بحث جديد قد يُفسر النقص في وظائف العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات

بحث جديد قد يُفسر النقص في وظائف العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات

8 أكتوبر , 2021

ترجم بواسطة:

لمى السعيد

دقق بواسطة:

عهود هادي

تُركز الدراسة على الطُلاب الذين يغيرون مساراتِهم وخططهم الدراسية بعد أن بدأو فيها!

دراسة مقدمة من: جامعة جورجيا

كشفت دراسة جديدة أجرتها جامعة جورجيا أن عددًا كبيرًا من طلاب الجامِعات الذي يدرُسون في مجال العلوم، التكنولوجيا، الهندسة، والرياضيات يقُومون بتغيير تخصُصاتِهم ضمن هذه المجالات بدلًا من ترك التخصص كاملًا واختيار مسار بعيد و مُختلف كُليًا.

و بتمويل من منحة المعاهد الوطنية للصحة ومنحة زمالة ما بعد الدكتوراه لمؤسسة العلوم الوطنية والتي تم إجراؤها بالتعاون مع جامعة ويسكونسن، قامت الدراسة بفحص واختبار مقابلات ودراسات استقصائية وبيانات مؤسسية من قبل 1,193 طالب في إحدى جامعات الغرب الأوسط بالولايات المتحدة لأكثر من ست سنوات لمراقبة مجال واحد فقط وهو مجال الدراسة الطبيّة الحيوية.

و من بين 921 طالب بقوا في مسار الطب الحيوي حتى التخرج، تقريبًا النصف قام بتغيّير خططه المِهنية ضمن مجال الدراسات الطبيّة الحيوية المُختلفة. و قالت إميلي روزنزويج، المؤلفة المشاركة للدراسة والأستاذة المساعدة في قسم علم النفس التربوي بكلية ماري فرانسيس للتعليم المبكر: كان هذا تقريبًا ضعف عدد الطلاب الذين تركوا مجالات الطب الحيوي تمامًا”. وأضافت: “ويشير هذا إلى أنه إذا أردنا أن نفهم تمامًا سبب وجود نقص في وظائف مُعينة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، فنحن بحاجة إلى النظر إلى أولئك الذين يغيرون خُططهم ضمن نفس المجال الواحد، وليس فقط أولئك الذين يتركونها”.

وقد قامت روزنزويج بتحليل ومناقشة الدوافع التي حفَزت الطُلاب لتغيير خططهم المهنية، حيث وجدت أنه غالبًا ما يٌلهَم الطلاب لإجراء تغيير إذا بَدَا لهم مجال جديد أنه أكثر جاذبية من المجال الذي هم فيه. وقد أشارت هذه النتيجة إلى فجوة غير مُكتشفة في مجال الأبحاث والتي يجب على المُعلمين وصانعي السياسات والإداريين إلى وضع المزيد من الإهتمام له في المستقبل، فبدلاً من التركيز فقط على ما يجعل الطلاب مُحبّطين من مهنة معينة، يجب مراعاة العوامل التي تجعل المَسَارات الوظيفية البدِيلة تبدو ذات قيمة للطُلاب.

وذكرت روزنزويج: إن العدد الهائل من التغييرات التي أجراها الطُلاب الذين بقوا  في مجال الطب الحيوي يُسلط الضوء على الاختلاف في المسارات التي يتبِعُها الطلاب في اتخاذ قراراتهم المهنية”. وأضافت:”لا ينبغي أن نفترض ببساطة أن الطلاب يواصلون مسارهم ويتقدمون بسلاسة نحو الوظائف المقصودة لمجرد أنهم لم يغادروا مجالات العلوم، التكنولوجيا، الهندسة، والرياضيات!

في النهاية ، يُظهر البحث رؤية جديدة حول دوافع الطلاب لاختيار مهن مختلفة ضمن مسار تخصص العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ويوضح أهمية فهم هذه المجموعة إذا أرادت المدارس تعزيز الاحتفاظ بها في وظائف معينة ضمن هذه المجالات.

المصدر: https://www.sciencedaily.com

ترجمة: لمى سعيد محمد 

تدقيق ومراجعة: عهود بحاري

تويتر: @Drgpo


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية