اكتشف عمال المناجم أكبر ماسة وردية منذ أكثر من 300 عام

اكتشف عمال المناجم أكبر ماسة وردية منذ أكثر من 300 عام

26 سبتمبر , 2022

دقق بواسطة:

زينب محمد

لُقبت الماسة الجديدة بلولو روز (Lulo Rose) نسبةً إلى منجم لولو في شمال شرق أنغولا حيث عثر عليها، وفقًا لبيان صادر عن شركة لوكابا دايموند، التي تمتلك هذا المنجم ومنجم ألماس آخر في أنغولا. ومنذ عام 2015، كشف مشروع تعدين منجم لولو عن 27 ماسة تزن أكثر من 100 قيراط، بما في ذلك أكبر ماسة عثر عليها على الإطلاق في أنغولا، ألا وهو حجر الرابع من فبراير، والذي يبلغ وزنه 404 قيراط، وبيع مقابل 16 مليون دولار في عام 2016م. ومن المتوقع بيع هذه الماسة بسعر أعلى.

الماس الوردي

ويعد الماس الوردي نادرًا نسبيًا، ولا يزال العلماء غير متأكدين من الظاهرة التي تعطي هذه الأحجار لونها الوردي. ففي عام 1999م، اكتشف عمال المناجم في جنوب إفريقيا ماسة وردية عيار 132 قيراطًا أطلق عليها لاحقًا اسم النجم الوردي. لمدة عامين تقريبًا، شقّ الخبراء الصخرة ببطء وحولوها إلى جوهرة تزن 59 قيراطًا، وفي عام 2013، بيعت ماسة النجم الوردي مقابل 83 مليون دولار تقريبًا في مزاد علني، لتصبح أغلى الأحجار الكريمة التي بيعت على الإطلاق.

ووفقًا للبيان الصادر، سيتعين أيضًا قطع ماسة لولو روز من شكلها الخام، مما قد يؤدي إلى انخفاض وزنها بمقدار النصف. ولكن، حتى لو قل وزن الماسة إلى 85 قيراطًا، فإن الحجر الوردي الزاهي يبدو جاهزًا لتسجيل رقم قياسي جديد في المبيعات.

أفاد موقع لايف ساينس Live Science سابقًا أن البشر يجمعون الماس ويتاجرون به منذ عام 2500 قبل الميلاد. وعلى مدى آلاف السنين، تميز الماس بالمظهر المبهر والندرة الشديدة، مما جعله رمزًا للمكانة الاجتماعية لا يستطيع اقتناءه سوى الأغنياء في العالم.

يتكون الماس في أعماق الأرض، عادةً 100 ميل (160 كيلومترًا) أو أكثر تحت سطح الأرض. وذلك عندما تتعرض رواسب الكربون للحرارة الشديدة ودرجات الحرارة في باطن الأرض، قد يظهر بعض الماس إلى السطح أثناء الانفجارات البركانية. ولكن في يومنا هذا، يعثر على معظمه من خلال جهود التعدين في جميع أنحاء العالم.

ويجري استخراج ما يقرب من 90 مليون قيراط من الماس الخام للمجوهرات كل عام، مما يدر  إيرادات تزيد عن 300 مليار دولار في جميع أنحاء العالم. ولكن غالبًا ما تكون ظروف تعدين الماس خطرة، وقد ارتبطت الصناعة بتهجير الشعوب الأصلية واستغلال العمال والتلوث وانتهاكات حقوق الإنسان، وذلك وفقًا لتقرير صدر في عام 2018 عن منظمة هيومن رايتس ووتش غير الربحية.

المصدر: https://www.livescience.com

 ترجمة: عبير عبدالله الحقبي

مراجعة وتدقيق: زينب محمد


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية