وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا): إرسال 103 لغة إلى كوكب المُشتَري

وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا): إرسال 103 لغة إلى كوكب المُشتَري

21 أغسطس , 2024

ترجم بواسطة:

Shatha Saidi

دقق بواسطة:

زينب محمد

كَشَفَت وِكالَة ناسا الفضائيّة عن التّحفة التّذكاريّة التي ستُرسِلها إلى قمر كوكب المُشتَري المعروف باسم أوروبا لاحقًا هذا العام. وكما جرت العادة في العديد من مهمات الفضاء، سَتحمِل بعثة “أوروبا-كليبر” رسالة محفورة على لوحة معدنيّة مُتَجهة من الأرض.

ستحمل اللوحة المعدنيّة المصنوعة من التنتالوم نقوشًا على كِلا الجانبيْن. إحداها قصيدة كتبتها الشّاعرة الأمريكيّة “آدا ليمون” بعنوان “في مديح الغموض: قصيدة لأوروبا” ويُظهر الجانب الآخر أشكال موجات صوتيّة تمثّل كلمة “ماء” في 103 لغة.

سَيُعمَل على تضمين شريحة سيليكون منقوشة بأسماء 2.6 مليون من سكّان الأرض في التحفة التذكاريّة، حيث قُدمت كجزء من دعوة وكالة ناسا الخاصة للجمهور العالمي لتقديم أسماء لنقشها.

كما صرّحت لوري جليز، مديرة قسم علوم الكواكب في وكالة ناسا الفضائية إن محتوى وتصميم مركبة “أوروبا- كليبر” يزخر بالمعاني. وأضافت: “تجمع اللّوحة عناصر عديدة تمثّل أفضل ما تقدّمه البشريّة في جميع أنحاء الكون وهي العلوم والتكنولوجيا والتعليم والفن والرياضيّات، وذلك لتروي قصة اتصالنا بهذا العالم من خلال الماء، ذلك العنصر الضروري لكافة أشكال الحياة وتوضح ارتباط الأرض بعالم المحيط الغامض الذي ننطلق لاستكشافه”.

تشمل النقوش الأخرى على لوحة التنتالوم رَسمًا توضيحيًّا لأحد روّاد برنامج استكشاف قمر المشتري “أوروبا” رون جريلي ونقوشًا لمعادلة دريك – التي كتبها عالم الفلك فرانك درانك عام 1961 كطريقة لتقدير احتماليّة وجود حضارات خارج نطاق النظام الشمسي.

كما توشك مركبة كليبر على الاقتراب من المراحل النهائية من التحضير لانطلاقتها في أكتوبر هذا العام حيثُ حُمّلَ على متن المركبة الفضائيّة 10 أدوات علميّة تابعة لناسا، والتي ستعمل بشكل متزامن لمراقبة خصائص القمر في كل تحليق. تحمل المركبة مجموعة متنوعة من الأدوات العلميّة المتطورة كمقياس المجال المغناطيسي ومستشعر البلازما ومطياف الكتلة ومحلل الغبار ومستشعر الأشعة فوق البنفسجيّة ومقياس الطيف التصويري إضافةً إلى جهازي رادار وكاميراتين.

يُعَد “أوروبا” أحد أكبر 4 أقمار كوكب المشتري الذي شاهده غاليلو غاليلي من خلال تيلسكوبه في بدايات القرن 17 ولا يزال واحدًا من أكثر عوامل النظام الشمسي جاذبيّة مع فرضية قائمة منذ فترة طويلة مفادها وجود محيط من الماء السائل تحت سطحه المتجمد السميك. تتمثل مهمة مركبة الفضاء كليبر في استكشاف القمر وتحديد ما إذا كان هناك إمكانية لوجود بيئة صالحة للعيش فيه أم لا.

المصدر: https://cosmosmagazine.com

ترجمة: شذا صعيدي

مراجعة وتدقيق: زينب محمد


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية

error: Content is protected !!