إنجاز طبي قد يمكن من الكشف المبكر لمضاعفات الحمل

إنجاز طبي قد يمكن من الكشف المبكر لمضاعفات الحمل

9 أكتوبر , 2021

ترجم بواسطة:

رغد الشامي

دقق بواسطة:

بسمة محمد

إنّ السعي لتحقيق حمل أكثر أمناُ ونجاحاً هو الهدف الأول للعلم الحديث. على الرغم من كون الحمل مفهومًا الآن بشكل أفضل من أي وقت مضى مع التحسنات التكنولوجية التي تقلّل من نتائجه السلبية، فإنّ الكثير من الباحثين لا زالو غير مدركين لطبيعة جزء مهم من عملية الحمل ألا وهو سائل الرحم. 

يفرز السائل الرحمي من غدد في الرحم أثناء الحمل ويعتقد أنه يلعب دوراُ مهمًّا في دعم نموّ الجنين عن طريق نقل المعلومات من الرحم الى الجنين، إضافةً إلى الكثير من الوظائف المتوقعة لهذا السائل. ولكن تشكل دراسته لدى النساء معضلات لا تعد ولا تحصى لأنها قد تتطلب متابعة او اختبارات جراحية أثناء الحمل.

في دراسة حديثة نشرت في إجراءات الأكاديمية الوطنية للعلوم (PNAS)، وجد الباحثون في جامعة ميسوري طريقة جديدة لدراسة السائل الرحمي مختبريًا، وبذلك يمكن تجنب العمليات الجراحية أثناء الحمل، بالتزامن مع تطوير نموذج محتمل لاستخدام الطب الدقيق للتحسين من نتائج الحمل.

وقد قال زميل أبحاث ما بعد الدكتوراة في كلية الزراعة والغذاء والموارد الطبيعية قسم علم الحيوان كوستانتين سيمينتراس (Constantine Simintiras): “لقد تمكنا من عزل سائل نظير للسائل الرحمي في المختبر عن طريق استخدام الخلايا العضوية المشتقة من الخلايا الجذعية.

إنّ إمكانية تطوير ودراسة هذا السائل في المختبر لهذا العنصر غير المدروس من الحمل البشري سيسهل من تعزيز فهمنا لهذه الوظيفة المهمّة للرحم”.

أثناء عمله في مختبر توماس سبينسر التابع للاكاديمية العالمية للعلوم، استخدم سيمينتراس وزملاؤه الخلايا العضوية -وهي نسخ مبسطة من النسيج الذي يشكل بطانة الرحم والتي تنمو من الخلايا الجذعية- كمصدر للسائل الذي يشابه إلى حدّ كبير السائل الرحمي. تنتج غدد الرحم هذا السائل داخل الجسم لدعم هجرة الحيوانات المنوية والتكوين المبكر للأجنة.

إنّ استخدام الخلايا العضوية كنموذج لا يقتصر فقط على تجنّب المشاكل المحتملة لاستخراج العينات أثناء الحمل، وإنما يمهد الطريق أمام نهج الطب الدقيق للحفاظ على حمل صحي.

 يكمن الأمل في كون الحصول على الخلايا الجذعية للأمهات الحوامل حتى قبل الحمل، قد يمكن الباحثين من دراسة تركيبة السائل الرحمي لتحديد وجود أية مشاكل.

 فعلى سبيل المثال: تم ربط نقص الانزيم المساعد (NAD+) -الذي يعد ضرورياً لعملية الأيض- بالتشوهات الخلقية والإجهاض.

قال سيمينتراس: “ندرك أهمية تكوين السائل الرحمي، لذلك فنحن بحاجة إلى فهم كيفية تنظيم هذا التكوين. وقد تتأثر هذه العملية بالهرمونات لدى النساء ولكن هل هناك عوامل أخرى تلعب دوراً؟ يعطينا نموذج الدراسة المختبري وسائلاً لمعالجة مثل هذه الاسئلة، وقد يمّكننا من كشف ومعالجة مشاكل السائل الرحمي قبل أن تؤدي إلى مضاعفات”.

نُشرت دراسة “التقاط وتحليل الأيض للغدد الصماء في الانسان” في PNAS. وكان من بين باحثين جامعة ميسوري المشاركين في الدراسة توماس سبينسر وبرامود داكال وشامان رانجيت وهارييت فيتزجيرالد وأحمد ز. بلبولا.

المصدر: https://medicalxpress.com

ترجمة: رغد الشامي

تويتر: @raghadalshami

تدقيق ومراجعة: بسمة محمد


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية