التاميفلو: هل سيكون الدواء الأفضل في مقاومة الإنفلونزا؟

التاميفلو: هل سيكون الدواء الأفضل في مقاومة الإنفلونزا؟

8 أغسطس , 2022

يمكن أن يساعد مضاد الفيروسات في الحد من الأعراض وتقليل فترة التعافي.

كلنا نريد تجنب القشعريرة وآلام العضلات والصداع والحمى والتي تسببها الإنفلونزا. أو على الأقل تقليل وقت مرضنا، لذا فإن المضاد الفيروسي أوسالتيميفير(التاميفلو)، الذي يساعد جسمك على التعافي من الإنفلونزا بشكل أسرع، يحمل جاذبية كبيرة. شرح أخصائي طب الأسرة دانيال آلان، الحاصل على الدكتوراه في الطب النقاط الرئيسية للتاميفلو بما في ذلك كيفية عمله، والآثار الجانبية وما إذا كان يجب عليك التفكير فيه.

ما هو عقار التاميفلو؟

ويُعرف أيضًا باسم أوسيلتاميفير، هو دواء مضاد للفيروسات، يؤخذ عن طريق الفم ويستخدم للوقاية من أنواع معينة من الإنفلونزا وعلاجها. لا يمكنك الحصول على هذا الدواء إلا بعد استشارة الطبيب، ولكي يُحدث مفعوله يجب ان تأخذه في غضون 48 ساعة من الشعور بأعراض الإنفلونزا بمعدل مرتين في اليوم لمدة خمسة أيام.

ما تأثيره؟

يتداخل التاميفلو مع البروتينات التي يستخدمها فيروس الإنفلونزا للتكاثر، ويمنح جهازك المناعي الوقت للقضاء عليه. أوضح د. آلان: “يمكن استخدام عقار التاميفلو في منع العدوى إذا حصلت عليه بعد وقت قصير من التعرض للإصابة”.

ولكن إذا كنت مريضًا بالفعل، فإنه مفيد في الحد من الأعراض وتقليص فترة المرض.

حيث وجدت الأبحاث أن أخذ التاميفلو في غضون 48 ساعة من بداية الأعراض يمكن أن ينقص يومًا واحدًا تقريبًا من أصل 7 إلى 10 أيام من فترة المرض. كما أظهرت دراسة أحدث أنه في المرضى البالغين من العمر65 عامًا أو أكبر (الذين يعانون من مرض أكثر خطورة وحالات صحية أخرى)، يمكن تقليل يومين إلى ثلاثة أيام.

مالايفعله التاميفلو

رغم أن التاميفلو يعمل على مكافحة الإنفلونزا، إلا ان د.آلان يحذر من عدم فعاليته مع الفيروسات الأخرى، مثل البرد العادي أو كوفيد-19. بالإضافة إلى أنه لا يكافح العدوى البكتيرية.

من يجب أن يتناول عقار التاميفلو؟

عقار تاميفلو هو الأفضل لأولئك الذين يعانون من مخاطر أعلى، مثل المرضى بمشاكل في المناعة أو مشاكل في الرئة، أو:

  • مرضى السكر.
  • مرضى الربو أو اضطرابات الجهاز التنفسي الأخرى.
  • مرضى الكبد أو الدم أو الأمراض العصبية.
  • مرضى القلب أو أمراض الكلى المزمنة.
  •  أولئك الذين يعانون من زيادة في الوزن بشكل ملحوظ.

حتى إذا كنت لا تستوفي هذه المعايير، تحدث إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، فقد تكون هناك أسباب أخرى تجعل الحصول على استشارة طبية أمرًا جيدًا بالنسبة لك.

كما وضح د. آلان: “ربما يرى الطبيب أن تناول العقار مفيد، لأنه يقلل من فترة المرض ومن خطر حدوث المضاعفات وقد يقلل أيضًا من خطر إصابة الآخرين، مثل الصغار أو كبار السن خاصةً أثناء فترة انتشار الإنفلونزا”.

الآثار الجانبية والمخاطر

بعض الآثار الجانبية الأكثر اعتدالًا لعقار التاميفلو تشمل الآتي:

  • الإسهال.
  • صداع الرأس.
  • الغثيان أو القيء.
  • الشعور بالآلام.

كما يقول د.آلان: “إنه يجب عليك الاتصال بطبيبك في الحال إذا كنت تعاني من آثار جانبية خطيرة، وتشمل الآتي:

  • ردود فعل تحسسية مثل طفح جلدي، حكة، وتورم في شفتيك أو لسانك.
  • القلق أو الارتباك أو السلوك غير الطبيعي.
  • مشاكل في التنفس.
  • الهلوسة أو فقدان الاتصال بالواقع.
  • حدوث احمرار أو تقرحات أو تقشير أو ترهل بجلدك، بما في ذلك الجزء الداخلي من فمك.
  • نوبات تشنجية.

منع الحاجة إلى عقار تاميفلو

ومع ذلك، فإن الأفضل من العلاج هو اتخاذ خطوات لتجنب الإنفلونزا، ويبدأ ذلك بالحصول على لقاح الإنفلونزا. ويشجع د.آلان الحصول على لقاح الإنفلونزا سنويًا، ليس ليقلل من خطر إصابتك بها فقط، ولكن لأنه يقلل أيضًا من شدتها في حالة استمرار الإصابة بها”.

يعتقد أن هذه الرسالة الأهم لموسم الإنفلونزا هي الحصول على لقاح الإنفلونزا كل عام. حيث يساعدك على البقاء بصحة جيدة ويساعد كل من حولك أيضًا. ولن ينقل المرضى الفيروس إلى العائلة أو الأصدقاء أو زملاء العمل أو المرضى والموظفين في عيادة الطبيب.  كما أن الحصول على اللقاح لن يبقيك في الفراش، ويمنعك من العمل، وتكون بائسًا لأيام مثلما يحدث في حالة المرض.

المصدر: https://health.clevelandclinic.org

ترجمة: أميرة عبد المطلب محمد

فيسبوك: mira.abdelmotaleb

لينكد إن: amira-abdelmotaleb

مراجعة وتدقيق: د. فاتن ضاوي المحنّا

تويتر: @F_D_Almutiri


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية