٢٢ أمرًا مهمًا عن المشاعر علينا معرفتهم

٢٢ أمرًا مهمًا عن المشاعر علينا معرفتهم

10 مايو , 2022

ترجم بواسطة:

أمواج المرواني

يمنحنا الفهم الجيد للمشاعر القوة لبناء صحة أفضل. 

النقاط الأساسية

  • فشل مجتمعنا، والمدارس، في رفع الوعي عن المشاعر. 
  • يجب أن نُصرّح ونُعرب عن مشاعرنا الأساسية، حيث تعمل المشاعر المثبطة على إخفاء مشاعرنا الحقيقة. 
  • الاستخدام المعتاد للحيل الدفاعية الوقائية يمنعنا من الشعور بالحيوية والأصالة. 

‎على مدار 18 عام طورت فيها معلوماتي عن المشاعر، تعلمت أشياء شعرت بأهميتها الصحية عالميًا لدرجة أنني صُدمت، لأنها معلومات لم يلقنني إياها أحدٌ من قبل. لنرى ذلك!  

علمتني مدرستي الثانوية علم المثلثات، الذي لم أخرج منه باستفادة تُذكر، لكن المعلومات عن العواطف والتي تؤثر على حياتي اليومية، لم أتعلم منها شيئًا! 

 كنت محظوظة بدراسة العلوم الحيوية وعلم الأعصاب وعلم النفس في أفضل المدارس، ولم أتعلم مرة واحدة أيًا من الجوانب الجوهرية التالية بكوني إنسان:  

1. لا يمكننا إيقاف مشاعرنا وعواطفنا ولا يمكن منعها: خيارنا الوحيد هو التعامل معها والاستجابة  لها، وهذا أمر مهم للغاية يتعيّن علينا جميعًا الاستجابة لمشاعرنا بشكلٍ يومي.  

٢. العواطف هي استجابات جسدية: إنها مجموعة من الأحاسيس الجسدية والدوافع للأفعال التي ندركها على أنها عاطفة معينة. 

3. جوهر العاطفة مرتبط بنظام نشط من الولادة حتى الموت.   

٤. عمليًا لا يُمكن للأطفال أن يتحكموا بمشاعرهم: فهم بحاجة للبالغين المتفهمين والمحبين لتهدئتهم. كبالغين يمكننا تهدئة مشاعرنا بطريقة أفضل (ولكن حتى البالغين يحتاجون من يكون بجانبهم).  

5. تنعكس القدرة على الشعور بالعواطف الجسمانية على النمو الشخصي، وتغير الدماغ وتحولاته.  

6. المشاعر الجوهرية تعكس تغيرًا على الجسم ويمكن إدراك ذلك بالجهد والممارسة باستخدام بعض الإرشادات، مثل مثلث التغيير. 

7. تميل العواطف الأساسية لأفعال تكيفيّة نشعر بها وكأنها دوافع: غالبًا يكون مآل هذه الدوافع، إن لم نكن على وعيّ بها، بالتحول خلف الكواليس إلى سلوكيات غير مرغوب فيها. 

8. سواء كنا مدركين بوعي لدوافعنا العاطفية أم لا، فإن عواطفنا دائمًا ما تدفعنا لاتخاذ إجراءٍ ما. على سبيل المثال، عندما نكون تحت تأثير مشاعر الغضب، قد نشعر بالاندفاع لإلقاء اللوم أو مهاجمة الشخص الذي أغضبنا ولكننا لا نزال غير مدركين أننا تحت تأثير مشاعر الغضب. 

9. المشاعر المثبطة، مثل القلق والشعور بالذنب والعار، تُصنف كفئة أخرى من المشاعر التي تعمل على دفن المشاعر الأساسية وسحقها وكبحها. 

10. تقوم المشاعر المثبطة بقمع المشاعر الأساسية لإبقائنا على اتصال بالآخرين: فعلى سبيل المثال، أصبحتُ ألتفت لشعوري بالذنب والعار لدفن غضبي، لذلك لم أكن واعية بمشاعر الغضب التي تجتاحني ولم أظهر غضبي للآخرين لأنني اعتقدت أنهم سيحكمون عليّ ويرفضونني بسبب ذلك. 

11. كثير من الناس يحكمون ويلومون الآخرين لأنهم يظهرون مشاعرهم، لأنهم لا يفهمون العواطف ولم يتعلموا طرق بناءة للاستجابة لمشاعر الآخرين. 

12. المشاعر معدية. 

13. أكثر من 70 % من التواصل العاطفي غير لفظي: نحن نتفاعل مع بعضنا البعض بعمق من خلال نبرة الصوت ومن خلال وضع الجسم وتعبيرات الوجه. فمثلاً، بغض النظر عن الكلمات التي تقولها لي والدتي، إذا بدت غاضبة ولديها نبرة صوت قاسية حكميِّة، فسوف أتأثر. 

14. نحن نستخدم حيّل دفاعية لتجنب مواجهة مشاعرنا: وتهدف هذه الدفاعات إلى حمايتنا من الانزعاج العاطفي. 

15. الحيّل الدفاعية هي تكيفات رائعة مصممة لمساعدتنا على النجاة من التجارب المؤلمة: قد لا يُفيد التفكير بها على أنها سيئة، بل من المهم أن نفهم أن الاستخدام المعتاد لهذه الدفاعات يكلفنا حياتنا وأصالتنا. 

‎16. إن معالجة المشاعر بدلاً من دفنها أو كبحها باستخدام حيل دفاعية أو تثبيط العواطف أمر مهم، لأن الطاقة التي تخلقها العواطف الأساسية تحتاج إلى إطلاقها – وليس الإبقاء عليها عالقة في دواخلنا.  

17. بصورة مثالية، فإن طاقتنا العاطفية تُستهلك على التفاعل مع العالم الخارجي (العمل الهادف، والأنشطة، والتواصل مع الآخرين) وليس لتحافظ على خطوط دفاع المشاعر التي تدفع بمشاعرنا بعيدًا.  

18. نحن نستفيد من تعلم كيفية الترحيب بمشاعرنا والاستماع إليها أكثر من دفنها، مما قد يتسبب في العديد من الأعراض العاطفية والجسدية، بما في ذلك التوتر العضلي، ومشاكل الأمعاء، والصداع، وغير ذلك. 

19. الاكتئاب والقلق من أعراض كبح مشاعرنا. 

20. يمكن ملاحظة كيف أن المشاعر تدمج بين الدماغ والعقل والجسد، مما يؤدي إلى مزيد من الهدوء والثقة والمرونة العقلية وصحة أفضل. 

21. مثلث التغيير هو أداة عملية للتعامل مع المشاعر التي لا ينبغي لأي أحد منا أن يكون بدونها.  

22. قد يُشفى العقل إذا توفرت الظروف المناسبة، لأن هناك ما يسمى المرونة العصبية (قدرة الدماغ على إعادة التواصل مع كل لحظة تعلم). العمل مع المشاعر يتيح وسيلة قوية للتغيير والتحول. 

‎كل فرد منا سيستفيد من تعلم الأُسس العاطفية، المعرفة تبدد العديد من المفاهيم المغلوطة التي يعلمنا إياها مجتمعنا عن العواطف. إن إشعار الناس بالضعف بسبب عواطفهم أو حثهم على كبح عواطفهم قد يسبب إجهاد للعقل وله عواقب وخيمة على صحتنا النفسية. هذه أكاذيب تضر بمصلحتنا الفردية والجماعية. 

ترجمة: أمواج المرواني

تويتر: @A4_waj

المصدر: https://www.psychologytoday.com

مراجعة وتدقيق: فاتن ضاوي المحنّا

تويتر: @F_D_Almutiri


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية