ما علاقة لعبة تركيب القطع بنمو الطفل

ما علاقة لعبة تركيب القطع بنمو الطفل

6 أكتوبر , 2020

ترجم بواسطة:

رهف الفرج

دقق بواسطة:

منصور

يتناول المقال لعبة تركيب القطع، والمفهوم السائد القديم عن كونها لعبة تعليمية. ويقدم المقال نتائج الدراسات التي قام بها بعض العُلماء على الأطفال لمعرفة كيف يتعلم الطفل اللعبة وبأي عام.

لعبة الأحجية/puzzlel

المصدر: جامعة انجليا الشرقية

كانت لعبة أحجية تركيب القطع تُستخدم بصفتها لعبة تعليمية لمئات السنين وكان يُعتقد أن لها يد في تطوير المهارات مثل مهارة التنسيق بين اليد والعين ومهارة حل المشاكل ولكن لم يُعرف الكثير عن كيفية تعّلُم الأطفال لإحجية تركيب الصور.

ومؤخرًا، أُجري بحث جديد في جامعة انجليا الشرقية عن أحجية تركيب القطع ووجدوا أن الأطفال يتعلمون كيف يكملون الأحجية عند

وصولهم لمرحلة نمو محددة ، وبيّن البحث الذي نشر اليوم في مجلة (نمو الطفل) أن الطفل ذو الثلاثة أعوام يستخدم التجربة والخطأ ولكن الطفل ذو الأربعة أعوام يستطيع استخدام معلومات من الصورة حتى يكمل الأحجية وعلّق الفريق البحثي بأن هذا الإدراك هو الأساس لمهارة الرسم والتلوين ، وقال الباحث الرئيسي في مدرسة الطب النفسي في جامعة انجليا الشرقية د. مارتن دوهرتي : « اطّلعنا على مقدرة الأطفال لحل أحجية تركيب القطع ، والمُثير للدهشة هو أنه فعليًا لاتوجد أية بحوث في هذا الموضوع على الرغم من الافتراض الشائع أنها ألعاب تعليمية جيدة ، ولقد كُنا مهتمين بكيفية فهم الأطفال للصور بصفتها تمثيلات فالأحجية تتطلب تركيب صورة فإذا فهم الأطفال الصورة فإن أدائهم يجب أن يتحسن».

وعمل الفريق الذي تضمن باحثين من جامعة إدنبرة نابير وغرب إسكتلندا ووارويك مع 169 طفل تتراوح أعمارهم بين سن الثالثة والخامسة ليروا كيف يُركب الأطفال أحاجي مُختلفة الأنواع بمختلف أعمارهم .

فعمل بعض الأطفال على أحاجي تركيب صور تقليدية وأحاجي من دون صور وأحاجي صور ذات قطع مستطيلة متساوية وأُعطيَ نصف المجموعة صورة توضح الناتج النهائي للأحجية ، ودوّن الباحثون الوقت الذي إستغرقه الأطفال لإكمال الأحاجي وعدد المرات التي حاولوا فيها تركيب قطع الأحجية وأُعطيت مجموعة أخرى من الأطفال أحجية تركيب مع قطعة مفقودة وخيارات مختلفة لملئ ذلك الفراغ ، كما أُختبِر الأطفال لتحديد مستوى المفهوم التمثيلي لديهم ويتضمن ذلك فِهم معتقدات الأخرين ويرى الباحثون أن إدراك العلاقة بين الإعتقاد والجزء من العالم الذي يتعلق به يتطور تزامنًا مع إدراك العلاقة بين الصورة وماذا تتحدث عنه .

وقال الدكتور دوهرتي : «إن هذا أول بحث يستقصي كيف يقوم الأطفال بتركيب أحجية الصور، وكُنا على نحوٍ خاص مُهتمين بكيفية إستخدامهم لإدراكهم لفهم الصور من أجل إكمال الأحجية، و وجدنا أن الأطفال الذين نجحوا باختبار مستوى المفهوم التمثيلي استطاعوا إكمال أحجية تركيب الصور بسرعة وفعالية أكثر، وعمومًا فإن الكفاءة ازدادت عند الأطفال بين سن الثالثة والخامسة، ولكن ماهو فريد ومُميز بشأن هذه الدراسة هو أننا استطعنا إبراز مرحلة النمو والسن التي يكتسب فيها الأطفال الفهم الأساسي لماهية الصور»..

ثم أضاف قائلًا : «نعتقد بأن هذه الدراسة تضع أساسًا جوهريًا لأهمية تعلم الرسم والتلوين».

المصدر: https://medicalxpress.com

ترجمة: رهف الفرج

تويتر: @rahaOoOof

مراجعة وتدقيق: منصوُر محمد


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية