تدعم طرق تدريس الغناء العربي الارتجالي المهارات الاجتماعية لجميع المتعلمين

تدعم طرق تدريس الغناء العربي الارتجالي المهارات الاجتماعية لجميع المتعلمين

26 سبتمبر , 2021

ترجم بواسطة:

ريما الشريف

دقق بواسطة:

زينب محمد

دراسة مقدمة من : جامعة الفنون في هلسنكي

استعرضت إيفا سيلجاماكي إمكانيات الارتجال لتعليم الموسيقى في بحثها للدكتوراة، كان هدفها فهم كيف يمكن للارتجال التعاوني أن يعزز التعلم الموسيقي وجودة الحياة أيضًا.

لاحظت أيضًا أن العقلية الارتجالية، والإبداعية، والاجتماعية هي مهارات يمكن للمرء أن يتعلمها والتي قد تدعم التعلم، والرفاهية، والتعاون.

في أطروحتها في أكاديمية سيبيليوس (جامعة الفنون في هلسنكي ) دعت إلى أن يكون لتعليم الموسيقى القدرة على دعم المهارات الاجتماعية للمتعلمين وقدرتهم على مواجهة حالات الشكوك.

يمكن القيام بذلك عن طريق تطوير أساليب للارتجال من خلال التعرف على الظروف الفردية التي تدعم أو تعيق تطور وتعلم كل مشارك.

“لاحظت أنه من خلال الصوت الذي تم إنشاؤه داخل جسد المرء والتركيز على الإبداع المشترك، يمكننا دعم قبول التنوع ومراعاة الاختلاف بين الأشخاص”،  كما درست أنماط المعاني التي يقدمها المشاركون لأنشطة الكورال والتي يتم توجيهها من خلال جودة التفاعل الاجتماعي بالإضافة إلى الجودة الموسيقية.

درست ممارسة الارتجال في فرقتين كل منهما يضم أعضاء بالغين مع التركيز على دعم التفاعل والجو الجيد.

إحدى الطرق المتبعة في علاج طلبة الجامعات الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي كانت التدخل باستخدام مجال الفنون .

تم التدخل من قبل سيلجاماكي في (2013-2014) بالتعاون مع طبيب نفسي وأخصائي علاج طبيعي ممثلاً لخدمة صحة الطلاب الفنلندية.

استمر مشروع الكورال لمدة عاماً دراسياً واحداً وقد أتاح لطلاب الجامعة فرصة تعلم كيفية علاج الرهاب الاجتماعي لديهم بشكل أفضل.

في نهاية المشروع شعر أعضاء الكورال بأن أدائهم تم تعزيزه بشكلٍ كافٍ مع ثلاث فرق أخرى في مركز هلسنكي للموسيقى.

أما بالنسبة للفرقة الأخرى التي درستها  سيلجاماكي في بحثها للدكتوراة فقد كان التركيز كاملًا على ممارسة الموسيقى المرتجلة وأداءها كما أنها شاركت في أنشطة الكورال كعضوٍ متساوٍ للمجموعة.

قام كل من الكورال بتطبيق الممارسات والأساليب المستخدمة في مسرح الغناء الارتجالي في تعزيز جو جيد والحفاظ على بيئة مثمرة للتعاون والأساليب الإبداعية.

عند استعراض تجارب المشاركين لاحظت سيلجاماكي أن الشعور بالأمان وجودة التفاعل مهمان لنجاح التعاون وللتعلم معاً .

وفقًا لـسيلجاماكي، فإن طريقة التفكير الارتجالية والتعبير الشامل الذي يرحب بجميع أنواع الأصوات هما عنصرين يمكن إضافتهما في تدريس الموسيقى.

المصدر : https://phys.org

ترجمة : ريما عبدالله

مراجعة وتدقيق: زينب محمد


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية