تنظيف النفايات المشعة بواسطة روبوتات مجهرية

تنظيف النفايات المشعة بواسطة روبوتات مجهرية

28 يوليو , 2020

ترجم بواسطة:

عائشة جلال

دقق بواسطة:

ريناد العواجي

يتحدث المقال عن مدى التهديد والخطر الكبير التي تسببه النفايات المشعة على البشر والبيئة والحياة البرية متحولة لكارثة أحيانا، وكيف أنه قد يكون الحل في إدارة النفايات المشعة ومعالجتها هو صنع روبوتات ذاتية الدفع ترتكز على أطر معدنية عضوية.

 “تقليل تركيز اليورانيوم المشع عن طريق روبوتات ذاتية الدفع والحركة مرتكزة على أطر معدنية عضوية.

وفقًا لبعض الخبراء، فإن الطاقة النووية تملك إمكانات هائلة للوفاء باحتياجات العالم المتزايدة من الطاقة دون توليد الغازات التي تسبب الاحتباس الحراري. لكن مازال العلماء بحاجة إلى إيجاد طريقة لإزالة النظائر المشعة، سواء من المياه العادمة الناتجة عن محطات الطاقة النووية أومن البيئة في حالة حدوث انسكابات لهذه النظائر. في الوقت الحالي طور باحثون من الجمعية الكيميائية الأمريكية لأبحاث النانو روبوتات صغيرة ذاتية الدفع تزيل اليورانيوم المشع عن طريق محاكاة مياه الصرف الصحي. بإمكانك مشاهدة مقطع فيديو لروبوت مجهري أثناء عمله من هنا.

يشكل الإطلاق غير المقصود للنفايات المشعة خطرا وتهديدا كبيرا للبيئة والبشر والحياة البرية مثل ما حدث في كارثة محطة تشيرنوبيل وفوكوشيما النووية، لذا طور العلماء مواد لالتقاط وفصل اليورانيوم المشع وإزالته واستعادته من الماء، ولكن هذه المواد مازالت تحدها قيود. أحد الأساليب الحديثة الواعدة هو استخدام الأطر العضو معدنية وهي تعتبر مركبات يمكنها حجز مواد معينة بما في ذلك اليورانيوم المشع داخل هياكلها المسامية. وقد قام مارتن بوميرا وزملاؤه بإضافة محرك صغير إلى أطر معدنية على شكل قضبان تسمى الزيوليت إيميدازوليت والمعروف اختصارا ب ZIF-8

 لمعرفة ما إذا كان تنظيف النفايات المشعة يحدث بسرعة أم لا.

 ولصنع روبوتات ذاتية الدفع، صمم الباحثون قضبان الزيوليت ايميدازوليت بأقطار حجمها حوالي 15/1 من شعرة الإنسان. وأضاف الباحثون ذرات الحديد وجسيمات أكسيد الحديد النانوية وذلك لتحقيق الاستقرار في هياكلها وجعلها مغناطيسية. بالإضافة إلى ذلك تم وضع جزيئات البلاتين النانوية المحفِّزة في نهاية كل قضيب لتحول “وقود” بيروكسيد الهيدروجين في الماء إلى فقاعات أكسجين، الأمر الذي دفع الروبوتات الصغيرة لتتحرك بسرعة حوالي ستين ضعف طولها في الثانية. وفي عملية محاكاة المواد المشعة للمياه العادمة، أزال الروبوت المجهري نحو ستة وتسعين بالمئة من اليورانيوم خلال ساعة

واحدة فقط. وقد قام الفريق بجمع اليورانيوم المحمل على القضيب بواسطة مغناطيس ونزع اليورانيوم منه، مما سمح للروبوتات الصغيرة بالقيام بالعمل مرة أخرى. في النهاية يقول الباحثون إن مثل هذه الروبوتات المجهرية ذاتية الدفع ستساعد يوما ما في إدارة النفايات المشعة ومعالجتها.

ترجمة: عائشة جلال الأصفر

تويتر : @Aisha36550897

مراجعة و تدقيق: ريناد العواجي

تويتر: I00_ra 

المصدر:https://www.acs.org

التعليقات (1) أضف تعليقاً

أبوإباء منذ شهرين

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته…إنني إذ أحيي كاتب (( أو كُتَّاب )) المقال ومترجميه على هذه المعلومات الثرَّة..والجهود الجبارة….فالتحية موصولة أيضاً لجميع الباحثين الذين أنفقوا أعمارهم بحثاً وجهداً خرافياً…ليضعوا أمام البشرية هذه الحقائق العلمية الثابتة التي تؤهل البشرية للتعامل مع هذه الظاهرة المستمرة منذ خلق السموات والأرض …وإلى أن يرث الله تعالى الأرض وماعليها…ولكن السؤال الذي يتبادر للذهن هو ….: أليس الأجدر بعلماء البشرية دراسة ظاهرة (( آفات الجراد البشري إن صَلُحَت التسمية )) التي هي أشد فتكاً ..وأعظم ضرراً من تلك الظواهر الموجودة في الطبيعة…والتي تقود إلى كوارث أشمل وأعمق من ذلك بكثير..والتي قد تؤدي يوماً..إلى انقراض الجنس البشري الذي هو أرقى المخلوقات وسيِّدها بلامنازع…؟!


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية