crossorigin="anonymous">
15 مارس , 2022
حقق فريق من الباحثين العاملين في جامعة نيو مكسيكو – مركز العلوم الصحية بعض النجاح في اكتشاف لقاح لمرض السرطان بكسوة الخلايا السرطانية بالسليكا وحقنها في فئران تجارب. ويصف الفريق في مقالهم الذي نُشر في مجلة طبيعة الهندسة الطبية الحيوية مجهودهم في اكتشاف لقاحات مخصصة لمرض السرطان وكيف نجحت جهودهم خلال الاختبارات.
اللقاح المضاد للسرطان، في أي نوع أو في جميع أنواعه، هو هدف أساسي لعلماء الطب. وقد أحرزوا بعض التقدم – على سبيل المثال، وُجد أن اللقاح المضاد لفيروس الورم الحليمي البشري هو فعال للغاية لمنع إصابة النساء بسرطان عنق الرحم. ولكن لابد من القيام بالمزيد من العمل قبل صُنع اللقاح الذي يعمل مباشرة ضد الأورام السرطانية—إما بمنع تكوينها أو القضاء عليها بمجرد تكوينها. وترتكز فكرة أغلب هذه الأبحاث إلى تحفيز الجهاز المناعي بوسائل من شأنها جعله يقاوم بضراوة ضد الخلايا السرطانية.
للأسف، كما لاحظ الباحثون في هذا المسعى الجديد، فإن الجسم لا يُظهر مستضدات الورم الشاملة التي يُمكن استخدامها لهذا اللقاح. وفي أثناء عملهم، استندوا إلى الجهود السابقة التي أوضحت أن الخلايا السرطانية ذاتية المنشأ {وهي الخلايا المُجمعة من نفس المريض} يُمكن استخدامها لصنع لقاحات فردية متعددة النسيلة لتستهدف أنواع معينة من الأمراض السرطانية. وهذا ساعدهم في تفادي مشكلة ضرورة إيجاد مستضد مُظهر شامل.
ولهذا الغرض حاول الباحثون اتباع نهج جديد ويشمل استخدام خلايا سرطانية ذاتية المنشأ مكسوة بالسيليكا—وبالتحديد، بوضع سَليَكة مُبردة للخلايا السرطانية. ويتضمن هذا الإجراء الحفاظ على مستضدات الأورام المستعادة من المرضى وتغطيتها بطبقة صغيرة جداً من السيليكا—ووسيلة استعادة المستضدات تحدث على نحو يجعلها متاحة للاستخدام في وقت لاحق—ويتبع ذلك إضافة كسوة تُحاكي مُمرِض. وتُستخدم الكسوة النهائية لتنشط الخلايا التغصنية التي تحفز مستضدات الخلايا التائية {T cells}.
واختبر الباحثون فكرتهم بصُنع لقاحات مخصصة لفئران مصابة بسرطان المبيض. ووجدوا أن اللقاح يعمل على النحو المقصود—إذ أصبحت الخلايا التائية أكثر ضراوة في مهاجمة الخلايا السرطانية وتُعطي مناعة للخلية التائية ضد الورم وموّلد الأجسام المضادة المرتبط بها. وكانت النتيجة النهائية هي القضاء تماماً على الأورام في الفئران.
المصدر: https://medicalxpress.com
ترجمة: هاجر حسن
مراجعة وتدقيق: د. فاتن ضاوي المحنّا
تويتر: @F_D_Almutiri
اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية
اترك تعليقاً