استعادة الذكريات من منظور طرف آخر تُغيَّر من تعاطي دماغنا معها

استعادة الذكريات من منظور طرف آخر تُغيَّر من تعاطي دماغنا معها

1 نوفمبر , 2020

ترجم بواسطة:

نهى سعود

دقق بواسطة:

زينب محمد

 وفقًا لدراسة جديدة، فإنَّ تبنّي وجهة نظر طرف آخر أثناء مراجعة شريط الذكريات، يُحفِّز أجزاء مختلفة من الدماغ بعكس استدعاء ذكرى تقتصر على منظورنا الشخصي.

يشرح بيغي سانت جاك، أستاذ مساعد في قسم علم النفس بكلية العلوم ومؤلف مشارك في الدراسة :«أثناء التذكُّر يغيّر منظورنا الشخصي المناطق التي تحفِّز الذكرى، وكيفية تفاعل هذه المناطق مع بعضها البعض».

بشكلٍ أدق، أظهرت النتائج أن استدعاء الذكريات من منظور خارجي، عوضًا عن منظورك الشخصي يؤدي إلى تفاعل كبير بين الحصين الأمامي والشبكة الأنسية الخلفية.

ويستطرد سانت جاك:« تساهم هذه النتائج في مجموعة متنامية من الأبحاث والتي تظهر أن استعادة الذكريات هي عملية نشطة يمكن أن تؤثر في  ذكرياتنا، بل وتشوهها».

إن تبني منظور خارجي ينطوي على رؤية الماضي بطريقة جديدة، الأمر الذي يتطلب تفاعلًا أكبر بين مناطق الدماغ التي تدعم قدرتنا على استعادة تفاصيل الذكرى وإعادة خلق تصورات ذهنية من منظورنا.

أوضح سانت جاك أن تبني المنظور الخارجي قد يخدم أيضًا غرضًا علاجيًا، قائلًا:« قد تكون هذه طريقة فعالة للتعامل مع الذكريات المقلقة من خلال عرض الماضي، لتقليل حدة المشاعر التي نشعر بها».

يرتكز هذا العمل على بحث سانت جاك السابق حول المنظور البصري في الذكرى، والذي وجد أن المنظور الذي نستعيد منه الذكرى يمكن أن يؤثر على كيفية تذكرنا لها مع مرور الزمن.

المؤلفة الرئيسية لهذه الدراسة خريجة كلية العلوم هيذر إيري، والتي أجرت هذا البحث كجزء من الدكتوراه. في جامعة ساسكس في المملكة المتحدة. إيري الآن زميلة ما بعد الدكتوراه في معهد كارولينسكا في السويد.

نُشِرَت الدراسة المعنية بـ”كيف يؤثر المنظور البصري على الديناميكيات الزمانية المكانية لاسترجاع الذاكرة الذاتية” في كورتكس.

المصدر: https://medicalxpress.com

ترجمة: نهى سعود

تويتر: @translatorNuha

مراجعة وتدقيق: زينب محمد


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية