كيف يمكنك خفض سكر الدم بطريقة طبيعية؟

كيف يمكنك خفض سكر الدم بطريقة طبيعية؟

8 أغسطس , 2022

ترجم بواسطة:

مروى محمد

دقق بواسطة:

ريم عبد الله

تتأثر مستويات سكر الدم بعدة عوامل، بعض هذه العوامل تكون خارج سيطرتك، على سبيل المثال بعض الظروف الصحية قد تسبب ارتفاع سكر الدم، أو قد يكون هناك سبب جيني وراء هذا الأمر أيضًا.

لكن قد تلعب عاداتك الصحية دورًا في مستوى سكر الدم لديك، في بعض الحالات، تقول ميغان أستيرنو ماكجين، وهي مثقف لمرضى السكري، وممرضة جامعية وقانونية، وأخصائية معتمدة لرعاية وتعليم مرضى السكري: “قد يحدث فرقًا لدى البعض، عند التحكم في الغذاء، والنشاط الحركي، والوزن”.

وتوضح تغييرات نمط الحياة التي يمكن أن تخفض من مستوى سكر الدم دون اللجوء إلى الأدوية، كذلك متى تحتاج إلى اللجوء لمقدم رعاية طبية لطلب لمساعدة.

كيف يمكن تخفيض سكر الدم بطريقة طبيعية؟

بعض الناس الذين يعانون من ظروف صحية معينة، مثل اضطراب المناعة الذاتية والإصابة بمرض السكري النوع الأول، ليس لديهم المقدرة لخفض سكر الدم طبيعيًا.

لا يستطيع البنكرياس إنتاج الإنسولين في مرض السكري النوع الأول، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم مستويات سكر الدم لديك، فبمجرد التشخيص بهذا النوع، فإن المريض بحاجة إلى استخدام حقن الإنسولين أو مضخة الإنسولين لبقية حياته.

إن كان التشخيص بمرض السكري النوع الثاني، أو بمقدمات السكري -أي هناك عرضة لخطر الإصابة بالسكري النوع الثاني- فمن الممكن خفض سكر الدم بطرق طبيعية.

إليك سبع استراتيجيات فعالة تنصح بها استيرنو ماكجين، إن كنت تنتمي للفئة الثانية:

1. لا تشترِ المشروبات السكرية

المشروبات المحلاة بالسكر هي طريقة مباشرة لرفع مستوى السكر بالدم، تقول أستيرنو ماكجين إن الانقطاع عنها أو تقليل تناولها يمكن أن يخفض من مستوى سكر الدم، بالإضافة إلى المساعدة في إنقاص الوزن والحفاظ عليه. استخدم مشروبات الصودا أو العصائر عندما تحتاج إلى معالجة انخفاض السكر بالدم.

تشمل المشروبات عالية السكر ما يلي:

  • مشروبات الطاقة.
  • المشروبات المنكهة بالفواكه أو المصنوعة من مساحيق.
  • العصائر.
  • الصودا والمشروبات الغازية الأخرى.
  • المشروبات الرياضية.
  • بعض مشروبات الكافيين.
  • الشاي المحلى.

2. تناول الكربوهيدرات بقدر

بالرغم من قول أستيرنو ماكجين أن الكربوهيدرات ليست “سيئة”، إلا أنها تؤثر على مستوى السكر بالدم. تحاكي سكر الدم لدينا كمية الكربوهيدرات التي نتناولها، تناول الكثير من الكربوهيدرات يزيد من مستويات سكر الدم، لذلك فإن التحكم في الكمية ضروري.

توصى أستيرنو ماكجين بتناول أجزاء الكربوهيدرات المتشابهة في كل وجبة، اعتمادًا على خطة الوجبة الخاصة بك، فقد تضطر أيضًا إلى تقليل الكمية الإجمالية من الكربوهيدرات التي تتناولها على مدار اليوم، وتضيف: “إن الكربوهيدرات المعقدة الغنية بالمغذيات، وعالية الألياف هي خيار يومي أفضل من الكربوهيدرات المعالجة البسيطة، لا توجد كربوهيدرات معالجة بشكل طبيعي في متجر البقالة”.

تشمل الأمثلة على أفضل خيارات الكربوهيدرات ما يلي:

  • الفول والعدس.
  • التوت والفواكه.
  • الزبادي اليوناني.
  • البطاطا الحلوة.
  • الحبوب الكاملة.

لا تعلم من أين تبدأ؟ توصي أسترينو ماكجين بالاستعانة بأخصائي تغذية لإرشادك، احتياجات كل فرد مختلفة، قد تكون لديك مخاوف غذائية أخرى بالإضافة إلى التحكم في ارتفاع نسبة السكر في الدم، أو مرض السكري، يستطيع أخصائي تغذية أن يساعدك بتخصيص خطة غذائية لك، وإجراء التعديلات عليها، ووضع أهداف واقعية”.

3. تناول وجبات متوازنة

تنصح أستيرنو ماكجين وتخبرنا: “تحتاج الكربوهيدرات إلى عنصر غذائي آخر مرافق، تناولها مع أنواع الغذاء الأخرى مثل الخضراوات غير النشوية، والبروتين الخالي من الدهون. لن يزيد هذا الغذاء من مستوى السكر بالدم، بالقدر الذي تحدثه بعض الكربوهيدرات”.

4. مارس الرياضة

تقول أستيرنو ماكجين أن بقدر ما تقلل حركتك، يزيد مستوى السكر بدمك، لذا فممارسة الرياضة هي واحدة من أفضل الأشياء التي تستطيع فعلها لأجل صحتك عامة، ومزاجك، ومعدل الأيض لديك”.

وتضيف قائلة: “إن من المهم أن تبقى نشيطًا، لكن قد يكون الأمر صعبًا اعتمادًا على نمط حياتك، أو إصابتك بأي ظروف صحية، لذا اتخذ قرارك بأن تفعل كل ما بوسعك لزيادة مقدار حركتك”.

تقترح منظمة مرض السكري الأمريكية البدء تقريبا بثلاثين دقيقة من التمارين القلب، أو التمارين الرياضية ثلاث مرات أسبوعيًا، حتى الوصول إلى خمس مرات أسبوعيًا. “إن كنت لا تستطيع أداء ثلاثين دقيقة بالمرة الواحدة، فيمكن البدء بزيادات خمس أو عشر دقائق بدلًا من ذلك، جرب هذا مرة يوميًا، تحرك مرتين يوميًا ثم ثلاث مرات عندما تستطيع تحمل المزيد”.

توصي أستيرنو ماكجين بالبدء بتمارين القلب، مثل المشي السريع، مع اندفاعة من تمارين المقاومة وتمارين القوة. “إن كنت تبدأ تمرين رياضي جديد، فتحدّث بشأنه مع مقدم الرعاية، أو معالجك الطبيعي، أو مدربك للتأكد من أنك تمارسه بطريقة آمنة”.

5. تخلص من قلقك

من المهم أن تجد طرائق لتتغلب على قلقك، إذ إنه يستطيع أن يوثر على مستوى سكر الدم، عن طريق ممارسة الهوايات أو الرياضة، أو العلاج بالتحدث، وابتعد عن آليات التكيف التي تؤثر سلبًا على نسبة السكر في الدم، مثل الإفراط في تناول الطعام.

6. كن كاشفًا للجلوكوز

إن شخصت بالسكري أو بمقدمات السكري، فإن مراقبة مستويات السكر بالدم، تستطيع أن تساعد في حل الأمر إن كان هناك ارتفاع ‌بمستوى السكر بالدم، يمكن أن يسلط الضوء أيضًا على مستويات السكر في الدم بشكل عام وأسبابها.

استخدم مقياس السكر في الدم للتأكد من أنك في النطاق المطلوب الذي يوصي به مقدم الرعاية الصحية، تقول أستيرنو ماكجين لابد من التأكد من التأمين الصحي الخاص بك إن كان يغطي هذه الاختبارات. وتضيف قائلةً: “تستطيع أن تشتري منتجات رخيصة الثمن دون وصفة طبية من أغلب متاجر البقالة والصيدليات”.

7. اقلع عن التدخين

يرفع النيكوتين من مستوى سكر الدم، لأنه يؤثر على استجابة جسدك للإنسولين، وتوضح أستيرنو ماكجين أن التدخين يسبب الالتهاب، والذي يزيد من مستوى السكر بالدم. “إنها ضربة مزدوجة، فإن كنت تعاني من ارتفاع سكر الدم، ومدخنًا، فإنك تفاقم من مخاطر المضاعفات”.

علاجات طبيعية لخفض سكر الدم تحتاج لمزيد من الأدلة

تنصحنا أستيرنو ماكجين أن نكون حذرين بشأن العلاجات الطبيعية التي تعد بخفض نسبة سكر الدم، وتضيف: “لسوء الحظ، عندما تقرأ كثيرًا عنهم، فلا يوجد هناك أي بحث عن فاعليتهم أو أمانهم”.

 “بالإضافة إلى ذلك، قد يكون من الخطر أخذ مكملات أو أعشاب لخفض سكر الدم، بالإضافة إلى علاجات مرض السكري، وتحدّث إلى طبيبك، قبل بدء أي أدوية أو علاجات طبيعية لتكن في مأمن”.

ماذا لو لم تنجح الوصفات المنزلية لخفض السكر؟

حينما تحاول خفض مستوى سكر الدم طبيعيًا، فانظر إلى الأمد البعيد، وتقول أستيرنو ماكجين: “أنت تتحدث عن تغيير نمط حياة، وليس إصلاح سريع”.

 “قد يحتاج الأمر عدة أسابيع أو أشهر لمشاهدة النتائج”. 

ماذا لو كنت تحاول بالوصفات المنزلية خفض مستوى سكر الدم لعدة أشهر، ولم تتغير هذه المستويات؟ تقول أستيرنو ماكجين إنك يجب أن ترتب موعدًا مع طبيبك: “عند هذه النقطة، فإنه حان الوقت للتحدث مع طبيبك، لرؤية ما يحدث ومناقشة الخيارات المتاحة، تستطيع أنت والطبيب معًا، تحديد الخطوة القادمة لرعاية صحتك”.

المصدر: https://health.clevelandclinic.org

ترجمة: مروى محمد

مراجعة وتدقيق: ريم عبدالله


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية