شرب أي نوع من القهوة مرتبط بتقليل مخاطر الإصابة بأمراض الكبد المزمنة

شرب أي نوع من القهوة مرتبط بتقليل مخاطر الإصابة بأمراض الكبد المزمنة

3 نوفمبر , 2021

ترجم بواسطة:

آلاء خريس

يرتبط شرب القهوة (مطحونة أو سريعة التحضير) بتقليل خطر الإصابة بأمراض الكبد المزمنة وأمراض الكبد ذات الصلة، سواء كانت تحتوي على كافيين أو منزوعة الكافيين،  وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة BMC Public Health.

حيث وجد باحثون في جامعتي ساوثهامبتون وادنبره بالمملكة المتحدة، أن شرب أي نوع من القهوة  يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض الكبد المزمنة والوفاة منها مقارنة بعدم شرب القهوة، و تبلغ الفائدة ذروتها عند ثلاثة إلى أربعة أكواب يومياً.

حيث اتضح من خلال دراسة بيانات البنك الحيوي بالمملكة المتحدة والتي أجراها الباحثون على عدد (495،585) مشاركاً من  مستهلكي القهوة، والذين تمت متابعتهم على مدى 7 – 10 سنوات، لتسجيل إصابات أمراض الكبد المزمنة و ذات الصلة. أشارت النتائج أن 22٪ من عينة الدراسة (109،767) والذين لم يستهلكوا أي نوع من القهوة خلال فترة الدراسة، سجلوا  3600 حالة إصابة بأمراض الكبد المزمنة، بما في ذلك 301 حالة وفاة. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك 5439 حالة من أمراض الكبد المزمنة أو التنكس الدهني (تراكم الدهون في الكبد المعروف أيضًا باسم مرض الكبد الدهني)، و184 حالة من سرطان الخلايا الكبدية، وهو نوع من سرطان الكبد.

وبالمقارنة مع من لا يشربون القهوة، كان لدى من يشربون القهوة مخاطر أقل بنسبة 21٪ للإصابة بأمراض الكبد المزمنة، وانخفاض خطر الإصابة بأمراض الكبد المزمنة أو الدهنية بنسبة 20٪، وانخفاض خطر الوفاة بسبب أمراض الكبد المزمنة بنسبة 49٪. ولوحظ أكبر قدر من الفائدة في المجموعة التي شربت القهوة المطحونة، والتي تحتوي على مستويات عالية من المكونات Kahweol و cafestol (الكاهويل والكافيستول)، والتي ثبت أنها مفيدة ضد أمراض الكبد المزمنة في الحيوانات.

كما أن القهوة الفورية، التي تحتوي على مستويات منخفضة من الكاهويل والكافيستول، قد ساهمت أيضاً في تقليل خطر الإصابة بأمراض الكبد المزمنة. وفي حين كان انخفاض المخاطر أقل من تلك المرتبطة بالقهوة المطحونة، قد تشير النتائج إلى أن المكونات الأخرى، أو ربما مزيج من المكونات، قد تكون مفيدة.

و قال الدكتور أوليفر كينيدي، المؤلف الرئيسي: “القهوة متاحة على نطاق واسع والفوائد التي نراها من دراستنا قد تعني أنها يمكن أن تقدم علاجاً وقائياً محتملاً لأمراض الكبد المزمنة. وسيكون ذلك ذا قيمة خاصة في البلدان ذات الدخل المنخفض وفرص الوصول  إلى الرعاية الصحية، والتي يرتفع فيها عبء أمراض الكبد المزمنة”.

و يشير الباحثون إلى أن الدراسة لم تأخذ بعين الاعتبار كمية أو نوع القهوة التي تناولها المشاركون خلال فترة الدراسة، و التي استمرت 7 – 10 سنوات. و نظراً لأن المشاركين كانوا في الغالب ينتمون إلى العرق الأبيض ومن خلفية اجتماعية واقتصادية أعلى، فقد يكون من الصعب تعميم النتائج على البلدان والسكان الآخرين.

ويقترح  الباحثون أن الأبحاث المستقبلية يمكن أن تختبر العلاقة بين القهوة وأمراض الكبد من خلال تحكم أكثر دقة في كمية القهوة المستهلكة. كما يقترحون التحقق من صحة النتائج التي توصلوا إليها في مجموعات أكثر تنوعاً عرقياً من المشاركين.

المصدر : https://medicalxpress.com

ترجمة: آلاء  الخرس

تويتر : khrais_alaa

مراجعة : د.فاتن ضاوي المحنّا

تويتر: @F_D_Almutiri


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية