يقدم العلماء تفسيرًا لنوع محير من الوسواس القهري في مرحلة الطفولة

يقدم العلماء تفسيرًا لنوع محير من الوسواس القهري في مرحلة الطفولة

28 نوفمبر , 2020

ترجم بواسطة:

خضراء العطار

دقق بواسطة:

نجلاء أحمد

قال العلماء أنهم قد توصلوا لسبب البداية المفاجئة لبعض أنواع الوسواس القهري (OCD) لدى بعض الأطفال. اُقترحت اضطرابات المناعة الذاتية العصبية لدى الأطفال، أو PANDAS، لأول مرة في التسعينيات. ويُعتقد أنها ناتجة عن عدوى بالتهاب العقديات، وهي مسؤولة عن جزء غير معروف من حالات الوسواس القهري لدى الشباب. لكن البيولوجيا التي يقوم عليها هذا الاضطراب حيرت العلماء. 

الوسواس القهري OCD

المصدر: جامعة ييل

قال علماء جامعة ييل أنه من الممكن أنهم قد توصلوا لسبب استهلال بعض أنواع الوسواس القهري المفاجئ لدى بعض الأطفال. تم اقتراح اضطرابات المناعة الذاتية العصبية لدى الأطفال، أو PANDAS، لأول مرة في التسعينيات. و يُعتقد أنها ناتجة عن عدوى بالتهاب العقديات ، وهي مسؤولة إيضاًعن جزء غير معروف من حالات الوسواس القهري لدى الشباب. لكن البيولوجيا التي يقوم عليها هذا الاضطراب حيرت العلماء. 

يحدد البحث الجديد من ييل المنشور في ١٦ يونيو في المجلة الأمريكية للطب النفسي أن الأجسام المضادة التي ترتبط بخلايا دماغية معينة تسمى عصبونات بينية interneurons كتفسير.

قال كبير المؤلفين كريستوفر بيتنغر ، مساعد رئيس قسم البحث الانتقالي ، وأستاذ الطب النفسي والباحث في مركز دراسات الطفل بجامعة ييل: «إنه بالفعل الوسواس القهري وزيادة». «هؤلاء الأطفال يعانون من الوسواس القهري، لكنهم يعانون إيضاً من قلق الانفصال الحاد وأعراض حركية خفية ، والرغبة المتكررة للتبول، والكثير قد يرفض الطعام».

بينما ١٪ إلى ٣٪ من الأطفال سوف تشخيصهم بالوسواس القهري في سن السابعة فإن نسبة حالات الوسواس القهري التي يمكن أن تُعزى إلى اضطرابات المناعة الذاتية العصبية  لدى الأطفال غير معروفة. يقول بعض الأطباء أنه لايوجد أدلة كافية تدعم اضطرابات المناعة الذاتية العصبية PANDAS كتشخيص غير مشكوك فيه عن الوسواس القهري. يجادل آخرون بالإضافة إلى آباء الأطفال أنها قد تكون مسؤولة عن مجموعة فرعية كبيرة من الأطفال المصابين بالوسواس القهري.

قرر بيتنغر وفريقه أن يبحثوا عن بيولوجيا الاضطراب في سلسلة من التجارب تتضمن ٢٧ طفل استوفوا معايير صارمة لتشخيص الاضطرابات العصبية والنفسية الذاتية لدى الأطفال و٢٣ آخرون كمجموعة مرجعية . فلقد وجدوا أن العديد من الأطفال الذين تم تشخيصهم باضطرابات المناعة الذاتية العصبية لديهم مستوى عالي من الأجسام المضادة التي لديها القدرة على مهاجمة عصبونات بينية محددة — الخلايا العصبية التي تعدل إشارات الخلايا القريبة الأخرى.هذه الأجسام المضادة تتركز في المُخَطَّط، وهي منطقة في الدماغ المرتبطة بالتحكم الحركي الطوعي، ووظائف أخرى عديدة، وإيضاً معروفة بأرتباطها بالوسواس القهري.عندما ترتبط هذه الأجسام المضادة مع الخلايا العصبية فأنها تقلل نشاطها.

يقول بيتنغر عن  PANDAS  (الاضطرابات العصبية والنفسية المناعية لدى الأطفال):«أنه حقيقي، لكنه نادر».

أشار بيتنغر أن  البالغين الذين يعانون من متلازمة توريت وهي متلازمة ذات علاقة تعرف بأنها تشنج متكرر حركي أو لفظي و أفتقار لبعض العصبونات البينية المخططة مما قد يشير أن المشكلة في هذه الخلايا قد يلعب دور في حالات متعددة.

يهدف مختبره لأن يبحث أكثر عن  البيولوجيا في أطفال آخرين ممن يعانون من الوسواس القهري ومتلازمة توريت لمعرفة مدى انتشار الأجسام المضادة المرتبطة بالعصبونات في هذه المجموعة من الحالات ذات الصلة.

المؤلف الأول للورقة هي جيان شو من جامعة ييل. تم تمويل العمل بشكل أساسي من قبل المعهد الوطني للصحة العقلية. 

المصدر: https://www.sciencedaily.com

ترجمة: خضراء العطار

تويتر: KhadraAlattar@

 مراجعة: نجلاء أحمد


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية