الإنفلونزا وكوفيد١٩، هل تعرف الفرق ؟

الإنفلونزا وكوفيد١٩، هل تعرف الفرق ؟

7 فبراير , 2021

ترجم بواسطة:

سجى الراشد

دقق بواسطة:

زينب محمد

هناك أعراض متشابهة بينهما ولكن يوجد بعض الاختلافات الجوهرية.

عند  الإصابة بسُعال خفيفة أو الشعور بالتعب هذه الأيام، يذهب التفكير إلى كوفيد ١٩، ولكن فايروس كورونا المستجد المسبب لكوفيد ١٩ له أعراض مماثلة لأي عدوى فيروسية شائعة أخرى، مثل الإنفلونزا.

وإن لم يكن لدى الشخص نتيجة واضحة لنوع الفايروس المُصاب به، فإن من الصعب كشف ذلك من خلال الأعراض فقط.

وبالرغم من أن الأعراض متشابهة بين كوفيد ١٩ و الإنفلونزا فإن هناك أمراض مختلفة تسببها فايروسات مختلفة.

وفي هذا المقال سنلقي نظرة على أوجه التشابه والاختلاف بينهما.

ماهيتهما وكيف ينتشرا؟

ذكرت أخصائية الأمراض المعدية كريستين إنجلوند ،  الحاصلة على الدكتوراه في الطب: ” تُعرف الإنفلونزا منذ عدة سنين ويوجد نوعين من فايروس الإنفلونزا (نوع أ ونوع ب)، اللذين ينتشران في موسم الشتاء.

أما  سارس كوفيد-٢ المستجد ، فايروس كورونا المسبب لكوفيد -١٩، هو فايروس جديد لم نشاهد مثله من قبل، لذا  لا نعرف كيف نحاربه”.

 وتضيف: “وهذا هو سبب انتشاره في جميع أنحاء العالم بسرعة كبيرة، لأنه لا أحد محصن حتى هذه اللحظة”.

ولا يوجد لقاح للحماية ضد كوفيد -١٩ كما يوجد للإنفلونزا.

ينتقل فايروس كورونا والإنفلونزا  من شخص لآخر بنفس الطريقة من خلال رذاذ الأنف والفم عند  السُعال أو العطاس أو الحديث، فعندما يستنشق الشخص الآخر تلك الرذاذ، يصبح لدى الشخص قابلية للإصابة بالفايروس. ويمكن أيضاً احتمالية الإصابة بالفايروس بمجرد لمس سطح ملوث بالفايروس ومن ثم لمس العين أو الأنف.

كلا النوعين من الفايروس يمكن أن ينتشر من شخص مصاب من دون أن تظهر عليه الأعراض. ومع ذلك ، يلاحظ مركزمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) أن  كوفيد -١٩ مُعدي أكثر من الإنفلونزا.

وذكرت الطبيبة إنجلوند : ” كوفيد-١٩ ، سريع الإنتشار، حيث يذهب المصاب بكوفيد-19 ( قد لا تظهر عليه الأعراض) إلى اجتماع أو حفلة ويُخالط الكثير من الناس،  مما يؤدي إلى نقل الفيروس إليهم “.

 وأضافت: “يمكن الإصابة بكلا الفايروسين معاً في نفس الوقت ولكن نادراً مايحدث ذلك”.

ماهي الأعراض ؟

بحسب مركز مكافحة الأمراض و الوقاية منها (CDC)، يمكن أن يؤدي كلا الفايروسين إلى مجموعة من الأمراض تترواح في حدتها من الخفيفة إلى الشديدة ، وكلاهما يسببون :

  • حرارة
  • سُعال
  • ضيق تنفس
  • تعب
  • التهاب حلق
  • زكام
  • آلام بالجسم
  • صداع

وبعض المصابين بكوفيد-١٩ تظهر عليهم أعراض أخرى، كما قالت الطبيبة إنجلوند :” نرى الكثير من أعراض الإسهال أو الغثيان والقئ لدى المصابين بكوفيد١٩”.

وأيضاً يشكوا بعض مرضى كوفيد -١٩  من فقدان حاسة الشم أو التذوق وصعوبة بالتركيز والتشويش. ويظهر  أثر الفايروس على كل عضو من أجهزة الجسم.

إذا كانت لديك أيّاً من هذه الأعراض المذكورة أعلاه، فإن أول ما عليك فعله هو الإتصال بالطبيب وهو يوجهك إما إلى الطوارئ أو عبر زيارته بالعيادة أو من خلال زيارة افتراضية عبر الانترنت وسوف يرشدك إلى التعليمات اللازمة لإجراء فحص كوفيد-١٩.

أما إذا كانت الأعراض شديدة جداً كألم بالصدر أو ضيق بالنفس أو دوار أو صداع شديد، فاذهب إلى أقرب مركز طوارئ أو اتصل على ٩٩١.

كم  مدة بقاء كلا من كوفيد-١٩ و الإنفلونزا؟

تقول الطبيبة إنجلوند: ” تبقى عادةً الإنفلونزا من أربع إلى خمس أيام تقريباً ويمكن أن  تصل إلى سبع أيام ،بينما الكوفيد-١٩ تصل مدة بقاؤه إلى عشر أيام أو أكثر، فمن المهم جداً البقاء بالمنزل عندما تشعر بالتعب حتى لا تنشر كلا الفايروسين بالخارج .

أغلب المرضى يمكن أن يتعافوا بالراحة بالمنزل وشرب السوائل والأدوية المخفضة للحرارة و المسكنة لآلام الجسم. ولكن في بعض الحالات يمكن أن يؤدي كلا الفايروسين إلى مضاعفات، مثل الالتهاب الرئوي ومتلازمة ضيق النفس الحادة والتهاب القلب أو الدماغ أو الأنسجة العضلية.

وتؤثر غالباً تلك الأعراض على كبار السن أو من لديهم تاريخ مرضي. وهناك أيضًا بعض المضاعفات الإضافية المرتبطة بـكوفيد-١٩ ، بما في ذلك جلطات الدم ومتلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة عند الأطفال. ومن المهم مراقبة الأعراض والبقاء على اتصال مع طبيبك إذا مرضت.

الوقاية هي الحل لكلايهما :

أفضل طريقة للوقاية من نشر الفايروس ، كوفيد -١٩ أو الإنفلونزا، هو ممارسة عادات صحية وتشمل :

  • غسل اليدين في فترات متقاربة
  • عدم لمس العين والفم والأنف
  • الإبتعاد عن المرضى التي تظهرعليهم أعراض
  • تعقيم الأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر.
  • السعال والعطاس على الكُمّ  أو المنديل، بدلاً من اليد .
  • البقاء بالمنزل إذا كنت مريض.

وينصح مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها( CDC ) بتغطية الفم والأنف في الأماكن العامة خلال الجائحة.

ويمكن لهذه الخطوات البسيطة أن تصنع فرقاً كبيراً في الحفاظ على صحتك والحد من انتشار كوفيد- ١٩والإنفلونزا.

المصدر : https://health.clevelandclinic.org/

 ترجمة : سجى الراشد

تويتر: @sajatranslates

مراجعة وتدقيق: زينب محمد


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية