فحص العلماء العلاقة بين فقدان الحماس وتطور مرض الزهايمر

فحص العلماء العلاقة بين فقدان الحماس وتطور مرض الزهايمر

29 يونيو , 2022

ترجم بواسطة:

سماح أحمد

يدرس الباحثون من كلية الطب في جامعة إنديانا، الإجابة عن التساؤل: لماذا تظهر الأعراض النفسية العصبية مثل: اللامبالاة، والانفعال في المرضى المصابين بمرض الزهايمر قبل بدء فقدان الذاكرة. ويرأس هذه الدراسة الدكتور ينغ ماياو الأستاذ في كلية الطب والحاصل على درجة الدكتوراه، والأستاذ المساعد في قسم علم الأدوية والسموم ونُشرت هذه الدراسة في دورية “Molecular Psychiatry”.  حيث حدد فريق الباحثين مستقبلاً في الدماغ يؤدي إلى فقدان الخلايا العصبية والتراكيب المشبكية عندما استخدمت في نموذج مرض الزهايمر.

ركز التحقيق على النواة المتكئة وهى “منطقة مهمة في الدماغ مسؤولة عن التحفيز، وتقع في الجسم المخطط وهذه المنطقة لم تُدرس بدرجة كافية بين باحثين مرضى الزهايمر. حيث صرّحت الباحثة : “تُدرس هذه المنطقة أساسًا لكي نفهم العمليات التحفيزية والعاطفية”، وأردفت قائلةً: “أظهرت الدراسات السابقة أن حجم النواة المتكئة، مثل الموجودة في المنطقة الحصينية والقشرية في الدماغ يقل في المرضى المصابين بمرض الزهايمر”.

الباحثة ماياو، والتي تُعد حديثة العهد في مجال أبحاث مرض الزهايمر، لديها خلفية عن دراسات إدمان العقاقير والاتصال المتشابك، والطريقة التي تتواصل بها الخلايا العصبية مع بعضها البعض في الدماغ. كان من بين الأعراض العصبية النفسية المشتركة بين الناس التي تعاني من إدمان العقاقير وبعض المصابين بمرض الزهايمر: التبلّد، وتقلبات المزاج، والقلق.

وقالت: “بدأ عدد ملحوظ من المرضى المصابين بمرض الزهايمر بإظهار تقلبات المزاج حتى قبل بدء القصورات المعرفية، ولديهم فرصة كبيرة للإصابة بأعراض الاكتئاب أيضًا”.

وأردفت قائلةً: ومع ذلك تتجه هذه الأعراض النفسية العصبية أن تحدث مبكرًا مقارنةً بفقدان الذاكرة، ولكن لا توجد علاجات فعالة أكدت أن هناك حاجة طارئة إلى فهم سبب وجود هذه الأعراض وعلاقتها بالقصورات المعرفية”. وأردفت: حددت هذه الدراسة مستقبلات الكالسيوم القابلة للنفاذ في النواة المتكئة في نموذج مرض الزهايمر، والتي لا تتوفر بشكل طبيعي في هذا الجزء من الدماغ . كما أنها تسمح للكالسيوم بالدخول إلى الخلايا العصبية، مما يؤدي إلى زيادة في كمية الكالسيوم، ومن ثَم انهيار البنية المشبكية وتراكم الكالسيوم، وحدوث تغيرات خلوية قد تتسبب في تلف الخلية العصبية.

وأردفت: “اكتشفنا أن فقدان التراكيب المشبكية في الدماغ يتسبب بقصور في المناطق التحفيزية، مما يمكّننا من استهداف المستقبلات الدماغية المعنية وحجبها، لمنع أو تأخير ظهور مرض الزهايمر والأعراض النفسية العصبية المصاحبة له، والقصورات المعرفية في نهاية المطاف”.

وأضافت: “إذا استطعنا تأجيل التطور المرضي في إحدى المناطق المصابة، مثل النواة المتكئة، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تأخير التطورات المرضية في هذه المناطق”.

المصدر: https://medicalxpress.com

ترجمة: سماح أحمد

مراجعة وتدقيق: د. فاتن ضاوي المحنّا

تويتر: @F_D_Almutiri


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية