغلوبولين المناعي (G)، والغلوبولين المناعي (M) الخاص بفيروس سارس كوف 2، ولذلك يمكن أن يعمل السائل الخلالي كبديل عملي لعينات الدم.

بعد إثبات أن السائل الخلالي  يمكن أن يكون مناسب لاكتشاف الأجسام المضادة، طور الباحثون نهج إبداعي لأخذ العينات واختبارها في السائل الخلالي، حيث أوضح بومجون كيم، كبير المؤلفين قائلاً: “أولاً، طورنا إبر مجهرية مسامية قابلة للتحلل مصنوعة من حمض متعدد اللبنيك تسحب السائل الخلالي من جلد الإنسان، ثم أنشأنا جهاز استشعاري مناعي ورقي للكشف عن الأجسام المضادة الخاصة بالفيروس”.

من خلال دمج هذين العنصرين، ابتكر الباحثون رقعة مضغوطة قادرة على تحديد موقع الأجسام المضادة في غضون ثلاث دقائق (نتيجة الاختبارات المعملية).

 يتميز جهاز الكشف الجديد هذا بإمكانيات كبيرة آمنة ومقبولة للمرضى من أجل فحص كوفيد-19. فهو بمثابة بارقة أمل للعديد من البلدان بغض النظر عن مواردهم البشرية، وأصبح هدف رئيسي من أجل التحكم العالمي في الأوبئة المعدية.

المصدر: https://medicalxpress.com

ترجمة: علا محمد حافظ

مراجعة وتدقيق: د. هاجر عقدة

لينكد إن: hager-okda   


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية