الصحة النفسية تعزز النشاط البدني للأطفال أثناء الحجر المنزلي

الصحة النفسية تعزز النشاط البدني للأطفال أثناء الحجر المنزلي

15 يونيو , 2021

ترجم بواسطة:

هيا السعيد

دقق بواسطة:

زينب محمد

وفقًا لـدراسة طويلة للوحدة الحركية تدعى( MoMo) من معهد  كارلسروه للتكنولوجيا( KIT) وجامعة كارلسوره للتعليم(PHKI) فقد انخفضت نسبة الصحة النفسية للأطفال والمراهقين أثناء فترة الحجر الأول وبالنسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و10 سنوات والفتيات بغض النظر عن أعمارهم، فقد وجد بأن الصحة النفسية تعزز النشاط البدني خلال الحجر الناجم عن فيروس كورونا في ربيع عام 2020.

 تذكر الدكتورة كاثرين ونش من معهد الرياضة وعلوم الرياضة:”نوقشت آثار الحجر على الأطفال والمراهقين على نطاق واسع”. وبالفعل في ديسمبر، كشفت دراسة لفريق معهد كارلسروه للتكنولوجيا وجامعة كارلسوره للتعليم بأن التمارين الرياضية للأطفال والمراهقين زادت أثناء الحجر. ومع ذلك، فقد تبين أيضًا أنهم يقضون وقتًا أطول أمام شاشة التلفاز.  بالإضافة إلى ذلك، يقول ونش، عالم الرياضة وأول مؤلف لأحدث منشور علمي:” لقد درسنا الآن إلى أي مدى تلعب الصحة  النفسية دورًا مهما في حياة الإنسان”. ولتحديد العلاقة المتبادلة بين الصحة العقلية والنشاط البدني وزيادة وقت الشاشة، قام الفريق بتقييم البيانات المقابلة التي جمعت للدراسة السابقة من أغسطس 2018 إلى ربيع 2020. وقد أجاب 1711 من الأطفال والمراهقين على الأسئلة المتعلقة بنشاطهم البدني وصحتهم النفسية. كما سُئلوا عن عدد الأيام التي كانوا يمارسون فيها الرياضة  لمدة 60 دقيقة على الأقل (وفقًا للتوصية التي قدمتها منظمة الصحة العالمية).  

الممول من الاتحاد الأوروبي والذي يركز وقد استخدم الباحثون استبيان مشروع  (KIDSCREEN) على المعايير الخمسة للرفاهية الفسيولوجية والرفاهية النفسية والاستقلالية / الوالدين والأصدقاء / الدعم الاجتماعي والبيئة المدرسية و استخدم الباحثون ما يسمى بـ “نماذج التأخر المتقاطع” التي تعكس التغيرات في التأثيرات المتبادلة بين وقتين قياس أو أكثر. ومن ثم قُيمت البيانات بشكل منفصل كدالة للعمر والجنس.

بشكل عام، تنخفض الصحة النفسية بصورةِ كبيرة

يقول  عالم الرياضة: “نعمل بنظام تسجيل للتعبير عن الرفاهية النفسية. ومتوسط الأطفال والمراهقين هو 50 نقطة. وبالفعل قبل الوباء وصل الأولاد والبنات في ألمانيا إلى قيم سيئة تبلغ 44 و 45 نقطة على التوالي، مقارنة بالمتوسط الأوروبي كما وجد الفريق أن هذه القيم انخفضت بشكل أكبر أثناء الحجر. بالاضافة إلى  “قيم الصحة العقلية الحالية هى 40 للأولاد و 41 للفتيات. ويمكننا أن نرى بوضوح أن الوباء له تأثير سلبي على الصحة العقلية للأطفال والمراهقين. وهذا الانخفاض الإضافي يعني انخفاضًا إضافيًا قويًا في الصحة العقلية”. ويجب التركيز بشكل أقوى على الرفاه النفسي للأطفال والمراهقين في المستقبل.

الصحة النفسية تعزز النشاط البدني

يُظهر تحليلنا أن النشاط البدني والصحة النفسية للأطفال، الذين كانوا يتمتعون بالفعل بصحة نفسية جيدة قبل الحجر تحسنت حتى أثناء الحجر. وزاد الأطفال، الذين احتلوا أعلى 5 في المائة من حيث الصحة  النفسية قبل الوباء، من نشاطهم البدني أثناء الحجر بمقدار نصف يوم أكثر من الأطفال الذين يبلغ عددهم 5 في المائة ممن يعانون من أسوأ حالات الصحة العقلية. إن النشاط البدني يساعد الأطفال قبل الوباء على أن يكونوا أكثر نشاطًا أثناء الحجر، وكما تفعل الصحة العقلية الجيدة سابقًا، يذكر ونش: “إن تأثير الصحة النفسية على النشاط البدني واضح للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و 10 سنوات. ولم يعد مرئيًا للأطفال من سن 10 إلى 17 عامًا والسبب وراء ذلك  قد يكون من زيادة الإجهاد أثناء الدراسة في المنزل”.

 من جامعة كارلسروه ويمثل الدراسة الأولى العمل المذكور هنا هو جزء من مشروع(MEMO) لتأثير الحجر الناتج من كوفيد 19 وفي الآونة الأخيرة، جمعت بيانات أخرى اثناء الحجر الثاني وسوف يتم جمعها لتحديد الترابط بين الصحة النفسية والنشاط البدني. كما يخطط الباحثون لدراسة السلوكيات المختلفة للأطفال والمراهقين ذوي الصحة النفسية السيئة أو الجيدة مقارنة بمستويات نشاطهم. وستستمر هذه الدراسة لتحليل التأثير طويل المدى للوباء على النشاط البدني وعلاقته بالصحة الجسدية والنفسية للأطفال والمراهقين.

المصدر: https://medicalxpress.com

ترجمة: هياء السعيد

تويتر: Hs55_x  

مراجعة وتدقيق: زينب محمد


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية