حقائق غذائية عن الموز

تاريخ النشر : 07/05/2015 التعليقات :0 الاعجابات :3 المشاهدات :2562
الكاتب مآب الطيب

طبيبة امتياز - جامعة طيبة

المراجع حورية العيباني

كُن زاهداً إلّا بالعِلمْ ...

الموز

يعتبر الموز من أكثر الفواكه استهلاكاً في العالم ، فهو الفاكهة المفضلة للأمريكيين ، ولكن هل تعلم ما تحتويه هذه الثمرة الصفراء ؟

، إنها مليئة بالألياف والبوتاسيوم ، كما أنها غنية بالمغنيسيوم و فيتامين سي و بي ٦ ، تقول أخصائية التغذية لورا فلورز عن الموز: “أنه غني بمضادات الأكسدة التي تحمي أجسامنا من الجذور الحرة التي نتعرض لها يومياً “، و تضيف قائلة : “أن فوائد الموز تتعدى كل هذا ، فهو يقي من الإصابة بداء السكري ( النوع الثاني ) و يساعد على عملية تخفيف الوزن ، و يقوي الجهاز المناعي و ذلك عن طريق زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء ” .

 

و هنا سنستعرض بعض من تأثيرات الموز على أجهزة الجسم و أعضائه المختلفة ،

 

القلب :

بناء على ما تذكره هيئة الغذاء والدواء الأمريكية فإن الموز يقي من ارتفاع ضغط الدم ، وهو مهم جداً للمحافظة على كهربائية

الجسم ونبضات القلب ، و ذلك لاحتوائه على كميات كبيرة من البوتاسيوم وكميات قليلة من الصوديوم .

 

المزاج :

يعمل الموز على تحسين المزاج والوقاية من الاكتئاب ، فتقول لورا: “أن الموز غني بمادة التريبتوفان والتي تتحول في الجسم

إلى سيرتونين ( هرمون السعادة ) ، كما أن المغنيسيوم الموجود فيه يقوم بإرخاء عضلات الجسم و فيتامين بي ٦ يساعد على النوم فبالتالي يشعر الإنسان بالاسترخاء .

 

الهضم وتخفيف الوزن :

تؤكد لورا على أهمية الموز قائلة : “أن احتوائه على فيتامين بي ٦ يقي الجسم من داء السكري كما أنه يساعد على تخفيف الوزن ، ويكمن السر في تخفيف الوزن إلى احتوائه على كميات من السكر مما يثبط من الشره ويساعد على تعديل مستوى السكر في الدم أثناء الرياضة ، ويعتبر الموز من الفواكه الغنية بالألياف ، فموزة واحدة في اليوم تمد جسمك ب ١٠٪ من احتياجه من الألياف .

 

النظر :

بالرغم من أن الجزر هو صديق العين الأول ، إلى أن الموز يساهم في عملية حماية العين وذلك لاحتوائه على فيتامين أ ، الذي يحافظ على مستوى النظر الطبيعي ويحسن من الرؤية الليلية ، وكالعديد من الفواكه ، يقي الموز من ضمور بقعة الشبكية في العين .

 

العظام:

بالرغم من احتواء الموز على كمية قليلة من الكالسيوم ، إلى أنه مفيد جداً لتقوية العظام ، فبحسب ما نشر في مجلة الكيمياء الحيوية عام ٢٠٠٩ م فإن الموز يحتوي على ما يسمى بـ : fructooligosaccharides

وهي كربوهيدرات غير قابلة للهضم تشجع على هضم الأغذية المليئة بالبروبيوتك مما يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم .

 

الوقاية من السرطان :

أثبتت بعض الدراسات أن الاستهلاك المتوسط للموز قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان الكلية ، ففي دراسة أجريت في السويد عام ٢٠٠٥ ، وُجد أن النساء اللواتي استهلكن أكثر من ٧٥ من الفواكه والخضروات انخفضت نسبة إصابتهن بسرطان الكلية بمعدل ٤٠٪ ، وكان الموز أحد المؤثرات المهمة ، كما وُجد أن اللواتي يستهلكن من ٥-٦ موزات أسبوعياً تنخفض نسبة الإصابة لديهن إلى النصف .

 

هل هناك أعراض جانبية للموز عند الإكثار منه ؟

ليس هناك ما يسمى بأعراض جانبية للفواكه ، ولكن الإكثار منها قد يؤدي الى الإحساس بالصداع والنعاس ، فتقول لورا ” أن هذا الصداع يحدث نتيجة لتوسع الأوعية الدموية جراء الأحماض الأمينية التي يحتويها الموز ” ، وتضيف قائلة ؛ أن الشعور بالنعاس يكون نتيجة التربتوفان والمغنيسيوم ” – كما شرحنا سابقاً .

 

ونظراً لاحتواء الموز على العديد من السُكريات ، فإن إهمال نظافة الأسنان يؤدي إلى التسوس بسهولة ، كما أنه لا يحتوي على الدهون والبروتينات مما يجعله اختيارا خاطئاً كوجبة بحد ذاتها لذا يُنصح بالإضافة إلى عناصر الغذاء الأخرى بتناول كوبين من الفواكه آو حبتين من الموز يومياً ، لأن الإكثار منها ( استهلاك ١٢حبة يومياً على سبيل المثال ) قد يؤدي إلى زيادة غير محمودة في مستوى الفيتامينات والمعادن

 

أخبر المركز الطبي بجامعة ماريلند أن الاستهلاك المفرط للموز يؤدي إلى ارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدم ، و هذا الارتفاع تكون أعراضه على النحو التالي : شلل مؤقت ، خمول و ضعف في العضلات ، اضطرابات في ضربات القلب . ولكن لن تحدث هذه الحالة إلاّ في حال استهلاك ما يقارب الـ ٤٣ موزة ، و هذا بطبيعة الحال أمر شديد الندرة .

 

قشر الوز :

هل قشرة الموز قابلة للأكل أم هي حقاً كما نعتقد أنها غير قابلة للأكل ؟؟ لقد تبين مؤخراً أن أكبر خطر قد ينجم من قشرة الموز هو الانزلاق أو السقوط . نعم الانزلاق فقط و لا شيء أكثر ، فعلى الرغم من أنها لا تؤكل في مناطق عدة من العالم إلاّ أن لورا فلورز تؤكد على أن قشرة الموز غنية بالبوتاسيوم و المغنيسيوم ، وفيتامين ب ٦ و ١٢ . فعلى سبيل التغيير ، دعونا نجرب قشرة الموز ، فهي تؤكل مسلوقة أو مقلية في عدة مناطق في العالم ، و قد لا يكون طعمها بالسوء الذي نتخيله .

 

 

المصدر :

Live Science


شاركنا رأيك طباعة