مقتل شخصين من هجمات القرش وهو أمر غير معتاد

مقتل شخصين من هجمات القرش وهو أمر غير معتاد

25 مارس , 2021

ترجم بواسطة:

سمر المويزري

دقق بواسطة:

خضراء العطار

ما الذي يمكننا استنتاجه من الأحداث المأساوية التي تحدث جراء التقاء الإنسان والقرش؟ 

لقي شخصان حتفهما مؤخراً من هجمات القرش في حادثتين منفصلتين، لكن ما مدى شيوع هذه الحوادث؟

 وفقاً لقسم هاواي لإدارة الأراضي والموارد الطبيعية حدث الهجوم الأول في الثامن من ديسمبر لرجل من هاواي يبلغ من العمر 56 عاماً بينما كان يمارس التجديف لركوب الأمواج في خليج هونولو.

وفقاً لوكالة الأنباء، كان الهجوم الثاني في العاشر من ديسمبر في شاطئ شهير في سانت مارتن شرق البحر الكاريبي، كان القرش بقرابة 500 قدم (150 متر) من الساحل، ولقيت سيدة تبلغ من العمر 38 عاماً مصرعها بعدما قام القرش بتمزيق ساقها.

أظهرت الاحصائيات بالرغم من حدوث هجومين مميتين إلا أن هجمات القرش نادرة جداً.

 قال جافين نايلور مدير برنامج ملف هجوم القرش الدولي بجامعة فلوريدا لوكالة الأنباء، “إنه كان متفاجئاً من الهجوم الذي حدث في سانت مارتن. وإنه من غير المعتاد حدوثه في هذا الجزء من العالم”.

ما مدى شيوع هذا؟

وفقاً لموقع تتبع القروش، وهو موقع ويب يقوم باستضافة معلومات عن هجمات القروش حول العالم، في عام 2020 كان هناك حوالي 78 من هجمات القرش و12 حالة وفاة حتى الآن.

 في أكثر من أي مدينة أخرى سُجلت 63 من الهجمات (ثلاثة منها قاتلة) في الولايات المتحدة بينما سجلت هذه السنة مدينة فلوريدا أكبر عدد من هجمات القروش بواقع 23 هجمة.

وفقاً لموقع ايساف، هذه الأعداد تبدو للوهلة الأولى مرتفعة، لكن من المهم أن نأخذها بعين الاعتبار. العدد الإجمالي غير المبرر لهجمات القرش في العالم منخفض جداً بالنظر إلى عدد الأشخاص المشاركين في نشاطات المياه الترفيهية كل سنة. وفقاً لموقع ايساف، الفرص التي من الممكن أن يُقتل فيها الإنسان العادي بسبب هجمات القرش هي 1 من 3.75 مليون مقارنة بالموت من حوادث السيارات والتي تشكل 1 من 84. وفقاً لايساف، عدد تفاعلات الإنسان مع أسماك القرش مرتبط للغاية بالوقت الذي يقضيه الإنسان في البحر، وهذا أمر منطقي.

بينما عام 2020 يبدو أنه عاماً استثنائياً، إلا أن معدل هجمات أسماك القرش في ارتفاع في السنوات الأخيرة بسبب النمو السكاني والعديد من الناس يشاركون في نشاطات المياه الترفيهية وفقاً لموقع ايساف. قال جورج ه. بورجس المدير السابق لموقع ايساف للعلوم الحية:” نحن الغزاة وهم فقط حيوانات تعيش في بيئتها”.

على الرغم من أن موقع ايساف لازال يصر أن الخطر النسبي لهجوم أسماك القرش لايزال ضئيلاً جداً، لكن الموقع قد قام بنشر توجيهات للتقليل من فرص التعرض للعض من قبل أسماك القرش في المياه تتضمن طرق كالسباحة برفقة شخص آخر، والبقاء قريباً من الشاطئ وعدم السباحة في الفجر والغسق. 

ذكرت سابقاً لايف ساينس باعتبار أسماك القرش حيوانات مفترسة، إلا أنها تلعب دوراً مهماً في الحفاظ على النظام البيئي عن طريق افتراس الأسماك وتساعد في الحفاظ على صحة السكان وفي الحجم الذي يمكن لموارد البيئة أن تدعمه.

كذلك قد ذكرت سابقاً لايف ساينس، أن أكبر أسماك القرش من الممكن أن تصبح فريسة. على سبيل المثال: أوركاس، والمعروف بأنها تقوم باصطياد أسماك القرش البيضاء وأكل أكبادها: وبشكل روتيني تقوم أسود البحر باصطياد أسماك القرش الفهد قبالة سواحل كاليفورنيا.

في الوقت الحالي، الأنشطة الإنسانية تسببت في تضاؤل أعداد أسماك القرش. وفقاً ل(ايساف) معظم الأعداد تنخفض أو تصل لمستويات منخفضة بشكل كبير بسبب الصيد الجائر وفقدان هذه الأسماك لبيئتها.

المصدر: https://www.livescience.com

ترجمة: سمر المويزري

تويتر: samarsuliman96

مراجعة: خضراء العطار

تويتر: @khadraAlattar


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية