تقنية التلوين الجديدة تستخدم لردة فعل الجلد للضوء للحصول على نتائج تشبه الواقع

تقنية التلوين الجديدة تستخدم لردة فعل الجلد للضوء للحصول على نتائج تشبه الواقع

16 يوليو , 2021

ترجم بواسطة:

رولا الشقير

دقق بواسطة:

ريناد العواجي

يتحدث المقال عن تقنية جديدة تستخدم الذكاء الاصطناعي لإعادة تصميم الصور القديمة بطريقة تجعلها مشابهة للصور الحديثة.

منذ ما يقرب قرن من الزمان عندما ظهرت مخزونات الأفلام والصور لأول مرة، واجهوا عددًا من التحديات في التقاط جوهر الصورة. بالإضافة إلى القيود بالأبيض والأسود، كافحت أساليب التصوير الفوتوغرافي والأفلام لالتقاط عناصر مختلفة أخرى من طيف الألوان، مما أدى إلى ظهور العديد من صور الشخصيات الشهيرة بشكل مختلف عما قد تبدو عليه بالحقيقة.

الآن، تقنية جديدة تستخدم التصوير بالذكاء الاصطناعي الألوان لإعادة تصميم الصور القديمة بطريقة مشابهة للصور الحديثة. تعمل طريقة التلوين هذه على تخفيف العقبات الرئيسية للكاميرات والعدسات من الأيام الخوالي – أي الطبيعة المتعامدة لتلك الأدوات، مما يعني أن جهاز التقاط الصور المعني قد دمج كل الضوء المكتشف في الصورة دون تمييز. أدى إدراج كل هذا الضوء إلى ظهور صور مشوشة وصاخبة، مما أدى إلى ظهور شخصيات مشهورة مثل الرئيس الأمريكي “أبراهام لينكولن” يبدو أكبر سناً وأكثر تجعدًا مما كان يبدو عليه في الواقع.

في هذه الأيام، وخاصة بمساعدة رسومات الكمبيوتر، استفادت تقنيات التصوير الأكثر تقدمًا من حقيقة أن الضوء يميل إلى اختراق سطح جلد الإنسان وإلقاء الضوء على الجسد من أسفل. تساعد هذه الإضاءة في التخلص من الضوضاء الإضافية وعلامات التجاعيد التي شابت العديد من الصور من أوائل القرن العشرين.

في السنوات القليلة الماضية، ساعدت تقنية تُعرف باسم إعادة التصوير عبر الزمن على تحسين جودة الصور القديمة من خلال إضافة الألوان وكذلك الرجوع إلى الصور التي التقطتها الكاميرات الرقمية الحديثة من أجل ضمان إقبال واقعي على مظهر بشرة الإنسان. تم إنشاء هذه التقنية بواسطة فريق من الباحثين في “Google Research” وجامعة كاليفورنيا في بيركلي وجامعة واشنطن، وقد بدأت هذه التقنية باستخدام أرشيف للصور الرقمية المعاصرة لإنشاء صور أشقاء تشترك في العديد من السمات مع الصور الملونة بالأبيض والأسود.

علاوة على ذلك، تعمل ميزة إعادة التصوير عبر الزمن أيضًا من خلال تحديد أوجه القصور في خصائص الجودة للصور القديمة بالأبيض والأسود – مثل التحبب والضوضاء – وتصحيح هذه المشكلات لصورة تعادلها الملونة المصممة على غرار الصورة الأصلية.

تكمن الميزة الأساسية لتقنية التصوير هذه في القدرة على التفكير في كيفية ظهور الشخصيات التاريخية في الحياة الواقعية. ومع ذلك، لاحظ فريق البحث أنه مع وجود ما يكفي من العرض والتحرير في براري الإنترنت، فإن الصور المصححة لهذه الصور القديمة قد تبدو مختلفة تمامًا عن نسخها الأصلية. في الواقع، بينما يتخيل الذكاء الاصطناعي أن تحسين البرامج يتقدم بشكل أكبر طوال الوقت، فإن الحاجة إلى إخلاء المسؤولية عن التعديلات الدقيقة تزداد أهمية من أي وقت مضى.

 

المصدر: https://techxplore.com

ترجمة: رولا الشقير

مراجعة: ريناد العواجي

تويتر: @crtcprof


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية