تفاقم خرف جسم ليوي بالاستجابة المناعية

تفاقم خرف جسم ليوي بالاستجابة المناعية

15 أبريل , 2022

ترجم بواسطة:

مي محمد

دقق بواسطة:

زينب محمد

تستجيب الخلايا التائية إلى تعزيزات ألفا سينوكلين، وهي تكتلات البروتين المجمعة التي تعد سمة من سمات الأمراض التنكسية العصبية التي تشمل الخرف المصاحب لأجسام ليوي، ومرض باركنسون وفقًا لدراسة طبية بجامعة نورث وسترن نشرت في مجلة العلوم.

جهاز المناعة وخرف جسم ليوي

هذه الاستجابة المناعية الذاتية تظهر ممرات الإشارات المثبطة والضارة التي تحفز الاستجابة ومن المحتمل أن تمثل هدف علاجي في المستقبل وفقًا لما ذكره د/ ديفيد جيت، الأستاذ المساعد بقسم كين وروث ديف للأعصاب، والكاتب الرئيسي لهذه الدراسة، حيث قال: “هذه النتائج برهنت دور جهاز المناعة الضار فيما يتعلق بخرف جسم ليوي”.

تعد بقايا التكتلات داخل الخلايا، البروتينات المطوية بشكل خاطئ، والدهون التالفة، وأجزاء من العضيات المهضومة بشكل جزئي، واحدة من سمات خرف جسم ليوي(LBD) ، وأحد المكونات الرئيسية لهذه التكتلات -المسماه أجسام ليوي- بروتين مطوي بشكل خاطئ يسمى ألفا سينوكلين.

 قال جيت: “إن الطفرات الوراثية التي تتعارض مع الوظيفة المناعية ترتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ولكن الارتباط بين الخلايا التائية وفقدان الخلايا العصبية لايزال غير واضح”.

احتمالات علاجية مبشرة

 في الدراسة الحالية حلل الباحثون السائل النخاعي (CSF) من مرضى خرف جسم ليوي، وقارنوه بذلك المتواجد بالأصحاء في نفس العمر. في مرضى خرف جسم ليوي، اكتشف مؤلفو الدراسة التعبير المنظم لمستقبلات كيموكين موتيف (CXCR4)، البروتين الذي ينظم عادةً توجيه الخلايا المناعية للأنسجة.

قال جيت: “يمكن الاعتقاد بأنه يشبه الهدب على سطح الخلية الذي يستقبل الإشارات من سيتوكين يسمى (CXCL12)”.

المرضى بخرف جسم ليوي لديهم مستوى مرتفع من (CXCL12)، على الأرجح بسبب الألفا سينوكلين، وهذا يجعل الخلايا التائية تستجيب للألفا سينوكلين، وتفرز مركب سام يسمى انترلوكين 17 الذي يمكن أن يدمر الخلايا العصبية.

كما أضاف أن هناك بالفعل أدوية تثبط (CXCR4)، وتستخدم لعلاج أورام الدم وفيروس نقص المناعة البشرية، وهذه الأدوية يمكن أن تستخدم في وقف هذه الاستجابة المناعية الذاتية.

وأردف قائلاً: “نتوقع احتمالية إعادة استخدام هذه الأدوية، لتثبيط دخول الخلايا التائية المرضية إلى دماغ خرف جسم ليوي”.

إضافةً إلى ذلك افترض جيت أن المستويات المقاسة من (CXCL12) في السائل النخاعي يمكن أن تستخدم في تقدير كم نشاط المناعة الذاتية الذي يجريه مريض خرف جسم ليوي، وذلك لأن مستويات (CXCL12) ترتبط بمستويات الخيوط العصبية، وهي بروتينات تطلقها الخلايا العصبية عندما تصاب أو تموت.

المصدر: https://medicalxpress.com

ترجمة: مي محمد كمال كامل

مراجعة وتدقيق: زينب محمد


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية