crossorigin="anonymous">
11 مارس , 2022
قد تكون مستويات هرمون الاستروجين في المسنات مرتبطة باحتمالات الموت من كوفيد-19، حيث بدا أن وجود مستويات أعلى من الهرمون وقائية ضد العدوى الشديدة، كما اقترح بحث منشور في جريدة بي ام جي BMJ.
أخبر الباحثون أنه قد يكون من المفيد اكتشاف علاج هرموني تكميلي لتحجيم شدة عدوى كوفيد-19 في السيدات الذين وصلوا سن اليأس بالفعل.
حيث ظهر أن السيدات لديهنَّ خطر أقل للإصابة بعدوى كوفيد-19 الشديدة من الرجال، حتى بعد مراعاة العوامل المؤثرة المحتملة، وهذا أيضَا ينطبق على عدوى الفيروسات الحديثة الخطيرة الأخرى مثل: عدوى متلازمة الشرق الأوسط التنفسية.
لذلك تم اقتراح أن ربما يكون لهرمون الاستروجين دور في هذا التناقض بين الجنسين، ولاكتشاف ذلك قارن الباحثون الآثار المحتملة من زيادة وخفض مستويات هرمون الاستروجين على شدة عدوى فيروس كوفيد-19.
اعتمد الباحثون على البيانات الوطنية لدى وكالة الصحة العامة السويدية (كل هؤلاء كانت إصابتهم بكوفيد-19 إيجابية)، الإحصائيات السويدية (العوامل الاقتصادية والمعيشية)، المجلس الوطني للصحة والرعاية (أسباب الموت).
ما بين 49853 سيدة شُخصت بعدوى كوفيد-19- بين 4 فبراير و 14 سبتمبر 2020 في السويد- كان بينهم 16693 سيدة تتراوح أعمارهم بين 50 و 80 عامًا.
احتوت عينة الدراسة على إجمالي 14685 سيدة؛ منهم 227 (2%) شُخصوا من قبل بمرض سرطان الثدي وكانوا على أدوية حاصرات هرمون الإستروجين (العلاج المساعد) لتحجيم خطر رجوع السرطان مرة أخرى (المجموعة الأولى)، و2535 (17%) كانوا يأخذون العلاج الهرموني التعويضي لزيادة مستويات هرمون الإستروجين في محاولة للتخفيف من أعراض سن اليأس (المجموعة الثانية).
مثلت 11923 (81%) سيدة المجموعة المقارنة وذلك لعدم تناولهم أي أدوية تزيد أو تنقص من هرمون الاستروجين لديهم.
أظهر تحليل البيانات بالمقارنة مع عدم وجود علاج هرمون الإستروجين فإن الاحتمالات الأولية للموت من كوفيد-19 كانت أعلى مرتين بين النساء الذين يتناولون حاصرات هرمون الاستروجين (المجموعة الأولى) و54% أقل في النساء الذين يتناولون العلاج الهرموني التعويضي (المجموعة الثانية).
بعد وضع العوامل المؤثرة المحتملة في الاعتبار مثل: العمر، والدخل السنوي المتاح، والتحصيل العلمي، والظروف الصحية الأخرى ، ظلت احتمالات الوفاة من كوفيد-19 أقل بشكل ملحوظ (53%) في السيدات الذين يتناولون العلاج الهرموني التعويضي (المجموعة الثانية).
ومما لا يثير الدهشة أن العمر يرتبط بشكل كبير بخطر الموت من كوفيد-19، مع كل سنة إضافية مرتبطة باحتمالات موت أكبر بنسبة 15 % في حين أن كل حالة تعايش إضافية تزيد من إحتمالات الوفاة بنسبة 13 % .
أولئك الذين لديهم أدنى دخل للأسرة كانو أكثر عرضة للموت 3 مرات من هؤلاء الذين لديهم أعلى دخل.
هذه دراسة قائمة على الملاحظة وعلى هذا النحو لا يمكن إثبات السبب، لم يكن هناك بيانات عن الجرعات الدقيقة للعلاج الهرموني التعويضي أو حاصرات هرمون الإستروجين ولا على مدة تناولهم، ولا على الوزن، ولا على التدخين، بينما كان عدد النساء في المجموعة الأولى على العلاج المساعد قليلًا نسبيًا.
ربما تكون هذه الأبحاث مؤثرة ولكن استنتج الباحثون: “لم تُظهر هذه الدراسة علاقة بين مستويات هرمون الاستروجين والموت من كوفيد-19، وبالتالي الأدوية التي تزيد من مستويات هرمون الإستروجين ربما يكون لديها دور في الجهود العلاجية للتخفيف من شدة عدوى كوفيد-19 للسيدات في سن اليأس ويمكن دراستها في تجارب عشوائية منضبطة”.
المصدر: https://medicalxpress.com
ترجمة: سارة يحيى زكريا
مراجعة وتدقيق: زينب محمد
اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية
اترك تعليقاً