فوائد النشأة في منزل ثنائي اللغة

فوائد النشأة في منزل ثنائي اللغة

30 مارس , 2021

ترجم بواسطة:

عزت حمزة

دقق بواسطة:

نجلاء أحمد

تتحدث المقالة عن مقارنة بين ثنائي اللغة في وقت مبكر وثنائي اللغة في وقت متأخر وتذكر مميزات عديدة لتعلم اللغة في وقت مبكر.

  اكتشفت دراسة جديدة أن النشأة  في بيت ثنائي اللغة تكسب قدرات إدراكية غير متوقعة يمكن الإستفادة منها لاحقاّ في الحياة.

نُشرت الدراسة في مجلة التقارير العلمية وأوضحت لأول مرة أن الأشخاص البالغين الذين حصلوا على لغتهم الثانية وهم يافعون( ثنائي اللغة في وقت مبكر) كانوا أسرع في نقل انتباهم كما أنهم أسرع في رصد التغيرات المرئية عن الآخرين الذين حصلوا عليها في وقت متأخر في حيواتهم ( ثنائي اللغة في وقت متأخر)   وتحت إشراف الدكتور ” دين ديسوزا” في جامعة ” أنجليا روسكين”  أظهر بحث شارك فيه 127 شخصاّ بالغاّ في تجارب متفرقة تضمن في البداية مشاهدة مجموعة من الصور على الشاشة, منهم واحدة تتحرك ببطئ بيما يظل الباقي كما هو، حيث لاحظ الثنائي اللغة المبكر التغيرات أسرع بكثير من مثيله ثنائي اللغه المتأخر.

  كما أوضحت تجربة ثانية أن ثنائيي اللغة المبكرون كانوا أكثر قدرة على تركيز انتباههم، تحديداّ كانوا أسرع في حدب انتباههم عن الصورة الأولى لأجل نقله إلى الثانية.

سابقاّ توصل الدكتور” روسكين” مع معاونيه إلى أن الأطفال الذين تربوا في منزل ثنائي اللغة تكيفوا مع بيئة لغوية متنوعه وغير متوقعة عن طريق نقل انتبهاتهم البصرية سريعاّ وبشكل متكرر. أيضاّ تقترح الاكتشافات الخاصة بتلك الدراسة الجديدة أن هذه القدرات التكيفية الذين حصلوا عليها كأطفال ثنائي اللغة تستمر معاهم حتى البلوغ حيث قال الدكتور “ديسوزا” كبير أساتذة علم النفس بجامعة ” أنجليا روسكين” أن هذه الدراسة رائعة كإمتداد للأبحاث السابقة التي اقترحت أن الأطفال الذين يكبرون في منازل ثنائية اللغة يتأقلموا مع البيئة اللغوية المعقدة تلك بنقل انتباههم أسرع وبصور متعددة. وهذه القدرة ربما تساعدهم كميزة للمصادر المتعدده للمعرفة البصرية مثل: حركات الفم، وتعبيرات الوجه، والإيماءات الخفيفة، وأخيراّ تساعدهم في تعلم لغات عديدة.

كما تقترح الاكتشافات الواردة في البحث الجديد عن ثنائي اللغة أن بعضًا من هذه القدرات التكيفية والتي منها سرعة نقل الانتباه، تستمر حتى البلوغ.  

المصدر: https://medicalxpress.com

ترجمة : عزت حمزة

تويتر: ezzathamza3

مراجعة: نجلاء أحمد


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية