سجل علماء المناخ رقمًا قياسيًا لأقل درجة حرارة في جرينلاند

سجل علماء المناخ رقمًا قياسيًا لأقل درجة حرارة في جرينلاند

22 ديسمبر , 2020

ترجم بواسطة:

هيا الزير

دقق بواسطة:

روان الرفاعي

درجات الحرارة على سطح المريخ أبرد من الأرض كما نعرف، ولكن في اكتشاف جديد سجل العلماء درجة حرارة أكثر برودةً من درجات الحرارة على سطح المريخ، هذه التناقضات التي تحصل على سطح الأرض من ارتفاع شديد في درجات الحرارة أو انخفاضها يعود إلى سبب واحد ألا وهو ظاهرة التغير المناخي.

تغير المناخ

بعد مراقبة باحثين من الأمم المتحدة لأحد أكثر مواسم الصيف حرارةً شهده نصف الكره الشمالي كشف الباحثون عن اكتشاف يقشعر له البدن، ففي ٢٢ من ديسمبر من  عام ١٩٩١، سجلت محطة طقس بعيدة تقع  فوق الغطاء الجليدي لجرينلاند درجة حرارة أقل 

من ٩٣,٣ فهرنهايت (سالب ٦٩,٦ درجة مئوية) – وهي أبرد درجة حرارة سُجلت في نصف الكرة الشمالي. 

فتجاوز هذا الرقم القياسي الجليدي الجديد الذي أعلن عنه في يوم الأربعاء ٢٣ سبتمبر في بيان أصدرته  المنظمة العالمية 

للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة (WMO) الرقم القياسي السابق الذي كان ٩٠,٤ فهرنهايت (سالب ٦٧,٨ درجة مئوية) والذي سُجل  في منطقتين مختلفتين في القطب الشمالي السيبيري، الأولى عام ١٨٩٢ والثانية عام ١٩٣٣. ووفقًا لوكالة ناسا يمكننا المقارنة بين هذه الدرجات ودرجات الحرارة المسجلة على كوكب المريخ بحيث  نجد أن هذه 

الدرجات المسجلة المنخفضة أقل من متوسط   درجة الحرارة على المريخ الذي يساوي تقريبًا سالب ٨١ فهرنهايت (أي سالب ٦٣ درجة مئوية). 

في بيانٍ، صرح الأمين العام بيتري تالاس لمنظمة WMO : « في زمن التغير المناخي تذكرنا درجة الحرارة القياسية المرصودة حديثًا  بالتناقضات الصريحة التي توجد على هذا الكوكب». 

ونقيضًا لدرجات الحرارة المنخفضة سنسجل باستمرار بفضل الاحتباس الحراري درجات حرارة حارقة كل سنة  

فعلى سبيل المثال، وصلت درجة الحرارة في فرخويانسك –  إحدى مدن سيبريا التي سجلت سابقًا رقمًا قياسيًا لأخفض درجة حرارة عام ١٨٩٢- الى ١٠٠فهرنهايت (٣٨ درجة مئوية) في يونيو لأول مرة في تاريخها، مسجلة 

بذلك رقمًا قياسيًا لأعلى درجة حرارة في منطقة القطب الشمالي.

وفي الوقت نفسه سجلت القارة القطبية الجنوبية – الحاصلة على الرقم القياسي العالمي لأبرد درجة حرارة على 

وجه الأرض عام ١٩٨٣ (سالب١٢٨.٦ فهرنهايت او ٨٩.٢ درجة مئوية تحت الصفر) – أعلى مستويات حرارتها على الاطلاق في شهر فبراير حيث وصلت درجة الحرارة  إلى٦٩,٣٥ فهرنهايت (اي ٢٠,٧٥ درجة مئوية) وذلك أثناء صيف النصف الجنوبي من الكرة الأرضية.

وقد اكتشف فريق في جرينلاند يعمل في منظمة WMO  قسم أرشفة الطقس وتطرف المناخ، و يعرف الفريق بفريق  “محققو المناخ”،  هذا الرقم القياسي الجديد. ووفقًا الى وكالة أنباء اي بي نيوز (AP News) فإن درجة الحرارة التي رصدتها محطة الأرصاد الجوية الاتوماتيكية كلينك، والتي كانت نشطة بالقرب من أعلى قمة لغطاء جرينلاند الجليدي منذ عام ١٩٩٠ الى ١٩٩٢. 

وقد أكد محقوو المناخ  مع باحثي محطة كلينك الأصليين هذه النتائج قبل الإعلان الذي أعلنوه يوم الأربعاء. أُسس قسم الأرشفة في  منظمة WMO عام ٢٠٠٧ واليوم كشف عن عدد كبير من سجلات الأرصاد الجوية المماثلة على مر السنين. 

فقد أعلن باحثو الأرشيف في يونيو عام ٢٠٢٠ عن اكتشاف أطول صاعقة مُسجلة على الإطلاق – حيث 

بلغ طولها ٤٤٠ ميل (٧٠٠كيلومتر) وإمتدت عبر البرازيل والأرجتين في يوم احتفال عيد الهالووين عام 

٢٠١٨، فعلًا لا يوجد ماهو أكثر رعبًا من ذلك. 

المصدر: https://www.livescience.com

ترجمة: هياء الزير

تويتر: Hrampike@

مراجعة : روان الرفاعي

التعليقات (1) أضف تعليقاً

سليمان العتيق منذ 4 أشهر

جميل وشامل ومفهوم يعطيك العافية على النقل استاذ يوسف


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية