قد يكون استخدام الهاتف الخلوي أثناء القيادة مرتبط بسلوكيات الطريق الخطيرة لدى الشباب

قد يكون استخدام الهاتف الخلوي أثناء القيادة مرتبط بسلوكيات الطريق الخطيرة لدى الشباب

25 سبتمبر , 2021

ترجم بواسطة:

لمى السعيد

دقق بواسطة:

زينب محمد

أوضحت دراسة جديدة أجراها باحثون في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا (CHOP) ومركز أننبرغ للسياسات العامة بجامعة بنسلفانيا أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 عامًا الذين يستخدمون الهواتف المحمولة أثناء القيادة هم أكثر عرضة للانخراط في سلوكيات القيادة المحفوفة بالمخاطر نتيجة “التصرف بدون تفكير”. تشير هذه النتائج إلى أهمية تطوير استراتيجيات جديدة لمنع القيادة الخطرة لدى الشباب، وخاصةً أولئك الذين لديهم شخصيات اندفاعية أو متهورة. نُشرت الدراسة مؤخرًا في المجلة الدولية للبحوث البيئية بمجال الصحة العامة.

تم ربط استخدام الهاتف الخلوي أثناء القيادة بزيادة مخاطر الاصطدام والحوادث. على الرغم من أنه تم منع استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة في العديد من الولايات، إلا إن نتائج تقليل الحوادث مناقضة تمامًا. قد يكون أحد التفسيرات هو أن أولئك الذين يستخدمون الهواتف المحمولة أثناء القيادة هم أكثر عرضة للانخراط في سلوكيات أخرى مليئة بالمخاطر عمداً. بدلاً من معالجة استخدام الهواتف المحمولة أثناء القيادة فقط، يقترح المؤلفون تدريب السائقين الشباب على تجنب جميع السلوكيات المحفوفة بالمخاطر المرتبطة بالاندفاع. 

وقالت الكاتبة الرائدة إليزابيث ويلشي، الحاصلة على درجة الدكتوراة، وعالمة أبحاث في مركز بحوث الإصابات والوقاية منها(  CIRP) في جامعة شوب، وتشارك في قيادة برنامج أبحاث العلوم العصبية لقيادة المركبات التابع لشوب:”وجدت هذه الدراسة أن الاستخدام المتكرر للهاتف الخلوي أثناء القيادة لم يكن سوى مؤشر واحد على نمط واضح لممارسات القيادة المحفوفة بالمخاطر المرتبطة بحوادث سابقة للسائقين الشباب”. “قد يكون تقييم سمات الشخصية، مثل الاندفاع والتهور، مفيدًا في تحديد السائقين الأكثر تعرضًا للخطر من أجل توفير المزيد من الاستهداف والتدخلات التي تعزز وتنشر مفهوم القيادة الآمنة”.

وظفت هذه الدراسة الاستذكارية 384 سائقًا شابًا من جميع أنحاء الولايات المتحدة لاستكمال دراسة استقصائية على الإنترنت لقياس ممارسات القيادة الخطرة – بما في ذلك استخدام الهاتف الخلوي – فضلاً عن تاريخ حوادث وسمات الشخصية المرتبطة بالاندفاع. ووجدت الدراسة أن 44.5% من السائقين أبلغوا عن تعرضهم لحادث تحطم واحد على الأقل، وأن 73% منهم أبلغوا عن استخدام الهاتف الخلوي أثناء القيادة. أولئك الذين يستخدمون الهواتف المحمولة أثناء القيادة كانوا أيضًا أكثر عرضة للمشاركة في سلوكيات القيادة الخطرة الأخرى، بما في ذلك تجاهل حدود السرعة، وتمرير السيارات بقوة في نفس الاتجاه، وتشغيل الأضواء الحمراء. ولم يكن استخدام الهواتف الخلوية مرتبطًا بشكل استثنائي بحوادث تحطم سابقة، بل كان واحدًا من عدة أنشطة محفوفة بالمخاطر تتعلق بحوادث تحطم.

قال المؤلف المشارك في الدراسة دان رومر، الحاصل على درجة الدكتوراة، ومدير الأبحاث في مركز أننبرغ للسياسات العامة وأحد كبار الباحثين في مركز بحوث الإصابات والوقاية منها(  CIRP): “قد يكون من المفيد معالجة مشكلة استخدام الهاتف الخلوي أثناء القيادة كجزء من مجموعة سلوكيات القيادة المحفوفة بالمخاطر، مثل قيادة الشخص المتعاطي للكحول”. 

“على سبيل المثال، قد تركز هذه التعليمات المُعززة لسلامة السائق على مجموعة أكبر من الممارسات الخطرة التي تعرض السائق والآخرين للخطر بدلاً من الاستشهاد باستخدام الهاتف الخلوي فقط”.

المصدر : https://medicalxpress.com

ترجمة: لمى القرني

مراجعة وتدقيق: زينب محمد


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية