أفصح الشباب عن شعورهم بالتحسن النفسي والجسدي بعد قضاء وقتاً في الطبيعة

أفصح الشباب عن شعورهم بالتحسن النفسي والجسدي بعد قضاء وقتاً في الطبيعة

2 ديسمبر , 2021

ترجم بواسطة:

مروة

دقق بواسطة:

ريم عبد الله

بقلم: ناردي بايزا بيكل

وفقاً للاستطلاع الحديث الذي أجرته جامعة ميشيغان إن التنزه في الحديقة أو الخروج في الهواء الطلق بشكل عام قد يساهم بتحسين نفسية الشباب وتعزيز سياسات الصحة العامة التي تدعم بقوة أهمية الوقت الذي يقضيه الشباب في الهواء الطلق وذلك لأنه قد يساهم بتعزيز الرفاهية العامة للمراهقين والشباب .

وكما قالت أستريد زامورا، وهي طالبة دكتوراه في السنة الرابعة في كلية الصحة العامة بجامعة ميشيغان والباحثة الرئيسية للتقرير المنشور على موقع بي إم سي للصحة العامة، “إن النتائج التي توصلنا إليها تشير إلى إن قضاء الوقت بين الطبيعة بمفهومها الواسع الذي يعرفه الشباب وهو أن تكون بالخارج  بمعنى أن تكون حول الأشجار والغابات والأماكن الخضراء قد يكون له تداعيات كبيرة على الصحة العامة نظراً لعدم حاجة الشباب للسفر اوإنفاق المال للوصول إلى الطبيعة”. “ونحن نعلم ان هناك انتشار كبير لمشاكل الصحة النفسية بين الأمريكيين عامة وأن تكاليف الوصول لخدمات الصحة النفسية والاستفادة منها باهظة جداً”.

و لقد قام الباحثون في سبتمبر 2020 بإرسال خمسة أسئلة مفتوحه ل 1174 مشاركاً تهدف لتقييم شعورهم تجاه الطبيعة مستخدمين في هذه الدراسة برنامج ماي فويس وهو برنامج يستخدم الرسائل النصية لإرسال الاستطلاع ومصمم لجمع الإجابات السريعة و النوعية من الشباب الذين  تتراوح أعمارهم من 14 إلى 24 عاماً وقد وجد الباحثون بعد تحليل الإجابات أن من بين 994 مستجيباً الكثير منهم شعروا بأن قضاء الوقت في الطبيعة أثّر إيجاباً على صحتهم النفسية.

  • 52% منهم قالوا ” شعرت بالهدوء أثناء تواجدي في الطبيعة “. و22% قالوا أنها قللت من التوتر”. وشعر 17% منهم أنها أثرت إيجاباً على صحتهم الجسدية قائلين: “جعلتني أشعر بأني أكثر نشاطاً ولياقة”.
  • 88 % منهم ذكروا أنهم يرغبون بقضاء وقت أكثر في الطبيعة لكن 22% منهم ذكروا أن هناك عوائق تمنعهم من القيام بذلك.

ولقد ذكرت زامورا أن صحة الشباب النفسية والجسدية تشكل قلقاً على الصحة العامة في الولايات المتحدة ومع ذلك كثير من الشباب غير قادرين للوصول والاستفادة من الخدمات الصحية وتضيف قائلة: “نحن نعلم أن الشباب في هذه المرحلة العمرية يواجهون العديد من المتغيرات الفسيولوجية والحياتية والسلوكية مما قد يجعلهم معرضون إلى زيادة خطر تدهور صحتهم النفسية والجسدية بالإضافة إلى معرفتنا بأن الاستخدام المتزايد للتكنولوجيا هذه الأيام يعد واحد من العوامل التي جعلت شباب هذا الجيل يقضون وقتاً قليلاً في الطبيعة مقارنةً بالأجيال السابقة”.

وفي النهاية: ” نرى أن هذه المعلومات مهمة وتساعد على توجيه السياسات والتدخلات التي تهدف إلى دعم صحة الشباب النفسية والجسدية على مستوى المجتمع المحلي”.

المصدر: https://medicalxpress.com

ترجمة: مروه

تدقيق: ريم عبدالله


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية