14 أكتوبر , 2020 زينب محمد
يتحدث المقال عن مدى صحة أن طول العنق في الزرافة قد يجعلها أكثرعرضة للإصابة بصاعقة كهربائية من الحيوانات الأخرى.
تساءل سيسكا جي. بي. شيجين، المحافظ على البيئة في محمية روكوود التي تعد أيضًا منتزه طبيعيًا في جنوب أفريقيا، عما إذا كانت الزرافات أكثر عرضة لخطورة الإصابة بصعقة برق بسبب أطوالهم. وأشار في بحثه الذي نُشر في المجلة الأفريقية لعلم البيئة أن زرافتان من محميته الواقعة في جنوب أفريقيا قُتلا مؤخرًا نتيجة صقعة برق.
وبعد العثور على الزرافتين الميته، لم يجد شيجين أي أبحاث سابقة تحدد ما إذا كانت الزرافات أكثر عرضة للإصابة بصقعة برق من الحيوانات الأخرى بسبب أطوالها المرتفعة. وأشار بحث سابق أنه عادةً ما يكون الجسم الأطول والأقرب أكثر احتمالية للإصابة بالصواعق البرقية.
لاحظ شيجين أن إحدى الزرافتين فقط تلقت صعقة مباشرة، وهي أنثى تبلغ من العمر خمس سنوات، حيث إن الصقعة تسببت بكسر أحد قرونها -الأوسيكونات- وبالتالي سقوطها على الأرض ميته. وعلى مسافة قريبة منها جثة الزرافة الأخرى البالغة من العمر أربع سنوات إما بسبب وميض برق جانبي (والتي تنتقل فيها كهرباء صعقة البرق عبر الهواء وتضرب جسداً آخر)، أو بسبب جهد الخطوة (والتي تتنقل فيها كهرباء صعقة البرق عبر الأرض وتضرب جسدًا آخر) وكانت هاتين الزرافتين جزءًا من قطيع من ثماني زرافات تعيش في المحمية.
وأثار العثور على الزرافتين الميتة تساؤلات شيجين ما إذا كانت الزرافات أكثر عرضة لخطر الإصابة بصعقة برق بسبب أطوالهم المرتفعة، وعلى الرغم أن قرابة 24,000 شخص في جميع أنحاء العالم يلاقون حتفهم كل عام نتيجة الصواعق البرقية ويصاب مئات الآلاف منهم، إلا أن شيجين لاحظ قلة عدد الأبحاث عن موت الحيوانات بسبب هذه الصعقات.
كما دفع وفاة الزرافتين تساؤل شيجين أيضًا عما إذا كانت الزرافات تعلمت على مدى الأجيال أن تخفض رؤوسها أثناء الصواعق أو أن تختبئ تحت بستان من الأشجار الطويلة، وأوضح أن الزرافتان التي صعقتا كانتا تقف وسط حقلٍ عشبيّ خالٍ من الأشجار.
ترجمة: رغد الزهراني
تويتر: @Raggz
مراجعة وتدقيق: ريناد العواجي
تويتر: i00_ra
المصدر: https://phys.org
اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية
اترك تعليقاً