كورونا وانخفاض البحث التجاري

كورونا وانخفاض البحث التجاري

13 فبراير , 2021

ترجم بواسطة:

فاطمة القحطاني

دقق بواسطة:

نوره صهلولي

 هذا الخبر نشره ديفيد برادلي من خلال موقع (Inderscience) وهو موقع قائم على نشر العالمي الأكاديمي للناشرين في جنيف وسويسرا.

كالمعتاد فإن فيروس كورونا لم يؤثر فقط على البشر بل أضعف النشر الأكاديمي الذي يهتم بالأبحاث التجارية.

حتمًا بأن فيروس كورونا سريع الانتشار حول العالم أدى إلى انتهاك كبير للحياة الطبيعية ومن الواضح أنه فيروس قاتل. أثناء صحوة جائحة فيروس كورونا والتحدث عن الحياة الجديدة فإنه لم يكن لدينا أي طريقة واضحة للتعرف على  ما يمكن أن يكون. وتم البحث عن عمل نشر في المجلة الدولية للبحث والابتكار والتسويق في تأثير الوباء على ظاهرة ابتكار البحوث وتسويقها.

قال ألبرتو بوريتي نحن نشهد في أثناء انتشار الوباء بأن سيكون هناك هبوط في الاقتصاد وسيكون هذا تقريبا خلال فترة محدودة على دراسة وتطور الميزانية وشرح هذا في كلية الهندسة في جامعة الأمير محمد بن فهد في الخبر في المملكة العربية السعودية. وقال إن صناعة الأدوية قد تنفق أموالاً خاصة، نظراً لموقعها الفريد في كونها جزاءً أساسيا من مكافحة انتشار الوباء الحالي وأيضا الحاجة إلى اليقظة والتأهب لمسببات الأمراض المنبعثة التالية. كما يشير إلى أن قطاع الصحة وكذلك المراقبة والدفاع والاتصالات والتسويق الإلكتروني والتعليم عن بعد قد يشهد أيضا بعض الراحة من الحكومات وهيئات التمويل وكذلك من المتوقع هبوط البحث والتطوير بالاستثمار في كل من القطاعات الأخرى.

مع عدم توقع توفر لقاح وأدوية مضادة للفيروسات المستهدفة حتى عام 2021 على الأقل، كان من الضروري محاولة السيطرة على الفيروس من خلال الضوابط القانونية والسياسية مثل حضر التجول وتوقف المباريات والترفيه وتقليص الرحلات الجوية بشكل كبير وعدم التجمع بالمجتمعات والتباعد الاجتماعي وهناك أيضًا الكثير من الأنظمة. ومع ذلك فإن ما يسمى “بالموجهة الثانية” قد أصبح واضحاً في وقت كتابة هذا التقرير في المملكة المتحدة.

هناك الكثير من الدول الأخرى لم تحقق السيطرة الحقيقة على الفيروس، حيث إنها لم تتخذ الاحتياطات الصارمة لأسباب جغرافية واجتماعية، كالكثافة السكانية وعجز البنية التحتية الوقائية وضعف الأمن المائي والغذائي وأيضًا الكوارث الطبيعية، مثل حرائق الغابات وحوادث الاضطرابات المدنية ضد وحشية الشرطة. وكذلك أزمة المناخ المستمرة لعام 2020  الناتجة عن عوامل خفية مما أدى إلى  سهولة انتشار الفيروس والتأثير على الدراسات المستقبلية بأثر رجعي.

قال بوريتي أن المنظمة التجارة العالمية (WTO) توقعت انهيار التجارة الدولية بنسبة تتراوح بين 13% إلى 32% في عام 2020 حيث تسببت جائحة فيروس كورونا 19 في اضطراب النشاط الاقتصادي والطبيعي والحياة حول العالم. ويضيف أيضًا فيما يتعلق بهذه التنبؤات المقترحة بأن من المحتمل أن يكون التأثير أسوأ من السيناريو نُظر  فيه  قبل بضعة أسابيع فقط. وسيكون للانخفاض الحاد في الناتج المحلي الإجمالي (GDP) تأثير سلبي على الإنفاق على الدراسة والتطوير كما هو الحال دائمًا. وأيضًا ستنخفض فرصة الابتكار والتسويق للمنتجات الجديدة بشكل كبير. واختتم بوريتي بأن مستقبل الدراسة لا يبدو مشرقًا على الإطلاق في عام 2020.

المصدر: https://phys.org

ترجمة: فاطمة مفرح القحطاني

تويتر: @FatomzF

مراجعة: نوره احمد صهلولي


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية