لقاح عالمي جديد للإنفلونزا يوفر حماية شاملة ضد عدوى فيروس إنفلونزا (أ)

لقاح عالمي جديد للإنفلونزا يوفر حماية شاملة ضد عدوى فيروس إنفلونزا (أ)

29 يوليو , 2022

ترجم بواسطة:

هيام حسن

دقق بواسطة:

زينب محمد

أُجريت عملية تطوير للقاح شامل جديد باستخدام الأجزاء الرئيسية من فيروس الإنفلونزا، وقد أظهرت الدراسات التي أجراها الباحثون في معهد العلوم الطبية الحيوية بجامعة جورجيا أن هذا اللقاح قادر على توفير الحماية الشاملة لدى الشباب والمسنين من الإصابة بفيروس إنفلونزا (أ) أو سلالاتها أو أي نوع من أنواعها الفرعية المختلفة. وقد قام الباحثون بإجراء ربط جيني بين جزئين من الفيروس محفوظين بدرجة عالية (أي لم يتغيرا نسبيًا بمرور الوقت) في منطقة المجال الخارجي لغشاء خلية المصفوفة 2 (M2e) والبروتين الموجود في فيروسات انفلونزا الخنازير A H3N2. وتبين من النتائج التي نُشرت في مجلة npj Vaccines، أن حقن الفئران البالغة والمسنّة باللقاح الذي يحتوي على بروتين معروف ببروتينات الاندماج الجيني (M2e-stalk) قد عمل على تحفيز الحماية الشاملة ضد سلالات وأنواع فرعية من فيروس الإنفلونزا.

وتجدر الإشارة إلى أن العلماء أثناء عملهم على تطوير لقاحات فيروسات إنفلونزا (أ) الفعّالة واجهتهم عددًا من العقبات سببها تعرّض الجزء الرئيس المكوّن لفيروس الإنفلونزا للتغيير المستمر. وعند قيام العلماء بالمقارنة بين فيروسات إنفلونزا الخنازير H1N1 وH3N2 A ظهرت تحديات خاصة في الأنواع الفرعية من فيروس إنفلونزا الخنازير H3N2 وذلك بسبب حدوث سويقة الطفرات في السلالات المنتشرة والبنية غير المستقرة من سويقة البروتينات لفيروسات إنفلونزا الخنازير H3N2، وهذه واحدة من العوائق التي يصعب التغلب عليها في عملية تطوير لقاحات النمط الفرعي لفيروس الإنفلونزا H3. وقد كان معدل فعّالية اللقاح ضد فيروس إنفلونزا الخنازير H3N2 خلال العقد الماضي منخفضًا ويقدر بحوالي 33% فقط، وتراجعت فعّاليته أيضًا خلال موسم الإنفلونزا بين عامي 2014-2015 لتصل إلى 6%. وباشتداد المرض ظهرت طفرات جديدة لمتغيرات فيروس إنفلونزا الخنازير H3N2، وتسبب تفشي فيروس انفلونزا الطيور H7N9 (نوع فرعي آخر من الإنفلونزا أ) في الشعور بالقلق تجاه ظهور أوبئة محتملة، ولذلك أصبح تطوير لقاح فعّال للوقاية من هذه الفيروسات هو أولوية قصوى.

وأوضح الدكتور سانج مو كانج، كبير مؤلفي الدراسة والأستاذ في معهد العلوم الطبية الحيوية في ولاية جورجيا قائلًا بأنه قد أُنتجت بروتينات الاندماج الجيني M2e-stalk لأول مرة بسهولة في مزارع الخلايا البكتيرية وبانتاجية مرتفعة، ووجد أنه يوفر الحماية ضد فيروسات المجموعة الفرعية المتغايرة وغير المتجانسة (H1N1، H5N1، H9N2 ،H3N2، وH7N9) بنفس المستوى لدى الفئران البالغة والمُسنّة. وقد أضاف قائلًا بإن هذه النتائج توفر البراهين الدالة على إمكانية إنتاج بروتينات الاندماج الجيني بنطاق واسع وبتكلفة منخفضة ليتم تطويرها كلقاح شامل مرشح ضد فيروس إنفلونزا (أ) ويُقدّم للفئة السكانية من الشباب وكبار السن”. ووجدت الدراسة أن لقاح بروتينات الاندماج الجيني M2e-stalk الجديد هو المحرّض لانتاج بروتين فيروس انفلونزا M2e والأجسام المضادة الخاصة بسويقة الغلوبولين المناعي G (IgG) والتي تعرفت على مستضدات الإنفلونزا الفيروسية المتنوعة المستضدية الموجودة على جزيئات الفيروس وعلى سطح الخلية المصابة. بالإضافة إلى ذلك، فقد حفّز اللقاح مناعة الخلايا التائية الواقية وقام بالإزالة الفيروسية الفعّالة لإنفلونزا الرئة في الفئران.

المصدر: https://medicalxpress.com

ترجمة: هيام حسن

مراجعة وتدقيق: زينب محمد


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية