5 اختبارات لا تفيد في تشخيص التوحد

5 اختبارات لا تفيد في تشخيص التوحد

21 يوليو , 2021

ترجم بواسطة:

شريفة عسيري

عند تشخيص طفل بالتوحد، يهرع الوالدان لعمل فحوصات كثيرة رغبةً في معرفة إجابات عن أسئلتهم، مما يجعلهم عرضة لعمل فحوصات لا طائل من ورائها بل قد تكون ضارة، مثل تحليل المعادن والشعر والبول.

أكد مجلس الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال المعني بالصحة البيئية أن بعض التحاليل لاختبار التعرض للمواد الكيميائية ليست مفيدة لتوجيه العلاج، وأشار المجلس إلى أن مجرد العثور على مادة كيميائية في الجسم لا يعني أنها ستسبب ضررًا.

قدم المجلس قائمة بخمسة أشياء يجب على الأطباء والمرضى التشكيك في فعاليتها من اختبارات تقييم الأطفال الذين يعانون من اضطرابات سلوكية أو نمائية، بما في ذلك التوحد وتشمل:

اختبارات المعادن:

قد تكون الاختبارات الروتينية للمعادن ضارة إذا كانت هذه النتائج توجه العلاج، لأن التعرض لهذه المعادن لا يمكن ربطه بشكل قاطع بظهور سلوكيات التوحد.

وكان المجلس يشير إلى بعض المواد الحافظة المستخدمة في قوارير اللقاح متعددة الجرعات التي تم ربطها بزيادة معدلات التوحد دون دليل على وجود صلة سببية.

وقال المجلس : “تظهر أعراض التوحد في مرحلة مبكرة من الطفولة وربما من أشهُر إلى سنوات بعد أي تعرض محتمل قد يكون أدى إلى السمية العصبية المفترضة، و لكن احتمال استمرار وجود مثل هذه السمية منخفض”.

لكن الوالدين قد يدفعهم اليأس لمحاولة الحصول على إجابات بالبحث عن مصادر بديلة قد توصي بإجراء تحليل مختبري للمعادن، وأوضح المجلس في بيان صحفي أن العثور على نتيجة غير طبيعية أدى إلى علاجات غير صحيحة و أفضى ببعض المرضى إلى الوفاة.

تحليل الشعر:

نصح المجلس أيضًا بعدم طلب تحليلات للشعر للسموم البيئية لدى الأطفال الذين يعانون من اضطرابات سلوكية أو نمائية قائلاً:” إن هذه التحليلات ليس لها أساس علمي”.

اختبار العفن:

قال المجلس إنه لا ينبغي طلب اختبار حساسية العفن للمرضى الذين لا يعانون من أعراض حساسية أو ربو واضحة، خاصةً أولئك الذين يعانون من التعب المزمن وتصلب المفاصل والمشاكل العقلية (المعرفية) والاضطرابات العاطفية.

وأضاف المجلس أنه بالنسبة لأولئك الذين يعانون من أعراض الحساسية أو الربو الذين لم يستجيبوا للجهود المبذولة للحد من التعرض لمسببات الحساسية، يمكن إجراء اختبار حساسية العفن من قبل أخصائي الحساسية أو طبيب الأمراض الصدرية، ولكن لا ينبغي إجراؤه بشكل روتيني في مراكز الرعاية الأولية.

وواصل المجلس: “يمكن أن يسبب العفن الحساسية والأعراض المرضية، ويمكن أن تحدد اختبارات وخز الجلد والفحوصات المخبرية بشكل فعال المرضى الذين لديهم حساسية من العفن، على الرغم من أن هذه الحساسية لا تؤدي دائمًا إلى أعراض مرضية، ويجب تفسير نتائج هذه الاختبارات في سياق الأعراض المرضية لكل مريض على حدة”.

اختبار البول:

نصح المجلس أيضًا بعدم طلب تحليل البول الخاص بالمعادن للأطفال الذين يشتبه في تسممهم بالرصاص، فهناك أدلة على أنه ليس أكثر قيمة من اختبار مستوى الرصاص في الدم، وأنه قد يكون خطيرًا.

تحليل الدم:

باستثناء بعض المعادن الثقيلة، مثل الرصاص، لا ينبغي استخدام قياسات كميات المواد الكيميائية البيئية في دم الشخص أو بوله لاتخاذ قرارات علاجية.

وأضاف المجلس: “يكاد يكون من المستحيل على الناس عدم ملامسة مئات المواد الكيميائية كل يوم – سواء كانت تلك المواد الكيميائية في الطعام أو الهواء أو الماء أو التربة أو الغبار أو المنتجات التي نستخدمها، ومن الصعب على الناس معرفة ما إذا كانت هذه المواد الكيميائية ضارة بصحتهم أم لا”، فلذلك “الوجود لا يعني السمية”.

وهناك حاجة إلى دراسات منفصلة لتحديد ما إذا كانت مستويات الدم أو البول لمادة ما قد تؤدي إلى المرض.

واقترح المجلس أن توفر الوحدات المتخصصة في الصحة البيئية للأطفال معلومات إضافية حول المؤشرات والقياس وتفسير نتائج تحاليل المواد الكيميائية البيئية في الدم أو البول.

المصدر :  https://medicalxpress.com

ترجمة: شريفة عسيري

مراجعة: د.عبدالقادر مساعد

تويتر:  @rcmc2000


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية