تأثير السمنة المتراكمة على الشريان الأورطي والذاكرة

تاريخ النشر : 20/08/2015 التعليقات :0 الاعجابات :0 المشاهدات :1777
الكاتب أبرار مغربي

Medical resident

المراجع مريم منصور

 

سمنة

 

 

أظهرت دراسة حديثة أن زيادة الوزن أو السمنة التي تبدأ مبكراً في مرحلة البلوغ ترتبط بزيادة تصلب الشريان الأورطي وانخفاض الأداء في اختبار الذاكرة عند سن الستين عاماً. مماثلاً لتأثير السجائر على الصحة، كذلك السمنة على مدى السنين لها تأثير على الذاكرة فيما بعد. تحقق الباحثون من هذا بمتابعة المشاركين في المسح الوطني للصحة ومجلس المملكة المتحدة للبحوث الطبية على مدى ثلاثين عاماً. فقد قام الباحثون بتحليل بيانات من 1233 مشارك في البحث حيث تم حساب بيانات كاملة للمشاركين عن: مؤشر كتلة الجسم (BMI)، وسرعة موجة النبض في الشريان الأورطي، ودرجة تكلّس الشريان الأورطي، وثخن بطانة الشريان السباتي. تم تحديد كل تلك البيانات في أعمار محددة 36 و 43 و 53 وكذلك من سن 60 إلى 64 وتم تقسيم المشاركين إلى سبعة مجموعات اعتمادًا على مؤشر كتلة الجسم الخاصة بهم.

وُجد أن أهم تأثير سلبي على الذاكرة في العمر المتقدم كان في المشاركين الذين بدأت السمنة عندهم في وقت مبكر، بمعنى في أواخر الثلاثينات من أعمارهم. وقد وُجد أن أعلى نسبة لمؤشر كتلة الجسم مرتبطة بأسوأ أداء كان في اختبار “تذكر الكلمة” حتى بعد تنظيم المشاركين حسب جنسهم ومستوى تعليمهم ومعدل نبض القلب وضغط الدم الانقباضي لهم، في هذا الاختبار يتم إعطاء المشاركين 15 كلمة وثانيتين ليتذكروا كل كلمة ثم ي طلب منهم كتابة أقصى عدد من الكلمات التي يتذكروها في دقيقة، يُعاد هذا الاختبار ثلاث مرات للحصول على الدرجة النهائية. وقد عُرضت هذه النتائج مؤخراً في الجمعية الأوروبية لضغط الدم.

د. ستيفانو ماسي من جامعة كوليدج لندن البريطانية يوضّح: الرسالة الرئيسية هي أن التعرض التراكمي للبدانة منذ سن 36 مرتبط مع ضعف الذاكرة لاحقاً ويبدو أن هذا الأثر مستقل عن أمراض القلب والشرايين المكتسبة” ومع ذلك، فإن هذا البحث يُشير أيضاً إلى أن فقدان الوزن والنزول إلى فئة واحدة أقل في فئات مؤشر كتلة الجسم والحفاظ على إنقاص الوزن يمكنه إبطال هذه الآثار السلبية على الذاكرة. في النهاية، تظهر الدراسة أن الأفراد بإمكانهم أن يحدثوا فرقاً على إدراكهم من خلال السيطرة على وزن الجسم. ويؤكد د. ماسي: “إنه – أي الحفاظ على الوزن الصحي – هو استثمار للمستقبل “.

تكهن د. ماسي بقوله: “نحن نعلم أن مقاومة الأنسولين هو عامل قوي خطر لمرض الزهايمر وعندما يكون لديك فترة من فقدان الوزن واستعادته فإن هذا عامل قوي خطر لمقاومة الأنسولين!” ويعتزم الباحثون على البحث أكثر عن هذا الموضوع.

 

المصدر: http://healthyweightcolorado.com/years-of-obesity-increase-aortic-stiffness-worsen-middle-age-memory/


شاركنا رأيك طباعة