علاج السرطان المحتمل وجوده في أدوية علاج ضغط الدم المرتفع

علاج السرطان المحتمل وجوده في أدوية علاج ضغط الدم المرتفع

22 أبريل , 2022

ترجم بواسطة:

سارة يحيى

دقق بواسطة:

أمنية صبري

وجد تي هيرينجا واكا، الحاصل على الدكتوراة من جامعة فيكتوريا في ويلنجتون الذي كان مقره في معهد جيليس ماكندو للأبحاث مصدرًا جديدًا مُحتملاً، لمساعدة مرضى سرطان القولون وهو الأدوية المُستخدمة لعلاج ضغط الدم المرتفع.

دكتور ماثيو مورنو، الذي تخرج السنة الماضية من الجامعة بدكتوراة في العلوم الحيوية قضى الأربع سنوات الأخيرة في فحص ما إذا كان يمكن استخدام الأدوية الموجودة لاستهداف الخلايا الجذعية لسرطان القولون أم لا.

كيف يمكن أن يتطور مرض السرطان؟

يقول الدكتور مونرو: “خلايا السرطان الجذعية يمكنها أن تسبب تطور السرطان، وانتشاره، وتكراره مرة أخرى”.

“بالتعاون مع مشرفي: دكتور ليفينج بينج من الجامعة، ودكتور سويي تان في معهد جيليس ماكندو للأبحاث، ودكتور سوسروثا ويكريمسيكيرا من مستشفى ويلينجتون الإقليمية، كنت أدرس الأدوية الموجودة لرؤية ما إذا كان يمكن المساعدة في كبح الخلايا الجذعية للسرطان”.

ركز بحث دكتور مونرو على الأدوية المُستخدمة حاليًا لعلاج ارتفاع ضغط الدم مثل: حاصرات مستقبلات بيتا، و مثبطات الإنزيم المُحول للأنجيوتنسين، وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين. أبلغت مجموعات بحثية أخرى سابقًا عن معدل إصابة أقل وارتفاع نسبة نجاة مرضى السرطان الذين يتناولون أدوية ارتفاع ضغط الدم، لكن السبب المحتمل لهذه الملاحظات يبقى تحت البحث.

أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم المرتفع وعلاج مرض السرطان

استخدام الأنسجة السرطانية التي تبرع بها المرضى بعد الموافقة على ذلك في مستشفى هت ومستشفى ويكفيلد، استطاع دكتور مونرو عزل خلايا سرطانية لها نفس وظيفة الخلايا الجذعية. بعد دراسة هذه الخلايا رأى دكتور مونرو أن هذه الخلايا بها مستويات عالية من مكونات نظام الرينين-أنجيوتنسين، وأجزاء في هذه الخلايا يمكن استهدافها عادةً بأدوية علاج ضغط الدم المرتفع.

قال الدكتور مونرو: “بعض أدوية علاج ضغط الدم المرتفع خاصةً حاصرات مستقبلات بيتا أبطلت وظيفة هذه الخلايا وقللت من مستويات جينات الخلايا الجذعية، تحتوي أنواع الخلايا المختلفة على جينات نشطة مختلفة كما فحصنا الجينات (الواسمات) التي تحدد الخلايا الجذعية، الجينات أصبحت أقل نشاطًا بعد العلاج عما كانت قبل العلاج ما يشير إلى أن الخلايا الجذعية تتأثر تحديدًا بالأدوية على الرغم من أنه مازال هناك حاجة للمزيد من الأبحاث للتأكد من ذلك”.

لو أكد المزيد من البحث هذا، فإن بحث دكتور مونرو يمكن أن يؤدي في النهاية إلى نهج علاج جديد لسرطان القولون الذي يؤثر في الخلايا الجذعية للسرطان عن طريق استهداف نظام الرينين-أنجيوتنسين عن طريق استخدام أدوية خارج براءة الاختراع، وقليلة التكلفة، ومشهورة ومتاحة مع أعراض جانبية أقل.

كما هو الحال مع العديد من الأبحاث، واجهت اكتشافات دكتور مونرو صعوبات بعد وباء كوفيد-19 العالمي.

“كان من الصعب إجراء هذا البحث بسبب تأجيل أو إلغاء العديد من عمليات سرطان القولون وهذا يعني أن المرضى لم يتبرعوا بالخلايا السرطانية كما كنا نحتاج، كما تأخرت شحنات المواد المعملية الأخرى التي كنا نحتاجها نحو 9 أشهر في بعض الأحيان وهذا تطلب الكثير من المرونة من جانبنا”.

يعمل دكتور مونرو حاليًا كزميل أبحاث ما بعد الدكتوراة في معهد جيليس ماكندو للأبحاث لتطوير عضيات القولون -نماذج مصغرة من القولون المزروع في المعمل- ليختبر سرطان القولون أكثر.

المصدر: https://medicalxpress.com

ترجمة: سارة يحيى زكريا

مراجعة وتدقيق: أمنية صبري


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية