أربعة أعراض غريبة لكوفيد ١٩ ربما لم تسمع عنها

أربعة أعراض غريبة لكوفيد ١٩ ربما لم تسمع عنها

6 يونيو , 2022

ترجم بواسطة:

شريفة عسيري

دقق بواسطة:

كريستين فاروق

بعد أكثر من عامين من الوباء، لا يزال يتم تسجيل مئات الآلاف من الحالات في جميع أنحاء العالم كل يوم.

مع ظهور المتغيرات الجديدة، تطورت أعراض كوفيد ١٩ أيضًا. في البداية، اعتبر موقع NHS الحمى والسعال وفقدان أو تغير حاستي الشم والتذوق كأعراض رئيسية يمكن أن تشير إلى عدوى كوفيد ١٩. الآن، تشير إرشادات موقع NHS المُحدثة مؤخرًا أيضًا إلى البحث عن الأعراض، بما في ذلك التهاب الحلق، وسيلان الأنف، والصداع.

ولكن ماذا عن بعض العلامات والأعراض الأكثر غموضًا؟ من الجروح الجلدية إلى فقدان السمع، تُظهر البيانات الناشئة بشكل متزايد أن أعراض كوفيد ١٩ يمكن أن تتجاوز ما قد تتوقعه من البرد العادي أو الإنفلونزا.

1. جروح الجلد

شكاوى الجلد المرتبطة بكوفيد ١٩ قد تكون شائعة. في الواقع، وجدت دراسة في المملكة المتحدة المنشورة في عام 2021 أن واحد من كل خمسة مرضى لم تظهر إلا طفح جلدي ولا يوجد أعراض أخرى.

يمكن أن يؤثر كوفيد ١٩على الجلد بعدة طرق. فقد يعاني بعض الأشخاص من طفح جلدي على نطاق واسع (مناطق مسطحة أو مرتفعة من الجلد المشوه)، في حين أن البعض الآخر قد يظهر على شكل طفح جلدي (حكة في مناطق مرتفعة من الجلد).

في هذه الأثناء، تصف أصابع القدم لكوفيد ١٩، جروح جلدية حمراء أو منتفخة أو متضخمة على أصابع القدم. تظهر هذا الأعراض بشكل أكثر شيوعًا عند المراهقين أو الشباب الذين يعانون من أعراض خفيفة أو معدومة.

تميل معظم الآفات الجلدية الطويلة إلى الاختفاء بعد بضعة أيام، أو في بعض الحالات بضعة أسابيع، دون الحاجة إلى أي علاج متخصص. إذا كانت حكة الجلد مؤلمة للغاية، فيمكنك استشارة طبيب الأمراض الجلدية، والذي قد يوصي بالعلاج مثل الكريم.

2. أظافر كوفيد ١٩

أثناء العدوى، بما في ذلك تلك الخاصة بـفيروس SARS-COV-2 (الذي يسبب Covid-19)، تحاول أجسامنا بشكل طبيعي التعبير عن أنها تحت قدر كبير من التوتر. يمكنها القيام بذلك بمجموعة متنوعة من الطرق الغريبة والرائعة، بما في ذلك من خلال الأظافر.

تشمل “أظافر كوفيد ١٩” تغييرات مثل:

  • خطوط بو (Beau)، وهي خطوط تظهر في قاعدة أظافر اليد أو القدم عندما يكون هناك انقطاع مؤقت في نمو الأظافر بسبب الإجهاد البدني على الجسم.
  • خطوط ميس (MEES)، وهي الخطوط البيضاء الهوائية التي تظهر على الأظافر، والتي يعتقد أنها ناتجة عن الإنتاج غير الطبيعي للبروتينات في قاعدة الظفر.
  • نمط نصف القمر الأحمر الذي يتطور في قاعدة أظافر اليد والقدم (الآلية الكامنة وراء هذا التغيير غير واضحة).

البيانات المتعلقة بالعديد من الأشخاص الذين يعانون من أظافر كوفيد ١٩ محدودة ، ولكن تم تقدير أنها قد تصل إلى 1-2 ٪ من مرضى كوفيد ١٩.

تميل الأظافر المتأثرة بكوفيد ١٩ إلى الظهور في الأيام أو الأسابيع التي تلت العدوى مع نمو الأظافر. على الرغم من أنها قد تكون مؤلمة في البداية، إلا أن الغالبية العظمى تميل إلى العودة إلى طبيعتها على مدى بضعة أسابيع.

والجدير بالذكر أنه على الرغم من أن هذه التغييرات قد تكون دالة على كوفيد ١٩، إلا أنه يمكن أن يكون سببها أشياء مختلفة. على سبيل المثال، يمكن أن تكون خطوط (Beau) ثانوية نتيجة العلاج الكيميائي أو عدوى أخرى.

3. تساقط الشعر

ربما يكون تساقط الشعر من أعراض كوفيد ١٩، وعادةً ما يحدث خلال شهر واحد أو أكثر بعد العدوى الحادة. في إحدى الدراسات التي تضم ما يقرب من 6000 شخص أصيبوا بكوفيد١٩، كان تساقط الشعر هو أكثر الأعراض شيوعًا بعد الإصابة، والتي أبلغ عنها 48 ٪ من المشاركين. لقد كان سائدًا بشكل خاص بين الأشخاص الذين كانت إصابتهم شديدة بكوفيد ١٩ والنساء البيض.

يُعتقد أن هذا ينتج عن الإجهاد البدني، مما يؤدي إلى التساقط الزائد، أو عوامل مرهقة أخرى مثل الولادة. والخبر السار هو أنه مع مرور الوقت ينمو الشعر ويعود إلى طبيعته.

4. فقدان السمع والطنين

كما هو الحال مع الالتهابات الفيروسية الأخرى، مثل الإنفلونزا والحصبة، عُثر على تأثير كوفيد ١٩ بخلايا الأذن الداخلية، مع فقدان السمع أو الطنين (إحساس رنين ثابت في الأذن) يتبع العدوى في بعض الأحيان.

في دراسة مراجعة شملت 560 مشاركًا، حدث فقدان السمع في 3.1 ٪ من المرضى الذين يعانون من كوفيد ١٩، بينما حدث طنين في 4.5 ٪.

في إحدى الدراسات التي أجريت على 30 شخصًا شُخصوا بإصابتهم مسبقًا بكوفيد ١٩، والذين لم يعانوا سابقًا من مشاكل في السمع، وجد الباحثون أن كوفيد كان مرتبطًا بأضرار الأذن الداخلية التي أدت إلى ضعف السمع في الترددات العليا. بينما بالنسبة للغالبية العظمى من المرضى، تم الإبلاغ عن حالات فقدان السمع الدائمة المرتبطة بكوفيد ١٩.

لماذا كل هذه الأعراض؟

نحن لا نفهم بالضبط أسباب هذه الأعراض، لكننا نعرف أن الجزء الأكثر أهمية هو دور عملية تسمى الالتهاب. الالتهاب هو آلية الدفاع الطبيعية لجسمنا ضد مسببات الأمراض؛ SARS-COV-2 في هذه الحالة. إنه ينطوي على إنتاج “السيتوكينات” البروتينات المهمة في السيطرة على نشاط الخلايا المناعية.

يمكن أن يسبب الإنتاج المفرط لهذه البروتينات، كجزء من الالتهاب الناجم عن العدوى كوفيد، عجزًا حسيًا، والذي يحتمل أن يفسر سبب عرض بعض الأشخاص مع فقدان السمع والطنين. يمكن أن يعطل الشبكات الشعرية، والأوعية الدموية الصغيرة جدًا التي توفر الدم للأعضاء بما في ذلك الأذنين والجلد والأظافر.

الأعراض التي وصفناها هنا ليست حصرية للعدوى كوفيد. ومع ذلك، إذا لاحظت أيًا من هذه الأعراض، فسيكون من المناسب النظر في اختبار كوفيد ١٩، خاصةً إذا كنت في منطقة تدور فيها هذه الفيروسات.

يمكنك أيضًا الاتصال بـالطبيب، خاصةً إذا كانت الأعراض تزداد سوءًا أو تسبب في إزعاج كبير. في الوقت نفسه، يمكنك أن تطمئن إلى أن معظم هذه الأعراض من المحتمل أن تتحسن مع مرور الوقت.

ترجمة: شريفة عسيري

مراجعة وتدقيق: د. كرستين فاروق

لينكد إن: christeenfarouk


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية