هل للسعال علاقة بمشاكل القلب؟

هل للسعال علاقة بمشاكل القلب؟

14 يونيو , 2022

ترجم بواسطة:

آيات حمام

دقق بواسطة:

زينب محمد

متى يجب أن ننظر في أمر السعال الذي لا يتحسن؟

عندما يُهيج شيء ما رئتينا، أو يحاول جسمنا أن يتخلص من البكتيريا العالقة في المخاط، نعلم أن السعال سوف يتوقف بمجرد أن يزول المهيج أو العدوى.

ولكن السعال المستمر له شأن آخر، حيث يعتبر الربو والانسداد الرئوي المزمن أكثر الأسباب شيوعًا للسعال المستمر. ولكن حتى مع هذه الأمراض فإنه يهدأ تدريجيًا عندما تسيطر على التهاب الرئتين.

ولهذا السبب إذا شُخصت بالربو أو التهاب الشعب الهوائية وسعالك لا يتحسن مع العلاج لابد من تقييمك بشأن قصور القلب.

تقول أخصائية قصور القلب مريم جاكوب، دكتوراه في الطب: “لقد قابلت مرضى شُخصوا لأول مرة بمشاكل بالجهاز التنفسي: “بمرور الوقت عندما لا تتحسن أعراضهم بالعلاج المناسب لابد من التفكير في قصور القلب كتشخيص”.

كما تُناقش دكتور جاكوب ما هو السعال المرتبط بأمراض القلب وكيف يُعالج.

ما هو السعال المرتبط بأمراض القلب؟

في قصور القلب تعاني عضلة القلب من اختلال وظيفي والذي ربما يكون بسبب ضعف الانقباض أو التيبس. وهذا يسمح للسوائل بالرجوع إلى رئتيك مسببًا حالة تسمى بالوذمة الرئوية. يُسعل جسمك باستمرار في محاولة للتخلص من السوائل الزائدة.

يمكن أن تشمل الأعراض ما يلي:

  • ضيق في التنفس يزداد سوءًا مع التمرين أو حين الاستلقاء.
  • الأزيز الشديد.
  • الشعور بفقاعات داخل صدرك.
  • سعال رطب مع بصاق أبيض أو وردي أو مخاط.
  • السعال الجاف.

تقول دكتور جاكوب: “كان لدي مرضى يأتون إليّ بعد شهور من علاج السعال المستمر بالمضادات الحيوية أو الستيرويدات”  “لقد عالج أطباؤهم المشاكل الصحية الشائعة مثل عدوى الجهاز التنفسي العلوي بشكل مفهوم. وعندما يخبرني المريض أيضًا عن زيادة الوزن والتورم في الرجلين أو البطن وكذلك ضيق التنفس فإنني أشك في الإصابة بقصور القلب. حتى الأعراض الغامضة من الإرهاق أو الغثيان أو الشبع بسرعة يمكن أن يكون من علامات قصور القلب.”

كيف يُعالج السعال المرتبط بأمراض القلب؟

إذا كنت تعاني من هذه الأعراض فمن المهم أن تتحدث إلى طبيبك. قد يحتاج طبيبك لإجراء اختبارات بعد الفحص، ويمكن أن تشمل فحص الدم، أو تصوير الصدر بالأشعة السينية، أو مخطط صدى القلب، أو اختبار الإجهاد الكهربائي للقلب، أو قسطرة القلب، أو التصوير بالرنين المغناطيسي.

قد يوصي طبيبك بتغيرات معينة في نمط الحياة بعد تحديد نوع، ودرجة، وخطورة قصور قلبك مثل:

  • اتباع نظام غذائي صحي للقلب.
  • الحفاظ على الوزن أو فقدانه.
  • ممارسة التمارين.
  • إدارة التوتر.
  • تجنب الكحوليات والكافيين أو الحد منها.
  • الإقلاع عن التدخين.

هناك العديد من الأدوية المتاحة لعلاج قصور القلب التي قد يوصي طبيبك بها:

  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
  • حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2.
  • مثبطات مستقبلات الأنجيوتنسين النبريليسين.
  • حاصرات بيتا.
  • مضادات الألدوستيرون.
  • الديجوكسين.
  • مدّرات البول.
  • الهيدرالازين وإيزوسوربيد أحادي النترات.
  • مثبطات الناقل المشارك للصوديوم/ الجلوكوز 2.

تؤكد دكتور جاكوب: “بمجرد تشخيص قصور القلب وبدء العلاج المناسب، لابد أن يتحسن السعال أو يختفي، ولو عاد السعال فربما تحتاج أدويتك إلى تعديل أو تغيير مثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين إلى حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين”.

هل كل السعال علامة على قصور القلب؟

لا، فهناك مجموعة من الأسباب وراء إصابتك بالسعال.

يمكن أن تسبب لك المهيجات أو مسببات الحساسية مثل الدخان، والعفن، والغبار، وحبوب اللقاح السعال. كما يمكن أن تؤدي بعض الحالات الطبية المعينة مثل البرد والإنفلونزا والالتهاب الرئوي وارتجاع الحمض والتهاب الجيوب الأنفية إلى السعال.

ولكن إذا كنت تعاني من أعراض السعال المرتبط بأمراض القلب أوشُخصت بالربو أو التهاب الشعب الهوائية ولم يتحسن سعالك مع العلاج ؛ فلابد أن تتحدث مع طبيبك بشأن قصور القلب.

قالت دكتور جاكوب: ” من المهم أن تراجع طبيبك إذا كانت أعراض السعال لم تتحسن بعد بدء العلاج الموصى به، كما يجب أن تكون الدافع الخاص بك فإذا شعرت بأنك لا تزال تعاني من السعال الذي لم يزول فيمكنك طلب تحويل لطبيب أمراض الرئة أو طبيب القلب لتحصل على رأي آخر”.

 المصدر: https://health.clevelandclinic.org

ترجمة: آيات حمام

مراجعة وتدقيق: زينب محمد


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية