كیف تعمل أدمغتنا عند التعبیر عن الحركة في ُمختلف اللغات

كیف تعمل أدمغتنا عند التعبیر عن الحركة في ُمختلف اللغات

20 فبراير , 2021

ترجم بواسطة:

سماح عيد

دقق بواسطة:

نوره الراضي

مـن أحـد الـمواضـیع الـمھمة الـتي تـو ّسـع مـداركـنا وتـزیـد إسـتعیابـنا بـما ھـو مـھم جـدًا وأسـاس فـي حـیاتـنا لـلعیش و الـتواصـل، ھـو الـلغة وتـمّ إعـطاء أمـثلة ودراسـات وبـراھـین تـوضـح إخـتلاف وصـف كـل لـغة بـطریـقتھا وثـقافـتھا الـخاصـة بـھا والـتي تـفید الـقارئ بـاسـتیعاب الـفروق والـفھم الأفـضل لمن یختلفون عن لغته الأم.

ﯾﮭﺮب ﺟﻤﯿﻌﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﺒﻨﻰ اﻟﻤﺤﺘﺮق ﺑﻨﻔﺲ اﻟﻄﺮﯾﻘﺔ أﻻ وھﻲ اﻟﺴﺮﻋﺔ. وﻟﻜﻦ ﯾﻌﺘﻤﺪ وﺻﻔﻨﺎ ﻟﺬﻟﻚ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﺘﻲ ﻧﺘﺤﺪث ﺑﮭﺎ. ﻧﻌﺒّﺮ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻟﻠﻐﺎت ﻋﻦ ذﻟﻚ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﯾﻔﺮ أو ﯾﺴﺎﺑﻖ اﻟﺮﯾﺢ أو ﯾﻨﻄﻠﻖ ﺑﺴﺮﻋﺔ اﻟﺒﺮق، ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻓﻲ ﻟﻐﺎت أﺧﺮى ﻧﻌﺒّﺮ ﻋﻦ ذﻟﻚ ﻓﻘﻂ ﺑﺈﺳﺘﺨﺪام ﻛﻠﻤﺔ ﯾﺨﺮج أو ﯾﻐﺎدر اﻟﻤﺒﻨﻰ ﺑﺴﺮﻋﺔ.

إذاً ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻣﺨﺮﺟﺎت ﻟﻐﺘﻨﺎ ﺑﺎﺧﺘﻼف اﻷﻣﺎﻛﻦ اﻟﺘﻲ ﻧﻨﺘﻤﻲ إﻟﯿﮭﺎ واﻟﻠﻐﺔ اﻟﺘﻲ ﻧﺘﺤﺪث ﺑﮭﺎ وﻓﻘًﺎ ﻟﻠﻘﻮاﻋﺪ واﻟﻤﻔﺮدات اﻟﻤﻤﯿﺰة لها وﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ذﻟﻚ ﻗﺪ ﻻ ﻧﻼﺣﻆ ﺗﻠﻚ اﻟﻘﻮاﻋﺪ ﺑﺸﻜﻞ واع إﻻ أﻧﻨﺎ ﻧﻄﺒﻘﮭﺎ ﻋﺸﻮاﺋﯿًﺎ. وﺟﺪ اﻟﺒﺎﺣﺜﻮن ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ وﻻﯾﺔ ﺟﻮرﺟﯿﺎ أن ھﺬه اﻟﻘﻮاﻋﺪ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻛﯿﻔﯿﺔ إدراك اﻟﺪﻣﺎغ وﻣﻌﺎﻟﺠﺘﮫ ﻟﻮﺻﻒ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﺒﺪﻧﯿﺔ.

إن ﻋﻠﻰ أدﻣﻐﺘﻨﺎ أن ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺸﻜﻞ أﻛﺒﺮ ﻋﻨﺪ اﻟﻘﺮاءة ﻋﻦ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﺒﺪﻧﯿﺔ ﺑﺼﻮرة ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ اﻟﻨﻤﻂ اﻟﻄﺒﯿﻌﻲ اﻟﺬي ﻧﻌﺒﺮ ﺑﮫ ﺑﻠﻐﺘﻨﺎ اﻷم، وذﻟﻚ وﻓﻘًﺎ ﻟﺪراﺳﺔ ﺟﺪﯾﺪة أﺟﺮﺗﮭﺎ ﺳﯿﺪا أوزﻛﺎﻟﯿﺴﻜﺎن اﻷﺳﺘﺎذ اﻟﻤﺸﺎرك ﺑﻘﺴﻢ ﻋﻠﻢ اﻟﻨﻔﺲ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ وﻻﯾﺔ ﺟﻮرﺟﯿﺎ وﻋﻀﻮ ھﯿﺌﺔ اﻟﺘﺪرﯾﺲ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻛﺮﯾﺴﺘﻮﻓﺮ إم. ﻛﻮﻧﻮاي وﺳﺎﻣﺎﻧﺜﺎ إﯾﻤﺮﺳﻮن طﺎﻟﺒﺔ دراﺳﺎت ﻋﻠﯿﺎ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ وﻻﯾﺔ ﺟﻮرﺟﯿﺎ. واﻟﺪراﺳﺔ اﻟﺘﻲ أﺟﺮوھﺎ ﺗﻨﺺ ﻋﻠﻰ: ” أن اﻟﻨﺸﺎط اﻟﻜﮭﺮﺑﺎﺋﻲ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎغ اﻟﺬي ﯾﻄﻠﻖ ﻋﻠﯿﮫ P600 – واﻟﺬي ﯾﺴﺘﺠﯿﺐ ﻹدراك اﻟﻨﺎﺣﯿﺔ اﻟﺪﻻﻟﯿﺔ وﻟﯿﺲ N400 – ﯾﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺆﺷﺮات اﻟﺘﻐﯿﺮات اﻟﻠﻐﻮﯾﺔ اﻟﻤﺘﻮﻗﻌﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﺘﺤﺪث ﺑﺸﺄن اﻟﺘﻌﺒﯿﺮ ﻋﻦ اﻟﺤﺮﻛﺔ”. وﻧﺸﺮت ھﺬه اﻟﺪراﺳﺔ ﻣﺆﺧﺮاً ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺔ ﻧﯿﻮروﺳﺎﯾﻜﻮﻟﻮﺟﯿﺎ Neuropsychologia.

وتقول أوزﻛﺎﻟﯿﺴﻜﺎن ﻣﻮﺿﺤﺔ: “ﺗﺘﺴﻢ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﺒﺪﻧﯿﺔ داﺋﻤﺎً ﺑﺎﻟﻌﻨﺎﺻﺮ اﻟﺮﺋﯿﺴﯿﺔ ﻧﻔﺴﮭﺎ أﯾﻨﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺗﻌﯿﺶ ﻓﻲ ھﺬا اﻟﻌﺎﻟﻢ وأﯾًﺎ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﺪث ﺑﮭﺎ، وﻟﻜﻦ اﻟﻠﻐﺔ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻨﮭﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺨﺘﻠﻒ”. وﺗﺘﻀﻤﻦ اﻟﻠﻐﺎت اﻟﺘﺎﻟﯿﺔ اﻹﻧﺠﻠﯿﺰﯾﺔ واﻟﺒﻮﻟﻨﺪﯾﺔ واﻷﻟﻤﺎﻧﯿﺔ واﻟﮭﻮﻟﻨﺪﯾﺔ أﻓﻌﺎﻻً ﺗﻮﺣﻲ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﺘﻲ ﯾﻘﺼﺪھﺎ اﻟﻤﺘﺤﺪث ﻛﻤﺎ ﻓﻲ اﻷﻣﺜﻠﺔ اﻟﺘﺎﻟﯿﺔ (اﻧﻄﻠﻘﻨﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ اﻟﺒﺮق، ﺳﺎﺑﻘﻨﺎ اﻟﺮﯾﺢ، ﺗﻠﻜﺄﻧﺎ، ﺗﺒﺨﺘﺮﻧﺎ)أاﻣﺎ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻟﻠﻐﺎت ﻣﺜﻞ: اﻷﺳﺒﺎﻧﯿﺔ أو اﻟﺘﺮﻛﯿﺔ أو اﻟﯿﺎﺑﺎﻧﯿﺔ أو اﻟﻜﻮرﯾﺔ، ﯾﺘﻀﺢ اﻷﺳﻠﻮب اﻟﻤﺮاد ﺑﯿﺎﻧﮫ ﻓﻲ آﺧﺮ اﻟﺠﻤﻠﺔ ﻣﻘﯿﺪًا ﻟﻠﻤﻌﻨﻰ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ اﻟﺠﻤﻞ اﻟﺘﺎﻟﯿﺔ: (دﺧﻠﻨﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ، ﺻﻌﺪﻧﺎ ﺑﺒﻂء).

وﺗﺨﺘﻠﻒ أﺳﺎﻟﯿﺐ اﻟﻠﻐﺎت أﯾﻀًﺎ ﻓﻲ وﺻﻒ اﻟﻄﺮﯾﻖ اﻟﺬي ﻧﺴﻠﻜﮫ ﻟﺪى ﺗﺤﺮﻛﻨﺎ. ﻓﻔﻲ اﻟﻠﻐﺔ اﻷﺳﺒﺎﻧﯿﺔ، اﻟﻔﻌﻞ ﻧﻔﺴﮫ ﻣﺘﻀﻤﻦ ﻟﻤﻌﻨﻰ اﻟﻄﺮﯾﻖ ﻣﺜﻞ: (ھﺒﻄﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﺠﺒﻞ) أو ﺑﺼﻮرة أﻛﺜﺮ وﺿﻮﺣﺎ:ھﺒﻄﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﺠﺒﻞ ﺑﺸﻖ اﻷﻧﻔﺲ. وﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻟﻐﺎت أﺧﺮى ﻛﺎﻹﻧﺠﻠﯿﺰﯾﺔ واﻷﻟﻤﺎﻧﯿﺔ ﻓﺘﻀﺎف ﺻﻔﺔ اﻟﻄﺮﯾﻖ ﺑﻌﺪ اﻟﻔﻌﻞ اﻟﻤﻌﺒﱢﺮ ﻋﻦ اﻟﺤﺮﻛﺔ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ اﻟﺠﻤﻠﺔ اﻟﺘﺎﻟﯿﺔ: زﺣﻔﻨﺎ إﻟﻰ أﺳﻔﻞ ﻣﻦ اﻟﺠﺒﻞ.

ﺗﺬﻛﺮ أوزﻛﺎﻟﯿﺴﻜﺎن أن اﻟﻄﺮﯾﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﻧﻌﺒﺮ ﺑﮭﺎ ﻋﻦ اﻟﺤﺮﻛﺔ ﺑﺼﻮرة ﻣﻌﺘﺎدة ﺗﺼﺒﺢ ﺗﻠﻘﺎﺋﯿﺔ، وﻣﻦ اﻟﻤﺮﺟﺢ أن ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻛﯿﻔﯿﺔ ﺗﺼﻮرﻧﺎ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺧﺎﺻﺔ ﻋﻨﺪ اﻟﺘﺤﺪث أو ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻮاﺟﮫ وﺻﻔًﺎ ﻏﯿﺮ ﻣﺄﻟﻮﻓًﺎ ﻟﻠﻐﺔ أﺧﺮى. ﻓﻌﻠﻰ أدﻣﻐﺘﻨﺎ أن ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺸﻜﻞ أﻛﺒﺮ ﻣﺆﻗﺘًﺎ، وھﺬا ﯾﻤﻜﻦ أن ﯾﻘﺎس ﺑﺠﮭﺎز اﻟﺘﺨﻄﯿﻂ اﻟﻜﮭﺮﺑﺎﺋﻲ ﻟﻠﺪﻣﺎغ(EEG) وھﻮ اﺧﺘﺒﺎر ﯾُﺠﺮى ﻟﺘﻘﯿﯿﻢ اﻟﻨﺸﺎط اﻟﻜﮭﺮﺑﺎﺋﻲ ﻓﻲ اﻟﺪﻣﺎغ. وﻓﻲ ھﺬه اﻟﺪراﺳﺔ اﻟﺠﺪﯾﺪة، ﻗﺎم اﻟﺒﺎﺣﺜﻮن ﺑﺈﺟﺮاء اﺧﺘﺒﺎر ﺣﻮل اﻟﺘﻌﺒﯿﺮ ﻋﻦ اﻟﺤﺮﻛﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻹﻧﺠﻠﯿﺰﯾﺔ واﻷﺳﺒﺎﻧﯿﺔ ﻓﻮﺟﺪوا ﻧﻤﻄًﺎ ﻣﻔﺎﺟﺌﺎ.

ﺗﺬﻛﺮ إﯾﻤﺮﺳﻮن أﺣﺪ ﻋﺎﻣﻠﻲ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻠﻐﺔ واﻟﺘﻌﻠﻢ وﺻﻤﻢ اﻷطﻔﺎل ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﻮﯾﺰ ﺗﺎون ﻟﻠﺒﺤﺚ اﻟﻮطﻨﻲ ﺑﻤﺪﯾﻨﺔ أوﻣﺎھﺎ: “ﻟﻘﺪ اﻛﺘﺸﻔﻨﺎ ﻧﻤﻄًﺎ ﻣﺜﯿﺮاً ﻟﻼھﺘﻤﺎم ﯾﻄﻠﻖ ﻋﻠﯿﮫ ﻋﻠﻤﯿًﺎ ﺗﺄﺛﯿﺮ P600.

وﺗﺬﻛﺮ أﯾﻀﺎً: “ﻏﺎﻟﺒًﺎ ﻣﺎ ﯾﺤﺪث اﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻸﺧﻄﺎء اﻟﻨﺤﻮﯾﺔ وﻧﻌﺘﻘﺪ أﻧﮫ ﻋﻨﺪ ﻗﺮاءة ﺟﻤﻠﺔ ذات ﺗﺮﻛﯿﺐ ﻏﯿﺮ ﻣﺄﻟﻮف، ﻋﻠﯿﻨﺎ أن ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻟﻮھﻠﺔ وﻧﻘﻮم ﺑﺘﺤﻠﯿﻠﮭﺎ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﻨﺎ ﻧُﺤﻠﻞ ﺧﻄﺄً ﻧﺤﻮﯾًﺎ”. 

وھﻨﺎ ﻋﻠﻰ دﻣﺎﻏﻨﺎ أن “ﯾُﺼﻠﺢ” ھﺬه ﺑﻤﺎ ﯾﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻨﺎ ﻛﻤﺎ ذﻛﺮت إﯾﻤﺮﺳﻮن،وھﺬا ﯾﻌﻨﻲ أن ﻋﻠﻰ دﻣﺎﻏﻨﺎ أن ﯾﺮﺳﻞ إﺷﺎرات ﻛﮭﺮﺑﺎﺋﯿﺔ ﯾﺠﺐ اﻷﺧﻄﺎء أﻗﻮى. 

ﺗﻌﺪ ھﺬه أول دراﺳﺔ أﺟﺮﯾﺖ ﻓﻌﻠﯿًﺎ ﻟﻔﺤﺺ اﻟﻨﺸﺎط اﻟﻌﺼﺒﻲ ﻓﻲ اﻟﺪﻣﺎغ اﻟﺬي ﯾﺴﺘﺠﯿﺐ ﻟﻼﺧﺘﻼﻓﺎت اﻟﻠﻐﻮﯾﺔ اﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﺒﯿﺮ ﻋﻦ اﻟﺤﺮﻛﺔ”. وﺗﺘﺒﻊ ھﺬه اﻟﺪراﺳﺔ ﺳﻠﺴﻠﺔ طﻮﯾﻠﺔ ﻣﻦ اﻷﺑﺤﺎث ﺣﻮل اﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﺒﺮﻧﺎ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ وﻻﯾﺔ ﺟﻮرﺟﯿﺎ “،ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﺻﺮﺣﺖ ﺑﮫ  أوزﻛﺎﻟﯿﺴﻜﺎن.

ﺑﺤﺜﺖ دراﺳﺎت أﺟﺮﯾﺖ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﺒﺮ أوزﻛﺎﻟﯿﺴﻜﺎن، ﻓﻲ ﻛﯿﻔﯿﺔ اﺳﺘﺨﺪام اﻷﻓﺮاد ﻷﯾﺪﯾﮭﻢ ﻋﻨﺪ اﻟﺘﺤﺪث وﺗﺨﺘﻠﻒ ھﺬه اﻟﻄﺮﯾﻘﺔ اﺧﺘﻼﻓًﺎ ﻛﺒﯿﺮاً ﺑﯿﻦ اﻟﻠﻐﺎت.

وﻓﻲ اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﻘﺎدﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ، ﯾﺮﻏﺐ اﻟﺒﺎﺣﺜﻮن ﻓﻲ إﺟﺮاء اﺧﺘﺒﺎر ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻟﻐﺎت اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻟﯿﺮوا ﻣﺎ إذا ﻛﺎن ﻧﻤﻂ P600 ﺳﯿﻈﮭﺮ داﺋﻤﺎً ﻓﻲ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻻﺧﺘﺒﺎر ﻋﻨﺪ اﻟﺘﻌﺒﯿﺮ ﻋﻦ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﺒﺪﻧﯿﺔ. ﻛﻤﺎ ﯾﺮﯾﺪون أﯾﻀًﺎ أن ﯾﺠﺮوا اﺧﺘﺒﺎر ﻋﻠﻰ ﺛﻨﺎﺋﯿﻲ اﻟﻠﻐﺔ – اﻟﻤﺘﺤﺪﺛﯿﻦ ﺑﺎﻹﻧﺠﻠﯿﺰﯾﺔ واﻷﺳﺒﺎﻧﯿﺔ – ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ وﺟﻮد ﺗﺄﺛﯿﺮP600 ﺣﺎل ﻛﻮن اﻟﻤﺘﺤﺪث طﻠﻘًﺎ ﺑﺎﻟﻠﻐﺘﯿﻦ.

وﻓﻲ اﻟﺨﺘﺎم، ﯾﻤﻜﻦ أن ﯾﻜﺴﺒﻨﺎ ھﺬا اﻟﻨﻮع ﻣﻦ اﻷﺑﺤﺎث ﻧﻈﺮة ﺛﺎﻗﺒﺔ ﻓﻲ ﻛﯿﻔﯿﺔ ﺗﻔﺴﯿﺮ أدﻣﻐﺘﻨﺎ ﻟﮭﺬا اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻨﺎ ﻣﺘﺄﺛﺮﯾﻦ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺑﻄﺮﯾﻘﺔ ﻻ ﯾﻤﻜﻦ أن ﻧﺘﻮﻗﻌﮭﺎ إطﻼﻗًﺎ أو ﺣﺘﻰ ﻧﻼﺣﻈﮭﺎ.

المصدر: https://medicalxpress.com

ترجمة: سماح عيد

ﻣﺮاﺟﻌﺔ: ﻧﻮره ﻋﻠﻲ اﻟﺮاﺿﻲ


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية