هل تساعد التقنية التفاعلية على تخفيف الزحام المروري في المدن؟

هل تساعد التقنية التفاعلية على تخفيف الزحام المروري في المدن؟

30 أغسطس , 2020

ترجم بواسطة:

سليم الشمري

يقترح الباحثون التكنولوجيا كبديل لبناء طرق جديدة

ازدحام حركة المرور هي مشكلة خطيرة في الولايات المتحدة، لكن قال الباحثون أن التكنولوجيا الحديثة قد تحد من هذه المشكلة أو تقلص من أضرارها على الأقل فهي مشكلة العصر و التي يلزم إيجاد حل لها.

ازدحام مروري/ Traffic jam

يمثل ازدحام حركة المرور مشكلة خطيرة في الولايات المتحدة، ولكن هناك تحليلاً جديداً يقول أن التكنولوجيا التفاعلية – التي تتراوح ما بين 511 نظام من أنظمة معلومات المرور والكاميرات على جانب الطريق على تطبيقات حركة المرور مثل:( Waze،وخرائط Google ) تساعد  المدن التي تستخدمها.

وقال الباحثون إن من المحتمل أن تحد التكنولوجيا من الحاجة إلى توسيع الطرق مع توفير وقت الركاب وأموالهم وتقليل الأضرار البيئية.

في تقرير نشرته صحيفة انفورميشن سيستم ريسيرتش قال بول أ. بافلو( Paul A. Pavlou) عميد كلية سي.تي باور للأعمال في جامعة هيوستن ( C.T. Bauer College of Business at the University of Houston ): «التكنولوجيا لديها القدرة على مساعدة المجتمع، وإحدى الطرق هي مساعدتنا على اتخاذ قرارات أفضل للبنية التحتية و تقليل الضغط على الطرق».

وجد بافلو وزملاؤه آرون تشنغ( Aaron Cheng )من كلية لندن للاقتصاد( London School of Economics )ومين سيوك بانج( Min-Seok Pang )من جامعة تيمبل( Temple University )أن المدن الأمريكية التي تستخدم أنظمة النقل الذكية (ITS) توفر المال والوقت والموارد الأخرى، بما في ذلك:

-أكثر من 4.7 مليار دولار سنوياً في العمل أو الإنتاجية المفقودة.

-175 مليون ساعة في السنة في وقت السفر.

-53 مليون جالون سنويا في استهلاك الوقود الأحفوري.

-10 مليارات جنيه أقل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون كل عام.

قام الباحثون بتحليل البيانات الطولية من تقنيات( ITS )المنتشرة في 99 منطقة حضرية في الولايات المتحدة من 1994 إلى 2014. وشمل ذلك المناطق الحضرية في شيكاغو ولوس أنجلوس وأتلانتا ونيويورك ونيوارك وهيوستن ودالاس فورت وورث والعاصمة واشنطن، وغيرها.

أشار بافلو إلى أن التكنولوجيا قد تقدمت  واستمرت حركة المرور في النمو منذ عام 2014، وهو العام الأخير في مجموعة البيانات المستخدمة في البحث، مما يجعل من المحتمل أن تكون نتائج اليوم أكبر.

تصف وزارة النقل الأمريكية أنظمة النقل الذكية بأنها «نظام متكامل لتقنيات الاتصالات المتقدمة المضمنة في البنية التحتية لوسائل النقل وفي المركبات لتحسين سلامة النقل وحركته» وقد قدمت منحًا للمدن للاستثمار في التقنيات. التقنيات المدرجة في البحث تشمل كل من تلك التي طورتها وزارة النقل والتقنيات التجارية المصممة لتحسين السلامة المرورية والتنقل.

وجد الباحثون أن التكنولوجيا هي الأكثر فعالية في الحد من الازدحام المروري عند حدوث شيئين: يستخدم المسافرون المزيد من الخدمات عبر الإنترنت للحصول على معلومات المرور، بما في ذلك تطبيقات مثل Waze، وعندما تدمج حكومات الولايات وظائف أكثر تقدماً في أنظمة معلومات المسافرين الخاصة بها التي تتراوح ما بين 511 نظام من أنظمة معلومات المرور.

لكن كل مدينة مختلفة. وأشار بافلو إلى أنه على الرغم من أن هيوستن لم تعتمد نظام 511، إلا أنها تتعاون مع شركات خاصة لتصميم وبناء أنظمة نقل ذكية، بما في ذلك لافتات الرسائل والكاميرات على جانب الطريق ومواقع الكشف عن الرادار التي تعمل بالطاقة الشمسية.

وقال بافلو إن الدراسة تقترح بدائل لمجرد بناء طرق أكبر وأكبر لمواكبة النمو السكاني وحركة المرور. وقال إن استخدام أنظمة التكنولوجيا واسعة النطاق بالتزامن مع تطبيقات حركة المرور في الوقت الفعلي على المستوى الفردي أقل تكلفة وأكثر فعالية من إنفاق الأموال فقط لتوسيع وصيانة الطرق. وقال إن حركة المرور في هيوستن ونظام الطرق السريعة الخاص بها- على سبيل المثال- نما بشكل ملحوظ منذ أن كان طالباً هنا في التسعينات: «تعد حركة المرور أسوأ من ذي قبل حيث يتحرك الناس بكثرة على هذه الطرق وكذلك يقودون المركبات بشكل أكبر. المدينة تنمو، ولكن هناك طرق بديلة لا تفرض بعض الطلب على الطرق مع الاستخدام الذكي للتكنولوجيا بالتوازي».

ترجمة: سليم الشمري

تويتر: @szsh92

مراجعة: لبنى عبد الله آل ربيع

تويتر: @realubna

المصدر: https://www.sciencedaily.com


اترك تعليقاً

القائمة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد مقالاتنا العلمية وكل ماهو حصري على مجموعة نون العلمية