هل أنت قلق من التحدث في الفصول والاجتماعات عبر الإنترنت؟ فيما يلي 7 نصائح لتسهيل الأمر

هل أنت قلق من التحدث في الفصول والاجتماعات عبر الإنترنت؟ فيما يلي 7 نصائح لتسهيل الأمر

15 يناير , 2021

ترجم بواسطة:

ريم القحطاني

دقق بواسطة:

زينب محمد

العديد من أولياء الأمور والطلاب في روتين يومي للتحدث إلى الأشخاص عبر كاميرا على جهاز كمبيوتر أو جهاز لوحي أو هاتف أثناء قيود COVID-19. يعني هذا غالبًا العثور على مكان هادئ لطرح سؤالن أو تقديم إجابة، أو مشاركة رأي مع جمهور افتراضي.

ركزت المخاوف الأولية بشأن استخدام تطبيقات الفيديو على قضايا الخصوصية والإنصاف.  سرعان ما ظهرت مصطلحات جديدة مثل: زووم المتعب. لكن القضية التي لم تتم مناقشتها كثيرًا هي الدور الذي قد تلعبه الأعصاب في هذه الجلسات التوسطية.

ما هو قلق التحدث أمام الآخرين؟ 

لعدة قرون، شكك الناس في قدرتهم على التحدث أمام الآخرين. يقال إن الخطيب الروماني شيشرون (106-43 قبل الميلاد)  كان يُصبح شاحبًا ومرتجفًا قبل أي خطاب يلقيه.

ولكن في القرن العشرين تمت دراسة قلق التواصل بعمق. حيث وُصف  بعدد من المصطلحات المختلفة ، بما في ذلك الخوف من المسرح، والخوف من التواصل.

تشير الأبحاث إلى أن واحدًا من كل خمسة متحدثين يعاني من مخاوف تواصل عالية. هذا يمكن أن يجعل كل فرص التحدث صعبة.

يشمل قلق التواصل، التحدث إلى رئيس أو معلم، أو المساهمة في مناقشة جماعية، أو المشاركة في عرض تقديمي.  ويعد قلق التحدث أمام الجمهور هو جزء من مخاوف التواصل.

تم توثيق انتشار قلق التحدث أمام الجمهور بشكل جيد. إنه معقد ( من حيث وجود مسباب مختلفة، ومؤشرات وخيارات العلاج)، وفردي (يؤثر على المتحدثين بشكل مختلف)، وغير مستقر (تغير مستويات القلق أثناء وبين العروض التقديمية المختلفة).

التركيز على الفروق الفردية بأن الأفكار والمشاعر الداخلية قد لا تتطابق مع السلوك الخارجي. فعلى سبيل المثال، قد يشعر المتحدث غير المنخرط في الواقع بعدم التحكم.

إنها ظاهرة صعبة. قد يشعر بعض الأشخاص بالتوتر في اللحظة التي يتم فيها الإعلان عن مهمة التحدث، وفي يوم العرض، قد يصنفون أنفسهم على أنهم أكثر توترًا مما يلاحظه الجمهور.  

متوتر بشأن الجمهور: 

إن وجود جمهور وإمكانية تلقي تقييم سلبي منهم سواء افتراضيًا أو مباشرةً، هو الذي يشعرنا بالقلق.

يقودنا هذا إلى الموقف المحرج المتمثل في التحدث إلى صفوف من المربعات الصغيرة على شاشة فيديو. لا يقتصر هذا الإعداد على الحد من الإشارات غير اللفظية الأوسع نطاقًا، ولكنه يقيد أيضًا المزاح العام بين المشاركين.

على الجانب الإيجابي، يمكن أن يجعل هذا الجلسات أكثر كفاءة من حيث الوقت، لكنه يميل إلى جعل المحادثات أكثر تكاملاً.

إن  الحاجة للظهور في اجتماعٍ ما عبر الإنترنت محل جدال. ففي البيئات التعليمية مثلًا، يقترح أولئك الذين يدعمون “الكاميرات مفتوحة للجميع” أنها تساعد على تكرار ظروف الفصل المعتادة، وتشجع المناقشة وتضمن حضور الطلاب فعليًا (وليس مجرد تسجيل الدخول). 

لكن من المهم مراعاة الأساس المنطقي وراء جعل أي ميزة إلزامية.  حيث تختلف المشاركة الافتراضية  عن التواصل المباشر.

بدايةً، نادرًا ما يرى المتحدثون أنفسهم عند التحدث إلى الآخرين. بصفتي محاضرًا، فإن رؤيتي على الشاشة أثناء التحدث مع الفصل يمكن أن تشتت الانتباه، خاصةً عند محاولة النظر مباشرة إلى عدسة الكاميرا لزيادة التواصل البصري.

7 نصائح لجعل الأمور أسهل:  

سواء كنت تدير اجتماع عمل أو تدرس فصلًا دراسيًا، قد تساعدك النصائح التالية على الشعور براحة أكبر عند التحدث عبر الإنترنت:

١- إعداد جدول مهام الاجتماع في وقت مبكر، كإرسال بعض الأسئلة المعدة للمناقشة قبل بدء الاجتماع. 

٢-تقليل عدم اليقين بشأن المشاركة من خلال السماح للمشاركين بمعرفة توقيت تحدثهم بالاجتماع.

٣- استخدم عبارات الربط وعلامات الإرشاد لإبقاء الجميع على المسار  حيث قد تكون الإشارات والأدلة الأخرى غائبة (أثناء الانتقال من غرفة إلى جهاز كمبيوتر)، لذلك من المهم إعلام جميع المشاركين بما تفعله ولماذا تفعله (على سبيل المثال: “أنا سأقوم بالتحقق من صندوق الدردشة في نهاية هذه النقطة، لذا لا تتردد في إضافة أي أسئلة أثناء قيامي بذلك. )

٤- قدّم ممارسات التحدث الجيدة، واعتمد على تراكيب بسيطة لتوضيح وجهة نظرك واستخدم اللغة المناسبة في التحدث الشفهي. 

٥- إعادة التفكير في دعوة شخص ما بشكل عشوائي للمشاركة في المناقشة، لأنه إذا كان الناس قلقين من طلب مشاركتهم بالنقاش بشكل مفاجئ، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة مستوى التوتر لديهم وبالتالي التأثير على مشاركتهم بالاجتماع بشكل عام.

٦- اتخاذ قرارات حول  الحاجة إلى التفاعل (بما في ذلك غرف الاستراحة) بناءً على نوع الجلسة وعدد المشاركين، لأن التفاعل غير الضروري ليس أفضل من عدم التفاعل. 

٧- التخطيط لكل حدث عبر الإنترنت، بدلاً من الالتزام بمجموعة من القواعد العامة. على سبيل المثال، هل من الضروري دائمًا أن يرى المتحدثون بعضهم البعض على الشاشة؟ كما سيخبرك معظم المعلمين، لا يعني مجرد حضور الطالب شخصيًا أنه مشارك بنشاط.

البرامج التعليمية وورش العمل والاجتماعات عبر الإنترنت وُجدت  لتبقى في الوقت الحالي. لإنشاء جلسات آمنة وداعمة ومثمرة، نحتاج إلى بناء ممارسات تحدث تتسم بالكفاءة والثقة.

المعرفة  بأن قلق التحدث أمام الجمهور هو أمر شائع، ويؤثر على الأشخاص في الحياة و البيئات الافتراضية، تعتبر بداية جيدة للتغيير.

المصدر: https://medicalxpress.com

ترجمة: ريم القحطاني

تويتر: reemqq22

مراجعة: زينب محمد


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية