قوة الإيجابية

قوة الإيجابية

2 مارس , 2021

ترجم بواسطة:

أسرار العتيبي

دقق بواسطة:

نجلاء أحمد

لماذا الإيجابية هامة للغاية ؟ وكيف تنميها بداخلك؟ اكتشف الإجابة معنا. 

تشير الإيجابية إلى ميلنا إلى التفاؤل في الحياة، هذا على عكس السلبية الكامنة في التفكير و الشعور والقيام بأشياء سلبية. عندما نتحلى بالإيجابية، قد نفكر بشكل إيجابي، وقد يصبح لدينا مشاعر إيجابية، ومن ثم نقوم بأفعال إيجابية. 

يمكن للإيجابية أن تجعل صحتنا العقلية أفضل وتزيد من شعورنا بالرفاهية. على سبيل المثال، يمكن للتفكير الإيجابي الموجه ذاتيًا أن يحمينا من آثار التوتر ( تايلور و براون ١٩٩٤). لذا حاول أن تكون إيجابياً لنفسك، كأن تبني لنفسك مهارات التعاطف مع الذات. 

أيضاً، يمكن أن تكون الإيجابية الموجهة نحو المستقبل قوية. على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي التفاؤل إلى علاقات اجتماعية أفضل وقدرة أفضل على التعامل مع التوتر ( تايلور و براون ١٩٩٤). 

أمثلة على الإيجابية: 

إليك بعض الأمثلة لمساعدتك على استخدام قوة الإيجابية في حياتك.

• الإيجابية الذاتية : ” أنا شخص جيد”

• الإيجابية الموجهة للآخرين: “أصدقائي ليسوا مثاليين، لكنهم دائماً بجانبي إذا احتجت اليهم”

• الإمتنان : ” أنا محظوظة جداً بأن لدي زوج عظيم”

• الانتباه إلى الإيجابيات : “كان الفيلم ممتع!”

• التلذذ : “لقد جعلتني عطلة العام الماضي أشعر بالراحة وسنحت لي الفرصة لأتواصل مع ذاتي”. 

• الإيجابية الموجهة نحو المستقبل : “أتطلع إلى عطاء صديقي هذا العام” 

تمرين العقل على الإيجابية: 

أظهر الباحثون أنه يمكننا تحسين الوظيفة المعرفية بطرق تعزز الإيجابية. على سبيل المثال، التدريب المحوسب الذي يقود الناس إلى التركيز على الإيجابيات مما يساهم في تحقيق نتائج إيجابية ( وادلينقر و ايزكويتز ٢٠٠٨). 

قوة ممارسات الإيجابية:

إليك بعض الممارسات التي يمكن أن تساعدك على زيادة إيجابيتك.

١-اكتب خطاب تعاطف مع الذات: 

التصالح مع الذات وإظهار بعض التعاطف للنفس يسهّل عليك العثور على الإيجابية والتعبير عنها . لبناء تعاطف مع ذاتك حاول أن تكتب لنفسك خطاب للتعاطف مع نفسك. (شابريا و مونقراين ٢٠١٠). في هذا الخطاب اذكر بعض الكلمات اللطيفة لنفسك وامنحها فترة راحة من أي شيء ربما كنت تحكم على نفسك بسببه. 

٢- مارس إعادة التقييم الإيجابي

إعادة التقييم الإيجابي هي استراتيجية لتنظيم المشاعر تتضمن محاولة إعادة صياغة الموقف للعثور على فوائده وتقليل مشاعرنا السلبية.

٣- نمي الإيجابية بالإمتنان:

المجلات والقوائم التي تتضمن الامتنان هي طرق جيدة لتنمية الإيجابية. فقط حاول التفكير في شيء تشعر بالامتنان له كل يوم أو كل بضعة أيام لزيادة امتنانك. 

4. حاول القيام بالتأمل الإيجابي:

أصبح التأمل اليقظ شائعًا بشكل كبير، لكن ماذا عن التأملات الإيجابية؟ يمكن أن تساعدك على تركيز أفكارك على الإيجابية وتحسين مزاجك. يمكنك العثور على العديد من هذه التأملات على اليوتيوب.

عندما تكن نتائج الإيجابية عكسية:

اتضح أن إجبار الناس على الإيجابية يمكن أن يأتي بنتائج عكسية. على سبيل المثال، وضع المتشائمين في مزاج إيجابي لا يضر بأدائهم فحسب، بل يمكن أن يجعلهم يشعرون بمزيد من القلق. في بعض الأحيان قد نستخدم القلق والنتائج السلبية الأخرى لمساعدتنا. القمع والأشكال الأخرى من التجنب العاطفي أيضًا ليست جيدة لتحسن مزاجك. لذلك إذا لم تكن الإيجابية مناسبة لك، أو لم تكن على ما يرام في موقف معين، فلا بأس بذلك.

كيف تعزز قوة الإيجابية؟

في بعض الأحيان نحتاج فقط إلى تهيئة أذهاننا والاستعداد للتفكير بطرق أكثر إيجابية. إليك بعض الأسئلة لتطرحها على نفسك:

  • ما هي الصفات الإيجابية التي تمتلكها؟
  • ما هي نقاط القوة لديك؟
  • ما الذي أنت ممتن من أجله؟
  • ما الذي يجب أن تتطلع إليه (أو ما الذي عليك فعله حتى يكون لديك أشياء تتطلع إليها)؟

المصدر: https://www.psychologytoday.com

ترجمة: اسرار خالد العتيبي

تويتر: @K1ASB

مراجعة: نجلاء أحمد


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية