المثانة

تاريخ النشر : 19/04/2016 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :2007
المراجع دلال الظاهري

مهتمة بالبحث العلمي في مجال العلوم الانسانية

المثانة

 الحقائق، الوظائف والأمراض

المثانة عبارة عن عضو مدور الشكل ويشبه الكيس وظيفته تخزين البول. تقع المثانة بمنطقة الحوض، أسفل الكليتان وخلف عظام الحوض مباشرة.

الحجم:

يقدر حجم المثانة بفاكهة الجريب فروت كبيرة الحجم وفقاً لكلية (Weill Cornell) الطبية. المثانة لها قدرة على التمدد أكثر بكثير من حجمها في حالة الامتلاء والانكماش لحجمها الطبيعي عندما تكون فارغة. في الحقيقة تستطيع المثانة أن تحتوي على ١٦ أوقية (ما يعادل نصف لتر) من البول في وقت واحد لمدة (٢ـ٥) ساعات بشكل مريح، وذلك وفقًا للمكتبة الوطنية الأمريكية (NML).

الوظيفة:

المثانة متصلة بالكليتين عن طريق أنبوبين طويلين يسمى كل واحد منهما بالحالب. عندما يتكون البول في الكليتين فإنه يقطع طريقه إلى المثانة عن طريق الحالب حيث يتم تخزينه هناك. وعلى الرغم من أن المثانة تبدو كالكيس البسيط من اللحم، إلا أنها فعلياً عضو معقد ولها أربع طبقات:

  • الطبقة الأولى من الداخل تدعى (the epithelium) أو الظهّارة، تعمل كبطانة داخلية للمثانة.
  • (the lamina propria) أو الصفيحة المخصوصة، هي الطبقة التالية. تتألف هذه الطبقة من الأنسجة الضامة والعضلات والأوعية الدموية.
  • يلتف حول الطبقة السابقة ما يعرف بالمخضوضة العضلية أو (the muscularis propria) ووفقاً لكتاب جون هوبكنز لعلم الأمراض، فإن هذه الطبقة تتألف من حزم عضلية سميكة وملساء.
  • أما الطبقة الأخيرة والخارجية تتكون من الأنسجة الرخوة حول المثانة، وهي تحتوي على الدهون والأنسجة الليفية والأوعية الدموية.

الأجزاء الأخرى من المثانة تقع في الجزء السفلي منها. فتوجد فتحة بأسفل المثانة متصلة بمجرى البول، يحيط بهذه الفتحة ما يُعرف بالعضلة العاصرة (sphincter) وهي مسؤولة عن منع تسرب البول.

عند التبول: تقوم الطبقة العضلية بالانقباض لعصر المثانة بينما تنبسط العضلة العاصرة المحيطة بالفتحة المتصلة بمجرى البول حتى تتيح للبول بالعبور والتخلص منه.

الأمراض والظروف:

يمكن للعديد من الأمراض والظروف أن تنشأ من المثانة. “أرى أن مشاكل المثانة الأكثر شيوعاً عند النساء هي التبول المتكرر وتسرب البول” حسب قول الدكتور S. Adam المتخصص بجراحة المسالك البولية والمؤسس لقسم السرطانات في المسالك البولية التخصصية في لوس انجلوس وكاليفورنيا.

الترسيب والتبول المتكرر غالباً ما يكون بسبب تضاؤل قدرة المثانة والافراط في نشاطها. المثانة النشطة وفقاً لعيادة مايو كلينيك تسببها مجموعة واسعة من الظروف، الإمساك، الكافيين الزائد عن الحد وأسباب أخرى كثيرة. السلس البولي أو التسريب أيضاً يحدث بسبب التقلصات والإجهاد في المثانة، حبال المثانة يعتبر حل جراحي يستخدم أحياناً لحل مشكلة السلس البولي.

“المشاكل الأكثر شيوعاً عند الرجال هي كثرة التبول ليلاً وعدم القدرة على إفراغ المثانة بشكل كامل. عادة ما يكون ذلك بسبب تضخم البروستات الذي يودي إلى عرقلة في إفراغ المثانة” بحسب قول Ramin في لايف ساينس العلمية.

التهابات المثانة تعتبر سبب آخر لكثرة التبول. ويطلق عليها أيضاً (cystitis) وهي من الالتهابات البكتيرية الأكثر شيوعاً وفقاً للهيئة الصحية في جامعة هارفرد. حوالي ثلث النساء قد عانين بالفعل من التهاب المثانة مرة واحدة على الأقل. بعض من الأعراض تشمل (حرقة أو ألم أثناء التبول، الحاجة المُلحّة للتبول على الرغم من قلة كمية البول، الاحتياجات المفاجئة للتبول، ألم أسفل البطن، تغير لون البول أو أن يصاحبه دم).

مشكلة أخرى قد تنشأ في المثانة ألا وهي سرطان المثانة. حوالي ٥٧٧٤٠٠ شخص في الولايات المتحدة مصاب بسرطان المثانة تبعاً للمعهد القومي للسرطان. عادةً ما يصيب كبار السن على الرغم من أن الأشخاص الأصغر سناً عرضة أيضاً للإصابة بهذا المرض وفقاً لعيادة مايو كلينيك. بعض أعراض سرطان المثانة (الدم في البول، كثرة التبول، ألم أثناء التبول، الم في الظهر أو في الحوض).

الهبوط الأمامي أو ما يسمى المثانة الهابطة هي مشكلة تقع عند النساء تحديداً. تحدث هذه المشكلة عندما يكون هناك ضعف في الأنسجة الموجودة بين المثانة وجدار المهبل نتيجة التمدد. هذا الضعف يسمح للمثانة بالانتفاخ والدخول على المهبل وفقاً لمايو كلينيك.

تتكون حصوات المثانة Bladder stones عن طريق تبلور البول المركز في المثانة. عادةً الأشخاص اللذين يعانون مشكلة في تفريغ المثانة تكون لديهم مشاكل مع حصوات المثانة، تبعاً لما ذُكر في عيادة مايو كلينيك.

تعزيز صحة المثانة:

بعض الأحيان لا يوجد خيار سوى حبس البول، لكن قد يكون ذلك غير صحي للمثانة. “حبس البول لفترة قصيرة من الوقت -عادة ما يصل إلى ساعة- لا ضرر منه” بحسب قول Ramin.

مع ذلك، عقد البول لفترات طويلة وبشكل متكرر قد يؤدي إلى توسيع قدرة المثانة بشكل مفرط، نقل الضغط الزائد من البول إلى الكلى، وعدم القدرة على إفراغ المثانة بشكل كامل. هذه المشاكل بدورها تؤدي إلى التهابات في المسالك البولية (التهاب المثانة) وتدهور وظائف الكلى.

المصدر/ http://www.livescience.com/52205-bladder-facts-function-disease.html


شاركنا رأيك طباعة