crossorigin="anonymous">
19 مارس , 2022
ينبغي على أصحاب العمل الراغبين في رؤية إبداع قوتهم العاملة تقدير الصداقات الداعمة بين الزملاء للكشف عن المزيد من المهارات والابتكار.
أظهرت الدراسة الجديدة من كلية الإدارة في جامعة باث أن اهتمام زميل في العمل يلهم الناس ليكونوا داعمين لشريكهم في المنزل، مما يدل على أن زملاء العمل مؤثرين في تمكين الأزواج من الموازنة بين متطلبات العمل والحياة الأسرية، مما قد يؤثر هذا الدعم على فوائد التفكير الإبداعي في العمل.
ويقول الأستاذ ياسين روفكانين، من مركز أبحاث مستقبل العمل (Future of Work research center) في جامعة باث: “يطبق الموظفون الدعم الذي يتلقونه من زملائهم في المنزل بشكل ودي على شركائهم. قد يعني هذا أنهم يشجعونهم على الانفتاح على الضغوط، أو السعي لحل المشكلات، أو إجراء تحسينات على التوفيق بين ترتيبات العمل والحياة الأسرية الصحية”.
ويضيف: النتيجة هي أن كلا الزوجين يستفيدان. فالأزواج يمررون الدعم الذي يتلقونه من زملاء العمل، مما يجعل شركائهم أكثر إبداعًا في العمل فيما يسمى بـ” دوامة الكسب “. لذلك من المفيد لأصحاب العمل الاعتراف بقيمة الاهتمام بزملائهم في العمل”.
بالإضافة لسياسات العمل، أو التدخلات من قبل المشرفين فإن الدعم غير الرسمي من زملاء العمل هو الذي يبرز ويكون تأثيره كبير على قدرة الفرد في إدارة التوازن بين العمل والحياة، وينتقل ذلك لإفادة الشريك في المنزل وبالتالي تفكيرهم الإبداعي في العمل.
قد يكون دعم زملاء العمل ببساطة الاستماع والتحدث عن مشكلات الحياة والتحديات التي يواجهونها، وتقديم اقتراحات بشأن المشاكل المنزلية، بالإضافة إلى القيام بعمل الزميل في حال الغياب لمرض طفله أو لمسؤوليات الرعاية الأخرى. يقترح البحث أن المنظمات ينبغي أن تمنح الموظفين المرونة الكافية لدعم بعضهم البعض دون تدخل من المدراء.
كما يلفت البحث أيضًا نظر أصحاب العمل إلى مخاطر ممارسة العمل والتوقعات التي تؤثر سلبًا على الحياة المنزلية، للانتباه إلى التأثير الضار على العلاقات.
قال روفكانين: “تشير الكثير من الأبحاث إلى ضغوط كونك زوجًا مساهمًا بالدخل، ومن الجيد أن نرى نجاح العلاقات الودية جنبًا إلى جنب مع العمل. على الرغم من أننا لا نقترح على أصحاب العمل التدخل في العلاقات، إلا أنه قد يكونون قادرين على المساهمة بشكل إيجابي في جودة العلاقات المنزلية من خلال وضع السياسات والإجراءات لتقليل التعارض بين العمل والأسرة، مثل تقليل وقت العمل الإضافي، والرد على رسائل البريد الإلكتروني خارج ساعات العمل”.
ركزت الدراسة، التي أجرتها جامعات باث، وجامعة فو أمستردام، ومعهد الدراسات التجارية العليا على إدخالات اليوميات على مدى خمسة أسابيع لأكثر من 200 زوج من جنسين مختلفين بدوام كامل ومساهمين بالدخل في الولايات المتحدة، و80% منهم لديهم أطفال. يقر الباحثون بأنه يمكن أن تكون هناك عيوب في الاعتماد على زملاء العمل للحصول على الدعم في شؤون العمل والأسرة حيث يشعر الشركاء في المنزل بالغيرة والانزعاج من العلاقات المقربة “للزوج العامل”. ويقترحون أن الأبحاث المستقبلية يمكن أن تدرس ديناميكية هذه العلاقة للحد من الصراعات المنزلية.
المصدر: https://phys.org
ترجمة: روان خالد
تویتر: rawanworl@
مراجعة وتدقيق: زينب محمد
اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية
اترك تعليقاً