قيادة ملهمة، ومرونة مع التحديات الجديدة: مفاتيح لفريق عمل فعال

قيادة ملهمة، ومرونة مع التحديات الجديدة: مفاتيح لفريق عمل فعال

24 أبريل , 2021

ترجم بواسطة:

ياسمين العتيبي

دقق بواسطة:

زينب محمد

إن جائحة كوفيد ١٩ سببت تغيرات كثيرة في حياتنا اليومية لا سيما العملية أيضاً، بحسب دراسة أجرتها جامعة أوبيرتا دي كاتالونيا (UOC) حول العوامل المساعدة في صنع فرق عمل فعالة. إن التفسير متعدد الأبعاد ومتعدد المستويات.

بحسب بيلار فيكابال كوسي، الأستاذة في كلية الاقتصاد والأعمال بجامعة أوكلاهوما وأحد معدِي الدراسة، التي نُشرت في مجلة الإنتاج الأنظف:”القيادة الملهمة تعزز قدرة و مرونة الموظفين على التعامل مع  التحديات الجديدة”.

وأضافت:” إنه عند النظر إليها من المنظور الجماعي والتنظيمي،كالرؤية المشتركة، وإيمان الفريق بفعاليته الإبداعية، والقدرة على التفكير بحرية حول كيفية تواصل أعضائها للتكيف مع الظروف الجديدة وضمان المشاركة هى عناصر أساسية تؤدي إلى الأداء الفعال”.

 أجريت الدراسة على 654 فريق عمل ، بإجمالي 3190 موظف، في شركات مختلفة مقرها في إسبانيا. حيث تمثل نسبة النساء 57٪ و43٪ من الرجال. و يتكوّن الفريق الواحد من 3 إلى 10 أعضاء، بمتوسط أعمار37 سنة. واستُكملت الاستبيانات في الفترة ما بين أبريل 2016 وديسمبر 2017.

ووفقًا لما قالته ميهايلا عناش زغيرو، الأستاذة في كلية الاقتصاد والأعمال بجامعة أوكلاهوما وأحد معدِي الدراسة، جنبًا إلى جنب مع الأستاذ جوان تورنت سيلينز، فإن “النتائج تظهر أن القيادة التي تميل إلى أن تكون مصدرًا للإلهام والتحفيز لتحقيق النتائج المرجوة، تحث الفريق على تحقيق الأداء المتوقع منه. الثلاثة هم أعضاء في مجموعة أبحاث( the UOC’s i2TIC).

وتشير الدراسة، إن تحديد أهداف واقعية مهم أيضاً للفريق لكي يعمل بشكل جيد. يحتاج الأعضاء إلى أهداف واضحة المعالم ومقبولة. وينبغي أن تكون هذه الأهداف أيضاً قابلة للتحقيق ولكنها تنطوي على تحديات و تشجع على وجود رؤية مشتركة.

وأخذ البحث أيضاً الشركات في عين الاعتبار، مبيناً أن المنظمات التي تعزز بيئات العمل التعاوني و التي تحفز الإبداع والابتكار تحسن أداء فرقها. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الممارسات التنظيمية التي تشجع على التواصل المفتوح ومشاركة أعضاء الفريق في عمليات صنع القرار قد تسهم في تحريك وتطوير إمكانات إبداعية.

إيجابيات وسلبيات العمل عن بُعد:

على الرغم من الرد على الاستبيانات قبل وقوع الوباء الحالي، إلا إنه جُمعت آراء المشاركين في الاستبيان قبل تفشي الوباء، يستخلص الباحثون بعض الاستنتاجات من تحليلهم ومن دراسات سابقة أخرى قد تنطبق على الحالة الراهنة، ولا سيما فيما يتعلق بالعمل عن بعد. وهو خيار أصبح أكثر شيوعًا كوسيلة لمنع انتشار السارس- CoV-2.

وأوضح المؤلفون: “إن العمل عن بُعد فعال في تخفيض التكاليف قصيرة المدى  أو تحسين الإنتاجية. إلا أنه تبين أيضاً أن العمليات القائمة على الإبداع أو الابتكار تواجه صعوبات أكبر في سياق العمل عن بُعد”.

وحذر الباحثون أيضاً من أنه على الرغم من أن للعمل عن بعد مزايا مثل مرونة الوقت وتقليل مصاريف التنقل وزيادة كفاءة العمل ، إلا أن الاستخدام المستمر للتقنيات يؤدي إلى الإفراط في تحمل المعلومات التي من الممكن أن تتجاوز حدود قدرة الموظف على العمل بفعالية ، وبالتالي تولد آثاراً سلبية مثل عبء العمل الزائد والإرهاق والصراعات بين العمل والحياة المنزلية.

قال فيكابال كوسي:”في سياق العمل الحالي ، وتحت ضغط شديد من الأزمة الصحية من المهم أن يطور الفريق آليات للتعامل مع البيئات التي يحتمل أن تكون مجهدة ، وقبول التحديات والتطوير بشكل جماعي أفكار إبداعية و مبتكرة”.

في رأي عناش زغيرو ،” يلعب القائد دوراً هاماً هنا. وفي هذا السياق ، تسهم القيادة الموجهة بالمهام ، في دعم وتحفيزأداء الفريق أيضاً بشكل فعال “.

يجب أن يشعر الموظفون أيضًا بالدعم من المنظمة.وفقًا للمؤلفين  “التوفيق الجيد بين قدرات كل عضو من أعضاء الفريق وتوقعاته واحتياجاته ، والتوازن المناسب بين متطلبات العمل وموارد العمل أمران أساسيان لرفاه الموظفين”.

المصدر: https://phys.org

ترجمة: ياسمين شبيب العتيبي

تويتر: @YasmineShOtb

مراجعة وتدقيق: زينب محمد


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية