قد تحمي التمارين حجم الدماغ عن طريق الحفاظ على انخفاض مستويات الأنسولين ومؤشر كتلة الجسم

قد تحمي التمارين حجم الدماغ عن طريق الحفاظ على انخفاض مستويات الأنسولين ومؤشر كتلة الجسم

3 يوليو , 2022

ترجم بواسطة:

دنيا عطيه

دقق بواسطة:

إيمان رمضان

لقد أظهرت الدراسات أن التمارين تُساعد على حماية خلايا الدماغ.  تقترح دراسة جديدة تنظر في الآليات المسؤولة عن هذه العلاقة أن الدور الذي تلعبه التمارين في الحفاظ على مستويات الأنسولين ومؤشر كتلة الجسم قد يُساعد على حماية حجم الدماغ وبالتالي المساعدة في تجنب الخرف. نُشر البحث في إصدار الثالث عشر من أبريل 2022 على شبكة الإنترنت من مجلة علم الأعصاب، وهي المجلة الطبية التابعة للأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب.

قال مؤلف الدراسة جيرالدين بويزنيل، والحاصل على درجة الدكتوراة من مركز أبحاث إنسيرم في كان بفرنسا: “قد تساعدنا تلك النتائج على فهم كيف يؤثر النشاط البدني على صحة الدماغ، والذي قد يُرشدنا إلى تطوير استراتيجيات لمنع أو تأخير تدهور الذاكرة ومهارات التفكير المرتبط بالعمر”. وأضاف: “كبار السن النشطون بدنيًا يكتسبون فوائد للقلب والأوعية الدموية، مما قد يؤدي إلى زيادة سلامة الدماغ التركيبية”.

وفي المقابل، وجد الباحثون أن العلاقة بين التمارين وأيض الجلوكوز في الدماغ لم تتأثر بمستويات الأنسولين أو مؤشر كتلة الجسم. يُمكن مشاهدة انخفاض أيض الجلوكوز في الدماغ في الأشخاص المصابين بالخرف.

تضمنت الدراسة 134 شخصًا بمتوسط عمر 69 والذين ليس لديهم مشاكل في الذاكرة. ملأ الأشخاص استبيانات عن نشاطهم البدني خلال العام الماضي، وأجروا أشعات للدماغ لقياس الحجم وأيض الجلوكوز. جُمعت المعلومات عن مؤشر كتلة الجسم، ومستويات الأنسولين، والكوليسترول، وضغط الدم، وعوامل أخرى.

كان لدى الأشخاص الأكثر نشاطًا بدنيًا حجم إجمالي من المادة الرمادية في أدمغتهم أعلى من الأشخاص الذين يمارسون أقل قدر من النشاط البدني بمتوسط حوالي 550.000 ملليمتر مكعب مقارنةً بحوالي 540.000 ملليمتر مكعب. وجد الباحثون النتائج نفسها عندما نظروا فقط في مناطق الدماغ المتأثرة بمرض الزهايمر.

أولئك الأشخاص الأكثر نشاطًا لديهم أيضًا متوسط معدل أيض الجلوكوز في الدماغ أعلى من أولئك الذين يمارسون أقل قدر من النشاط.

لم ترتبط زيادة النشاط البدني بكمية لويحات الأميلويد التي يمتلكها الأشخاص في أدمغتهم. لويحة الأميلويد هي مؤشر على مرض الزهايمر.

قال بويزنيل إنه يلزم المزيد من البحث لفهم الآليات خلف تلك العلاقات. وأضاف: “يمكن أن يساعد الحفاظ على انخفاض مؤشر كتلة الجسم من خلال النشاط البدني على منع اضطراب أيض الأنسولين والذي يُرى غالبًا في الشيخوخة، وبالتالي يُعزز صحة الدماغ “.

لم تُبرهن الدراسة أن التمارين تحمي حجم الدماغ، ولكنها تظهر فقط ارتباطًا. كانت أحد قيود الدراسة أن الناس أبلغوا عن نشاطهم البدني؛ لذلك قد لا يتذكرونه بدقة .

دُعمت الدراسة من برنامج أفق الاتحاد الأوروبي 2020 للبحث والابتكار، وإقليم نورماندي، ومؤسسة MMA لرواد المستقبل.

المصدر: https://www.sciencedaily.com

ترجمة: دنيا عطيه سعدون

تويتر: @DoniaSadoun

مراجعة وتدقيق: إيمان رمضان


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية