بحث یكشف عن معلومات جدیدة حول القراءة من خلال القاموس المرئي في الدماغ

بحث یكشف عن معلومات جدیدة حول القراءة من خلال القاموس المرئي في الدماغ

28 فبراير , 2021

ترجم بواسطة:

مداد البابطين

دقق بواسطة:

نوره الراضي

مقالة علمیة بحتة تطرح موضوع جدید ومختلف یفید القارئ وینوّره في مجال علمي معین فرید من نوعه وطریقة طرحه.

في الثلاثین من شھر نوڤمبر من عام ٢٠٢٠ قامت جامعة تكساس للعلوم الصحیة في ھیوستن باكتشاف معلومة جدیدة حول القراءة باستخدام القاموس المرئي بالدماغ.

إن القدرة على القراءة ھي الركیزة الأساسیة والقدرة الفریدة التي تمیز بھا الانسان المعاصر، ومع ذلك لم یفھم إلى الآن القدرة على استخلاص المعنى من الكلمات المكتوبة الفھم الكافي. حدد العلماء من
جامعة تكساس من مركز العلوم الصحیة في ھیوستن منطقة مھمةً في الفص الصدغي تسمى بالقشرة المغزلیة المتوسطة ویعمل كقاموس مرئي للدماغ. وھو قادر على التفریق بین كلمتین مثل “قرد”و “رقدر” و تكمن بالطریقة التي یعالج بھا النص. قال دكتور الطب و كبیر المؤلفین و الأستاذ و نائب رئیس قسم جراحة المخ والأعصاب في كلیة الطب ماكوفرن UTHHealth فیفان إل سمیث ,نیتین تاندون: “إن استجابة القشرة المغزلیة المتوسطة للكلمات والتمییز بینھا یعتمد على مدى تكرار الكلمة واستعمالھا في اللغة، مثلاً الكلمات
القصیرة و الشائعة مثل: (قل) (say ) نستخدمھا بشكل یومي فیسھل التعرف علیھا بعكس الكلمات الطویلة ونادرة الاستعمال، مثل كلمة (متذمر) (murmurings )،یستغرق وقتاً أطول حتى یتم تحدید أنھا كلمة حقیقة.

ولھذه الدراسة، استخدم تاندون و زمیلة البروفیسور و أوسكار وولنو، تسجیلات المرضى الذین وضعوا لھم أقطاب كھربائیة بشكل مؤقت في أدمغتھم أثناء خضوعھم لعلاج الصرع ثم استخدموا ھذه التسجیلات لإنشاء تمثیل مرئي للمعالجة العصبیة للكلمات المكتوبة.
وجدوا في ھذه المنطقة التي تم تجاھلھا في عدید من الدراسات السابقة، أنھا تقارن الكلمات التي نواجھھا أثناء القراءة بالكلمات المخزنة وبعد تحدید الكلمة تنشر إلى مناطق المعالجة البصریة الأخرى في الدماغ.

قال تاندون: ” نظرًا لأن تكرار الكلمات ھو أحد العوامل الرئیسیة التي تحدد سرعة القراءة، فمن المحتمل أن تكون ھذه القشرة المغزلیة المتوسطة عائقاً لسرعة القراءة، وھذا یظھر إذا عطلنا النشاط مؤقتاً باستخدام نبضات كھربائیة مطبقة لفترة قصیرة فھي تسبب عسر القراءة ولا تعطل وظائف اللغة الأخرى، كأسماء الأشیاء المرئیة أو فھم الكلام”.

وأضاف قائلاً:” أن ھذه الدراسة تحسن من مفھوم كیفیة القراءة ویمكن أن تساعد المصابین بعسر القراءة وھو العامل الأبرز في إعاقة عملیة التعلیم”.

المصدر: https://www.sciencedaily.com.

ترجمة: مداد البابطين

تويتر: mizmedd

مراجعة: نوره علي الراضي.


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية